الإدارة الفليبينية وجبهة مورو الإسلامية تؤكدان حصول لقاء بين أكينو وزعيم الجبهة

حجم الخط
0

مانيلا ـ يو بي اي: أكدت الإدارة الفليبينية وجبهة تحرير مورو الإسلامية حصول لقاء بين الرئيس بنينو أكينو ومراد إبراهيم رئيس الجبهة الخميس في العاصمة اليابانية طوكيو.

ونقل تلفزيون ‘جي أم أي’ الفليبيني الجمعة عن مارفيتش ليونين الذي يرأس اللجنة الحكومية الخاصة بالسلام مع جبهة مورو في مؤتمر صحافي تأكيده حصول اللقاء غير أنه أوضح ‘ان أي اتفاق سري لم يحصل’. وقال ان الحكومة تعلّمت من مذكرة التفاهم التي وقعتها الإدارة السابقة مع الجبهة قبل ثلاث سنوات التي اعتبرتها المحكمة الدستورية غير دستورية، علماً ان الفشل في تنفيذ المذكرة أدى إلى سلسلة من الهجمات نفذتها مجموعات مسلحة تابعة للجبهة.

وأشار إلى أن إدارة أكينو تعود إلى إجراء الاتصالات مع جبهة مورو من خلال الاجتماع غير الرسمي ولكن الرفيع المستوى في طوكيو مساء الخميس.

ولم يعط ليونين تفاصيل عن مضمون اللقاء إلاّ انه أشار إلى أن قادة الجبهة رددوا ثلاث مرات أنهم يثقون في إدارة أكينو.

ونقل عن مراد قوله في اللقاء ‘نحن نثق بإدارتكم. لستم مثل الإدارات السابقة ونحن نعرف أنكم صادقون’، ونقل عن أكينو انه قال ‘أنا ألتزم فقط بأن أفعل ما بوسعي وسأنفذ كل ما ألتزم به’. وأكد ان الجانبين لم يجريا أية مفاوضات بل ناقشا كيفية تسريع عملية العودة إلى طاولة المفاوضات، مشيراً إلى أن الحكومة بعثت برسالة مفادها أنها صادقة في تنفيذ أي اتفاق عادل وشامل ودائم يكون ممكناً وعملياً سياسياً واقتصادياً.

ورداً على سؤال عن سبب حصول اللقاء في اليابان، قال ليونين إن الجبهة طلبت أن يجري اللقاء في إحدى دول مجموعة الاتصال الدولية والأقرب هي اليابان. أما سبب كون اللقاء سرياً فهو أمني، مضيفاً انه كان من غير الممكن أن يعقد اللقاء في حضور وسائل إعلام لأنه اللقاء التاريخي الأول بين الرئيس والجبهة.

وأكد المسؤول أن جبهة مورو لم تعد مجموعة انفصالية حيث ان مقترحاتها لم تعد تطالب بالاستقلال بعد اليوم. وقالت جبهة تحرير مورو الإسلامية ان اللقاء السري بين الرئيس الفليبيني ورئيسها كان ‘خطوة عظيمة إلى الأمام’، مشيرة إلى ان الجانبين توصلا إلى توافق بأن يتم مناقشة جميع المسائل المهمة على طاولة المفاوضات.

ووصفت اللقاء بأنه ‘صادق وحميم ‘، مشيدة بالرئيس أكينو على قبوله الدعوة التي وجهها الوسيط الماليزي لإجراء اللقاء. وتخوض جبهة مورو حربا ضد الحكومة الفليبينية سعياً لحكم ذاتي أوسع لمناطق الفيليبين الجنوبية ذات الأغلبية المسلمة.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية