الناصر يختتم فعاليات مهرجان جرش 26 على الشمالي كما أطلقه على الجنوبيجرش ـ ‘القدس العربي’ ـ من سميرة عوض: ‘شكرا لجمهور مهرجان جرش الوفي’، بهذه العبارة اختتم رئيس هيئة المديرين في مهرجان جرش أكرم مصاروة، حديثه لجمهور المسرح الشمالي، بعدما وجه شكره للموسيقار الأردني طارق الناصر- مجموعة رم، الذي أختتم فعاليات الشمالي، مصاروة وعد أيضا ‘عشاق جرش’ بمهرجان مختلف ونوعي لجرش 2012، مشيدا بـ’الجمهور النوعي الذواق، الذي يتقن أبجديات التعامل مع المسرح، واحترامه’. وكانت فعاليات المسرح الشمالي شملت عشر أمسيات نوعية، استهلت بحفل مميز للفرقة الراقصة لجامعة شنغهاي- الصين، تلاها حفل فلامنكو اسباني قدمته (Flamingo SPANISH BALLET OF MURCIA Cremen Robio)، حلقت الفرقتان بخفة الفراشات ورشاقتهن، الأمسية الثالثة كانت مولوي صوفي قدمتها (Galata Mevlevi Ensemble- Turkey)، واحتفت الرابعة بالمطربين الأردنيين: غادة عباسي، غالب فاخوري، أحمد عبندة، وثمين حداد، وخصصت الخامسة لفرقة المعهد الوطني الموسيقي، والسادسة لفرقة إربد للموسيقى، والسابعة لفرقة تريو جبران- فلسطين، والثامنة لفرقة الجوالة الألمانية- موسيقى من البلقان، ومن مصر جاءت فرقة وسط البلد لتقدم الأمسية التاسعة، والليلة العاشرة اختتمها طارق الناصر مجموعة رم، مصاروة الذي كان قدم الناصر وصحبه في بداية الحفل قائلا: ‘بدأنا بطارق وسنختم بطارق.. ما أحسن البداية. وما أحسن الختام’. حفل الختام: ‘أرى ما أريد’ بين ‘ياسمين عمان’ و’أخر أيام التوت’ أختتم الموسيقار طارق الناصر- مجموعة رم فعاليات مهرجان جرش للثقافة والفنون 26 على المدرج الشمالي في مدينة جرش الأثرية، كما أفتتح فعالياته على المدرج الجنوبي، فطافت لغة الموسيقى على أرواح زهاء ألفي متابع، من الأعمار كافة، فامتلكتها، وشدتها بوداعة ومحبة، إلى مقاعدها الحجرية التي افترشتها في المدرج الشمالي في ختام فعاليات مهرجان جرش 26، منصتين لموسيقى ‘عمان الياسمين’ التي أصطحبها الموسيقار طارق الناصر ومجموعة رم، مستهلين بها أمسية ختامية امتدت على مدار ساعتين من التناغم والتفاعل، لتختتم وبمشاركة الجمهور ‘وقوفا’ وعلى نغمة قلب واحدة، وبناء على طلبه بأغنية ‘بكتب اسمك يا بلادي ع الشمس اللي ما بتغيب’، والتي قدمها طارق وصحبه بسبب من إلحاح بُعيد تكريمه بدرع المهرجان من مديره المهرجان أكرم مصاروة، والذي كان قدم الناصر وصحبه في بداية الحفل قائلا: ‘بدأنا بطارق وسنختم بطارق.. ما أحسن البداية. وما أحسن الختام’. وكعادتها ‘رم’ في المهرجانات قدمت عرضاً موسيقياً متكاملا، وبمشاركة عدد من الفنانين الضيوف المحترفين من الأردن وتونس وسورية، مع ارتجاليات صوتية مدروسة مع مجموعة من الموسيقيين الأردنيين والعرب، في عرض أشتمل على أغنيات منفردةّ من أعمال طارق الناصر، قديمها وحديثها، الحفل الذي تابعه العديد من الفوتوغرافيين الذين شوهدوا يتنقلون بين فضاءات الشمالي، ومنهم الفوتغرافية رزان فاخوري التي خصت ‘القدس العربي’ بصور الحفل. هنأ طارق الناصر جمهوره، قبل أن يبدأ العرض، بمناسبة غرة شهر رمضان المبارك، وبمناسبة اختتام المهرجان، 14 عشرة مقطوعة موسيقية غنائية قدمتها ‘رم’ لمن جاؤوا ليستمعوا لموسيقى تنصت للروح، وتصدر عنها. ومن هنا توالت المعزوفات والأغنيات: أولها ‘عمان الياسمين’ والتي رافقتها بارتجاليات صوتية الفنانة التونسية وسام قروي، تلاها بصوتها أيضا اغنية ‘ما أنت روحي’، وهي من كلمات طارق الناصر وألحانه وتوزيعه. ومن الموسيقى أنتقت ‘رم’ مقطوعة ‘أخر أيام التوت’، وهي المقدمة الموسيقية لمسلسل يحمل العنوان ذاته، تدور أحداثه في حارة السبع طوالع في دمشق، من خلال المجتمع المتحاب بشرائحة المختلفة المستويات’. وأزداد ‘الشمالي’ تألقا مع أغنية ‘يا زريف الطول’ وهي أحدى أغنيات ألبوم صدر عن ‘رم’، يحمل العنوان ذاته لمنتخبات من الغناء الشعبي الفلسطيني، كان لطارق الناصر دور في إعادة توزيع وتسجيل الأغاني الشعبية الفلسطينية، وتميز الأداء بغناء شجي قدمه الثلاثي ‘شمس إسماعيل/ سورية، وسام قروي/ تونس، وسحر خليفة/ الأردن’، وبعدها مع مقطوعة موسيقية ‘حب’. وفي تمازج مدروس بين توالي الغناء والموسيقى البحتة، فاجأت رم جمهورها بحضور الزمن السوري البهي، من خلال رائعة المطرب المصري محمد عبد المطلب، ‘على طول الأيام’ والتي غناها لسورية أواسط القرن الماضي، وكان طارق الناصر قام بإعادة التوزيع لمطلع الأغنية وأضاف إليه باقي الموسيقى، بعد اختيار المخرج حاتم علي للموسيقي الأردني الشاب طارق الناصر واختياره لعنوان المسلسل، وتقول كلمات الأغنية التي أدتها السورية شمس: ‘على طول الأيام/ تاخدني الأيام/ بتبعدني الأيام/ لكن روحي بتبقى بتغني للشام.. على طول الأيام ياعمي بردى/ يا حبيبي/ ما بتذكر عشرتنا/ أنا وأنت يا حبيبي والقمر تالتنا.. والحور اللي مايل/ والحور اللي مايل/ على همس الجداول.. على همس الجداول بيفيق.. بينام../ على طول الأيام ياعمي/ بتاخدني الأيام/ بتبعدني الأيام/ لكن روحي بتبقى/ بتغني للشام/ على طول الأيام’. كما وحمل طارق الناصر مفاجأة أخرى لجمهور الشمالي حين حيا الطفل ‘يزن أبو احمد’ الذي يعشق ويحفظ غيبا ‘أغنيات وموسيقى رم’ والذي كان بين جمهور الشمالي، معلنا تقديم أغنية ‘دق قلبي يما’ ليزن ولجمهور جرش بصوت سحر خليفة، موصيا إياه ‘ضل دير بالك على أمه دائما’، فما كان من الطفل يزن أبو احمد’ الذي لا تزيد أعوامه عن أصابع يد واحدة إلا أن رد تحية الناصر، وقد رفعه والده بين يديه.
وواصلت سحر بصوتها الشجي المعبر غناء ‘يا يما’، تلتها وسام بأداء أغنية ‘روحي يا روح’ وهي مقدمة مسلسل ‘ليس سراباً’. وكانت المفاجأة الثالثة التي استعادت الفروسية وصهيل الخيل، وشهامة الفرسان عبر أغنية ‘يا طيب الفال’ كلمات الأمير راشد بن مكتوم، والتي قدمها المغني وعازف الساكسفون معتز داود، باقتدار مؤثر نال أعجاب ‘الشمالي’ وتصفيقه، معتز أمتثل لإلحاح الجمهور وطلبه بإعادة ‘الأغنية’ التي تمايل طربا على أنغامها وكلماتها المنسابة كما رقصة خيل، الأمر الذي جعل طارق يعبر عن فرحه بإعجاب الجمهور، قائلا: ‘أصعب شيء تجيب شغل التلفزيون وتحطو عالمسرح’، في إشارة إلى غياب الصورة عن المسرح، فضلا عن غياب السياق الذي وضعت فيه الأغنية في المسلسل الذي حمل ‘صراع على الرمال’. واستعاد الناصر قصيدة ‘أرى ما أريد’ للشاعر المرحوم بإذن الله محمود درويش كما قال الناصر- في مفاجأة الحفل الرابعة، تشاركت في تقديمها وسام وسحر، ومنها: ‘أرى ما أريد من الحقل… إني أرى/ جدائل قمح تمشطها الريح../ خيولا ترقص سهلا، وخمسين غيتارة تتنهد / وسربا من النحل يمتص توت البراري، فأغمض عيني/ حتى أرى ظلنا خلف هذا المكان المشرد’. وأبدع الفنان وعازف السمسية عبدالله العوالي من فرقة العقبة الشعبية بأغنية تراثية عنوانها ‘بالمسا بالسحيمي’ بمشاركة الآلات الشرقية، وهي التي انسجم معها الجمهور بصورة لافتة، مما دعاه لطلبها وإعادة بعض مقاطعها، في ظاهرة تشي بتنوع المذاقات الموسيقية التي قدمتها ‘رم’، بشكل أغنى الحفل وأثراه، كما وكشف أن الجمهور يقبل بالتنوع الموسيقي بل ويعجب به. ومع موسيقى ‘نار’، بدت تجليات طارق الناصر ومجموعة رم التي تصاعدت موسيقاه نحو الأعالي، في تعالق مع أغنية تراثية أداها المشاركون في الحفل كافة، مع أرتجالات صوتية وموسيقية، حاملة الوعد بلقاءات ‘جرشية’ مقبلة. طارق الذي خاطب الجمهور في منتصف الحفل قائلا: ‘طاقتكم حلوة وايجابية عم تعطينا كتير، ما شاء الله عليكم’، نسب نجاح الحفل بالكامل للموسيقيين المشاركين في الحفل جميعا، مقدما لهم التحية ومعرفا عليهم، سحر خليفة/ مغنية، معن بيضون/ عازف بيس جيتار، علي الدباغ/ عازف إيقاع، نور الدين أبو حلتم/ناي، حسن ميناوي/ كمنج وآلات نفخ، محمد رشيد، محمد طهبوب، ليث عثمان صديق/ كمجنا، معتز داوود /غناء ساكسافون، هند سبانخ/عازفة ترام(آلة نفخ)، غسان ابو حلتم/ كلاريت جيتار، عدي الشواقفه/ جيتار الكتريك، عبدالمجيد معاني واحمد سيلاوي/ إيقاع، علي فني/ درامز، عبدالله أبو عوالي مغني وعازف سمسمية، البريطاني ديف/ مهندس الصوت، ومرحبا بالضيوف العرب الذين جاءوا خصيصا للمشاركة في الحفل الختامي وهم: وسام قروي من تونس /غناء، شمس اسماعيل من سورية/ غناء، ماهر محمود من سورية/ عازف عود، ومن مصر وحيد الحلاق/ عازف جيتار كلاسيك، ومن سورية: مثنى علي، رشيد هلال، وعدنان الرجال/ كمنجا، والمديرة الإدارية للفرقة رسل الناصر. فرقة شنغهاي الصينية تسع رقصات قدمتها فرقة جامعة شنغهاي الصينية أبهرت جمهور المسرح الشمالي في أول أيام حفلاته، وعلى مدار ساعة ونصف الساعة، عبّر 23 راقصاً وراقصة من أعضاء فرقة طلبة الرقص الأدائي في جامعة شنغهاي عن التنوّع الجمالي والعرقي والبيئي لأقاليم الصين وجهاتها، أسعدوا جمهوراً أبهرته حيويتهم، ودقة حركاتهم الفائقة، كما سحرتهم ألوان ملابس الفرقة ودلالاتها.
بخفة كالفراشات ورشاقتها قدموا رقصة ‘الشعلة’ الجماعية الخاصة بقومية ييي جنوب غرب الصين. الرقصة الثانية ‘الفتاة الجميلة’، وهي فردية تمثل قومية هان، وجاءت رقصة ‘الطاووس’ من قومية ييي لتجسد الجمال البصري الأدائي الأخاذ، قدمها ثلاثة شبان من الفرقة جابوا خلالها البلاد باحثين عن الحب، كقيمة يلتقي حولها البشر جمعيهم. ومن قومية التبت، قدمت فتيات في غاية الرشاقة الفقرة الخامسة ‘أغنية الحب’ جمعت مختلف قوميات الصين، بما فيها جمهورية منغوليا، وعزف شابان من كل قومية على عود رنان، الرقصة السابعة ‘المروحة’ وتعود لقومية هان، وبروح جماعية قدموا رقصة ‘المحارب’ وتعود لحقبة الإمبراطور شين، لتختم الفرقة برقصة ‘الطلبة’ الذكورية الجماعية المعبرة عن روح قومية هان. والفرقة التي افتتحت بحفلها الراقص البهي برنامج المسرح الشمالي في جرش التاريخية، تأسست العام 1998 من طلبة الرقص الأدائي في جامعة شنغهاي، وسبق للفرقة أن قدمت ولأول مرة في مصر عرض درامي راقص بعنوان ‘حلم الغرفة الحمراء’، وربما كانت ديكورات الفرقة الضخمة تعبر عن حجم العرض والفرقة حيث تزن خمسة أطنان من الديكورات والاكسسوارات المستخدمة في العرض ويقوم بتنفيذه 90 عارضاً وعارضة من الفرقة في 4 فصول على مدار 90 دقيقة. تم إنتاج العمل منذ 3 سنوات لفرقة شنغهاي التي قامت بجولات فنية في أقاليم الصين المختلفة والعديد من الدول حول العالم وحصلت على 3 ميداليات ذهبية في مسابقة اللوتس للرقص بالصين. وقدمت عروضا في القاهرة على مسرح دار الاوبرا المصرية. والعرض من تصميم وإخراج المخرج الصيني ‘زاهومينج’ الذي اكتسب شهرة كبيرة في ادماج عناصر العمل المسرحي برؤية فنية متكاملة هو حاصل على العديد من الجوائز. ومن تأليف الكاتب الصيني ‘تساو شيويه تشين’ وتم تحويله إلى عرض تمثيلي راقص. ‘الفلامنكو’ موعد مع لقاء الحضاراتفلامنكو ساحر ساحر وأخاذ ببساطة أنيقة وعريقة، أمسية غنية بموسيقى الغيتارات والألوان الزاهية حيث التحمت حضارات، هذا ما قدمته فرقة مرسيا الأسبانية/ كارمن وماتيلد روبيو، في عرضها المتقن أمام جمهور ملأ أكثر من نصف المدرج الشمالي.
برشاقة وخفة بالغة، تمنح القدرة على الطيران رقصا، وبابتسامة دافئة ودائمة، رقصن بفساتين مدهشة بأناقتها وبألوانها الجميلة: الأحمر القرمزي، الأسود، وبالورود التي زينت رؤوسهن، وبقالب من الحس الدرامي للأداء الجماعي، والمنفرد، لأمسية ‘الفلامنكو’ الراقصة برفقة موسيقى إسبانية غنية بالغيتارات، وإيقاعات ‘دقة أقدامهن’، و’تصقيفة أيديهن’، على أنغام غناء عميق قادم من أعماق الروح، كل هذا جعلها أمسية استثنائية، قدمتها الفرقة التي تأسست العام 1985 على يد كارمن روبيو. وقدمت عروضها على كثير من المسارح وشاركت في مهرجانات محلية ودولية في جميع أنحاء العالم. لديها سجل من النجاحات يمتد لعقدين من الزمن. تتميز الفرقة دوما بهويتها الخاصة، وتجمع في أسلوبها الأشكال المختلفة للرقص الاسباني. وشاركت الفرقة في العديد من المهرجانات، ونالت خلال مسيرتها عديد الجوائز: جائزة جمعية النقاد والمعلقين للفنون الأدائية، ‘التاراسكان’ 2010، جائزة المهرجان الدولي كانتي اكس ال ميناس دي لا يونيون لاسهاماتها ونشرها لفن الفلامنكو. وكانت الفرقة قدمت مؤخرا عروضا في مدينة رام الله الفلسطينية ومدينة مدريد. وتستعد الفرقة حاليا للقيام بجولة جديدة في آسيا.
مولوي صوفي/ تركياوكان التجلي عنوان العرض التركي ‘مولوي صوفي’، في أول حفل صوفي في مهرجان جرش، وعلى مدار أكثر من ساعتين، حبس الجمهور أنفاسه متابعا المشهد غناء ورقصاً، في حلقة إحياء الذكر المولوي الذي قدم عرضا موسيقيا حمل تراث تركيا الثقافي والديني. بطابع الفولكلوري، بحضور ‘الأتراك’ المقيمين في الأردن.
ارتدى المنشدون ‘الدراويش’ الذين أدوا رقصاتهم بمجموعات تتألف الواحدة منها من خمسة إلى عشرة أشخاص، ملابس موحدة، ما يتناسق مع المقام الموسيقي الواحد الذي لا يتغير، كما تبادل أفراد المجموعة الإنشاد المنفرد، ليعودوا مجدداً، بين الحين والآخر، إلى الإنشاد الجماعي، مديحاً وثناء على رسول الله (صلى الله عليه وسلم) وعلى صحابته الكرام وآل بيته الطاهرين.
ودار المنشدون لفترات طويلة، وحركات فنية انسجموا فيها مع ذواتهم، ليندمجوا في مشاعر سامية ترحل بنفوسهم نحو الصفاء الروحي، بمرافقة الألحان الرقيقة والحزينة، لآلة الناي التي تعد أكثر الآلات الموسيقية ارتباطاً بعازفها لأنها تشبه بأنينها أنين الإنسان، إلى جانب آلتي الرق والقانون بنغماتهما العذبة. وعاش المتفرجون محاولة الارتقاء الصوفية بالابتعاد عن العالم المادي، تماما كما أوحت حركات أحفاد وتلاميذ جلال الدين الرومي، مؤسس الغناء والرقص الصوفي، والذي عاش خلال الفترة 1207- 1273 ميلادية، في مدينة قونية بأقصى الجنوب التركي، ونقل حلقات الذكر المولوي، غناء ورقصاً، إثر زياراته إلى دمشق وبغداد لتنتشر الطريقة في العالم الإسلامي في ذلك الوقت، وما زال هذا الفن حياً لغاية اليوم في تركيا.
ورافق الفرقة راقصون استحضروا الابتهالات الدينية من خلال وصلات في اطار من المجموعات وحلقات الذكر، فيما الأزياء التي ارتداها الراقصون في الحفل ترمز إلى عناصر مختلفة في شكلها ولونها، فالأبيض يرمز للكفن، والأسود للقبر.
ويذكر ان من أهم الطرق الصوفية التي كانت منتشرة بشكل خاص هي الطرق الرفاعية والقادرية والهلالية والنقشبندية والمولوية.
ورقص المولوية ليس عملا أو مهنة، إنما إرث ديني واجتماعي، ويتدرج المشاركون فيها في ترتيب تفرضه الصفات والأعمار المختلفة للراقصين المولويين.
ليلة طربية طرزها نجوم الغناء الأردني وعلى مدار ساعة ونصف أبدع أربعة من نجوم الغناء الأردني (غالب خوري، ثمين حداد، احمد عبندة، وغادة عباسي) باصطحاب الجمهور إلى مساحات غنائية تراثية وحداثية تتغزل بالوطن، في حفل رافقته فرقة نقابة الفنانين الأردنيين بقيادة المايسترو الدكتور جورج اسعد، أستهله الفنان غالب خوري الذي اطل على الجمهور وسط تصفيق حار بأغنية ‘عربي عربي’ للفنان ملحم بركات، ‘الأمل موجود’ كلمات توفيق الفارس، توزيع والحان د.
جورج اسعد، ليختم فقرته بوصلة تراثية.
وبالأغنية الوطنية ‘بكتب اسمك يا بلادي’ بدأ الفنان ثمين حداد فقرته ليتبعها بأغنية خاصة به ‘شمس البلاد’ وليختم بباقة أردنية ومنها ‘مرعية’. وعلى أنغام ‘دق الماني’ التي تفاعل معها الجمهور بحرارة بدأ الفنان احمد عبنده، فقرته، ليقدم بعدها أغنيته ‘نرفع علمنا بالعالي’، واختتم بأغنية ‘اردن ارض الاحرار’. الفنانة غادة العباسي بدأت فقرتها بأغنيتها الخاصة ‘نزعل على كيفك’، كلمات وليد إبراهيم والحان الدكتور أيمن عبد الله، تلتها بأغنيتها ‘درة الأوطان’ كلمات فليح الجبور والحان تراثية، واختتمت بالأغنية التي كانت من أفضل ما سمعه الجمهور في تلك الليلة، وهي أغنية ‘مستنياك’ للفنانة الكبيرة عزيزة جلال حصدت تفاعل الجمهور الذي غنى وصفق على نغماتها وكلماتها.
المعهد الوطني للموسيقى: مزج الشرقي والغربي بمزج فائق العناية بين الشرقي والغربي، قدمت فرقة المعهد الوطني للموسيقى حفلها الجرشي، برفقة قائد الاوركسترا لفرقة عمان السيمفوني المايسترو محمد عثمان صديق/ والقائد البريطاني الزائر المايسترو ريتشارد هاورث، وتشاركت مغنية الاوبرا السوبرانو زينه برهوم، والمطربة هيفاء كمال التي تخرجت مؤخرا من المعهد الوطني للموسيقى بدرجة بكالوريوس موسيقى عربية تخصص غناء، بتقديم الأغنية الفيروزية ‘آخر أيام الصيفية’ لتكون مسك ختام مشاركتهما، التي تضمنت أغاني فيروز ‘بعدك على بالي’، ‘نحنا والقمر جيران’، ‘كنا نتلاقى من عشية’، فضلا أغنية ماجدة الرومي ‘كلمات ‘، وأغنية ‘توبة’ لعبد الحليم حافظ. فيما أشتمل القسم الغربي على أغنيات نابوليتانية مثل: ‘اوسولو ميو’، ‘سانتا لوشيا’، وأغاني الستينات والسبعبنات من القرن الماضي مثل ‘تحدث بهدوء ياحبيبي’، ‘لافي اون روز’، ‘وعندما اقع في الحب’، و’انه وقت الوداع’. فرقة اربد للموسيقى العربية: غناء برفقة الربابة ليلة رائعة قدمتها فرقة اربد للموسيقى العربية بقيادة الفنان الدكتور محمد الغوانمة، جالت فيها بين مختلف أنواع الموسيقى والأغاني التراثية الجميلة أطربت الحضور بشكل لافت، وبمشاركة عدد من الفنانين الأردنيين يتقدمهم الفنان احمد عبنده الذي قدم عدة وصلات تتغنى بالتراث الوطني الأردني ‘أم الحطة السودا’، ‘ام التراكي الطويلة’ وغيرها. كما قدم الفنان معمر تهتموني أغنية ‘سليمة’، تلتها ثنائية غنائية قدمها كل عبد الله الغول وداليا الزرعيني، حازت إعجاب كبير من الجمهور.
واستعادت الفرقة ذاكرة الجمهور بتقديمها وصلة غنائية رائعة كانت خاصة بتراث الفنانة الكبيرة سلوى العاص. الفنانة كروان بيان فارس تغنت بالوطن في وصلة غنت بها ‘ديرة الأجداد’، وقدم فنان الربابة بيان فارس وصلة غناء مصحوبة بالعزف على الربابة أعادت إلى الأذهان تاريخ الغناء الأردني البدوي القديم. كما غنى الفنان محمود الهدروسي أغاني تغنت بالثوب الأردني واللباس التراثي الأردني بمختلف إشكاله. وصاحب الغناء عروض أزياء تراثية لمختلف أنواع اللباس الأردني للمصممة التراثية مها المراشدة لاقت تفاعلاً كبيراً من قبل الجمهور وتشجيع وحماس كبير للعارضات.’الثلاثي جبران’ وصوت درويش ‘أسفار’ حملت الجمهور إلى ‘السحاب’كأن الزمن لم يتغير، إذ استعاد المدرج الشمالي تحليق روح درويش، وأستمع لصوته، ونبض قصائده الذي فاجأ جمهور ‘الشمالي’ الذي ملأ مدرجاته، وكثيرون منهم كانوا حضروا افتتاح ‘الشمالي’ لأول مرة بشعر محمود درويش العام 1997، برفقة الأخ الأكبر سمير جبران، واليوم تستعاد الحالة بكامل ألقها، بحضور ‘الثلاثي جبران’ البهي، جاء من الناصرة محملا بعبقها ناثرا رائحتها مساء الثلاثاء/ ليلة الأربعاء على أكثر من ألفي حاضر جاءوا لمتابعة واحدة من أهم فعاليات ‘يوم فلسطين’ في مهرجان جرش السادس والعشرين. بلباسهم الأسود، وشوقهم للمكان وروح رفيقهم الشاعر محمود درويش، وبصمت تام، اعتلى ‘الثلاثي جبران’ المسرح، سمير جبران، وسام جبران، وعدنان جبران، يرافقهم الإيقاعي البارع يوسف حبيش، الذي أضحى رابعهم الدائم، ليحطوا تعب ‘أسفارهم’ مستهلين أمسية مختلفة، ستظل شاهدة على شوقهم وعلى ‘عودة جرش’، وعلى ‘يوم فلسطين’ في جرش، منتقين المقطوعة التي تحمل عنوان الألبوم نفسه من ألبومهم الأخير ‘أسفار’ الصادر العام 2010، وهي مغرقة في رصد حالة قصوى من الاغتراب، وبمهارة فائقة انتقلوا إلى حواريّة رائعة بين الأعواد الثلاثة تمكنوا من الوصول لأعماق وجدان جمهورهم المميز فحصدوا تصفيقا قويا استحقته وبجدارة مقطوعة ‘زاوج اليمام’، التي أصغى لها الجمهور، وكأنهم على قلب عاشق واحد، يرصدون عيون الثلاثي جبران، التي ‘كانت المايستروا’ بينهم، ناقلين جمهورهم بين صخب وهدوء، ولكن في هارموني حلق بأرواح الجمهور، وأرقص قلوبهم.
ومن ألبومهم ‘مجاز’، الصادر العام 2007، اختاروا مقطوعة ‘شجن’، ليطل الشاعر الراحل محمود درويش على جمهوره، يقرأ عليهم قصيدة ‘درس من كاما سوطرا’، وكان سابقا قرأ الشاعر برفقة هذه المقطوعة، ومنها: ‘بكأس الشراب المرصّع باللازرود انتظرها، على بركة الماء حول المساء وزهر الكولونيا انتظرها، بصبر الحصان المعدّ لمنحدرات الجبال انتظرها، بسبع وسائد محشوة بالسحاب الخفيف انتظرها، بنار البخور النسائي ملء المكان انتظرها، برائحة الصندل الذكرية حول ظهور الخيول نتظرها، ولا تتعجل فإن أقبلت بعد موعدها فانتظرها، وإن أقبلت قبل موعدها فانتظرها، ولا تُجفل الطير فوق جدائلها وانتظرها، لتجلس مرتاحة كالحديقة في أوج زينتها وانتظرها…’. وبمهارة فائقة حمل ‘الثلاثي جبران’ الجمهور نحو الأندلس، مع أنغام مقطوعة عربية الملامح والروح من جديدهم ‘سما قرطبة’، ليعودا مباشرة إلى ‘درويشهم/ درويشنا’ في ألبومهم ‘في ظلّ الكلام’ الصادر 2009، والذي سجّلوا فيه قصائد صوتيّة للشاعر درويش برفقة موسيقاهم، حاملين الجمهور إلى مقطوعتهم ‘فراديس’، التي تنهل من قصيدة محمود درويش االأشهر، ربما، ‘على هذه الأرض’، ومنها:’ على هذه الأرض ما يستحق الحياة: تردد إبريل، رائحة الخبزِ في الفجر، آراء امرأة في الرجال، كتابات أسخيليوس، أول الحب، عشب على حجرٍ، أمهاتٌ تقفن على خيط ناي، وخوف الغزاة من الذكرياتْ. على هذه الأرض ما يستحقّ الحياةْ: على هذه الأرض سيدةُ الأرض، أم البدايات أم النهايات. كانت تسمى فلسطين. صارتْ تسمى فلسطين. سيدتي: أستحق، لأنك سيدتي، أستحق الحياة’. ومع ‘سما السنونو’، من ‘مجاز’ أيضا، فجر ‘الثلاثي جبرا، ، قلق جمهوره الوجودي، في استلهام حقيقي وموجع لقلق طائر السنونو الحقيقي، متبوعة بوصلة إيقاع حماسية شيقة استعدعت تصفيق الجمهور الطويل، أبدع فيها يوسف حبيش بمشاركة الاخوين: وسام وعدنان، مما دفع بأكرم مصاروة/ مدير المهرجان، للصعود إلى المنصّة وصافحهم مهنئا، شاكرا للجمهور، مستعيدا ما كان، قائلا: ‘هذا المسرح، الذي يشهد الآن حفلا رائعا ومتميزا لهؤلاء المبدعين، تم ترميمه في العام 1997، وأصرّ أن يفتتحه بعد الترميم الحاضر بيننا دائما الشاعر محمود درويش، برفقة الموسيقي سمير جبران’. ويعود ‘الثلاثي جبران، إلى ‘أسفار’، ليقدم مقطوعة عنوانها ‘مسانا’ المنحازة إلى المقام العربي، استهلت بتقاسيم قدمها الثلاث جبران، ثم عزف منفرد لكل منهم على عوده، مقدمين للجمهور حواريّة مختلفة نقلت أجواء الموسيقى بشفافية عالية.
ويختم الثلاثي جبران ليلة من الموسيقى، بمقطوعة ‘سفر’، عبر ارتجالاتٌ مدروسة للأخوين وسام وعدنان، ليعاود محمود درويش إطلالته الصوتية قارئا لمقاطع من جداريّته: ‘ومثلما سار المسيحُ على البحيرة../ سرتُ في رؤيايَ. لكنِّي نزلتُ عن/ الصليب لأنني أَخشى العُلُوَّ/ ولاأُبشِّرُ بالقيامة. لم أُغيِّر غيرَ إيقاعي/ أَسمع صوتَ قلبي واضحا ô/ للملحميِّين النُسُورُ ولي أَنا طَوْقُ الحمامة، نَجْمَةٌ مهجورةٌ فوق السطوح، وشارعٌ يُفضي إلى الميناء’. ورغم أنها المقطوعة الختاميّة، التي تلاها تكريم الثلاثي جبران من وزير الثقافة جريس سماوي، ونظيرته الفلسطينية سهام البرغوثي، إلا أن الجمهور رفض مغادرة المسرح فبادل ‘الثلاثي جبران’ الجمهور محبته بمحبة موسيقية مقدما له مقطوعة ‘مسار’، من ألبوم ‘مجاز’، تتصاعد فيها الجمل الموسيقيّة نحو أعالي الروح، حافرة في وجدان ‘الشمالي’ ليلة موسيقية لا تنس من حلم فلسطيني في يوم فلسطين.
ويذكر أن الثلاثي جبران لفرنسية ‘ تريبو جبران’) فرقة عود موسيقية فلسطينية، من مدينة الناصرة، يتألف هذا الثلاثي من الإخوة جبران، سمير (1973)، وسام (1983) وعدنان (1985). جميعهم يتقنون التأليف الموسيقي والعزف على آلة العود، بينما يتولى الشقيق الأوسط صناعة آلاتهم، هذه الحرفة التي ورثها عن والده وطوّرها بالدراسة. اتخذ الثلاثي، باريس مكانا لإقامتهم ومنها ينتقلون ويجوبون العالم. وقد رافق الثلاثي جبران الشاعر الراحل محمود درويش ثلاثة عشر عاماً، في أكثر من 30 عرضا في معظم دول العالم. الجوالة الألمانية: البلقان الغنية بتنويعاتها وحسها الراقصبأجواء احتفالية وإيقاعات راقصة وموسيقى تقترب من ‘الشرق’، وعلى مدار ساعة ونصف نوعت الفرقة في مقطوعاتها وطريقة تقديمها، فالصوت الذي يستخرجه العازفون مختلفا بنكهته وحتى طريقة العزف على الآلة نفسها، وهو ما كان ملموسا من عازفي الساكسفون اللذين جاءت تقاسيمهما على منوال تقاسيم الموسيقى الشرقية، فضلا عن عازف البيس جيتار الذي امتاز بطريقة عزفه، أما عازف الإيقاع ففاجأ الجمهور بعزفه على الطبلة وارتجاله عليها، ومن المقطوعات الخاصة بالفرقة التي قدمت خلال الأمسية مقطوعة Borderbounce و Cezars ومقطوعة Poznasch التي تحكي قصة طفل صادفته الفرقة خلال عرض لها في رومانيا وكيف كان يناكف أمه، إلى جانب مجموعة متنوعة من المقطوعات. تفاعل الجمهور كان مطلبا أساسيا في الأمسية، فعازف الساكسفون Krischan Lukanow طلب من الجمهور أكثر من مرة ان يشارك الفرقة سواء بالتصفيق بطريقة معينة أو ترديد لحن ما أو حتى الرقص في كثير من الأحيان. وفي حين قدمت الفرقة موسيقى تحمل إيقاعات منطقة البلقان الغنية بتنويعاتها وحسها الراقص، جاءت مقطوعات أخرى أكثر هدوءا متأثرة بالموسيقى التركية والشرقية في كثير من الأحيان. أجواء أخرى مغايرة كانت في مقطوعة Blonder Zeysek بخاصة مع آلة النفخ الاسترالية Didgeridoo التي أبدع العازف في عزفه عليها وأضاف بعدا مختلفا للأمسية.
وتضم الفرقة عازفي ساكسفون هما Stei Schimmer وKrischan Lukanow وعازف بيس جيتار Daniel Verdier وعازف درامز وايقاع وكيبورد Markus Schumacher وعازف آلة النفخ الاسترالية Didgeridoo ودرامز وكيبورد Daniel Pellegrini قدمت مقطوعات خاصة بها وأخرى متأثرة بموسيقى الـ Balkan Big Beats. ، أعضاء الفرقة أبدعوا في أدائهم مما أضفى أجواء من الفرح استمتع بها جمهور المسرح الشمالي، الذي ودعوه على طريقتهم من خلال دعوته للمشاركة مجددا بالتصفيق ليكملوا مقطوعتهم الموسيقية. يذكر أن فرقة الجوالة تأسست في العام 2000 وقدمت عروضا مختلفة حول العالم منها في مدن عديدة في ألمانيا اضافة الى اسبانيا والصين وتركيا وغيرها من الدول. وتصدر الفرقة ألبوما جديدا لها في تشرين الثاني (نوفمبر) المقبل بعنوان (The Ride ) يتضمن الألبوم 14 مقطوعة موسيقية. فرقة “وسط البلد”: الثورة المصرية “صوت الحرية” وابهرت فرقة “وسط البلد” جمهور جرش بعرضها الموسيقي الغنائي الذي استقطب رواد المهرجان، عبر تقديمها أغنيات تحاكي المواطن البسيط وتشرح همومه ومعاناته اتجاه مجموعة من القضايا الحياتية انطلاقا من البيئة المصرية نحو البيئات العربية التي تتشابه قضاياها، مستحضرة أجواء ميدان التحرير من القاهرة، عبر سبع عشرة أغنية، قدمها أعضاء الفرقة السبعة، وهم:
احمد عمران/ عود, ادهم السعيد/ بوكر، هاني عادل/ جيتار وفوكل، اسعد نسيم/ جيتار، احمدعمر/ بيس جيتار، ايهاب السيد/ بوب، ومحمد جمال/ كونكا. قدموا أغنيات عكست مراحل مسيرتهم الفنية، التي بدأت قبل عدة سنوات، والفرقة هدفها الأساسي تقديم ما يواجهه الإنسان المصري والعربي في حياته اليومية.
استهل الحفل بأغنية “قل للمليحة” شعر إسحاق الموصلي، فيما ناقشت أغنية “صوت الحري” الثورة المصرية وما عاناه شباب الثورة في ميدان التحرير، استخدمت فيها جميع آلات العزف الموجودة مع الفرقة، فيما وصلت ذروة حماس الجمهور مع اغنية الفرقة الأشهر “آه يا لالالي” التي قدموها في فيلم “عودة النذلة” مع النجمة عبلة كامل، والأغنية تأليف عضو الفرقة هاني عادل، الذي قال “هذه الأغنية الفتها مع صديقي أمير عيد وهو مغني في فرقة كاريوكا، وقد خرجت إلى الجمهور قبل أن يتنحى الرئيس المخلوع حسني مبارك، وطلبها التلفزيون المصري بعد ذلك لعرضها على الشاشة تعبيرا عما قام به شباب الثورة من انجاز تاريخي”. ومن الأغنيات التي قدمتها الفرقة: “يا ليل”، “هيلا هب”، “على حسب ودادك”، “المراية”، ” فك اديا”، “تسمحيلي”، “دوبويكيا”، “الشادر، “يا لالي”، “شمس النهار”، “انتيكا”، “لامت”، وغيرها، وأختتمت بأغنية “وسط البلد” التي جاء اسمها نسبة إلى الفرقة، وتعتبر من الأغنيات الأولى منذ تأسيس الفرقة حيث استمتع الجمهور بكلماتها وألحانها.