الحصار العسكري والقصف العنيف يمنعان سكان حماة من أداء صلاة الجمعة

حجم الخط
0

سورية: 15 قتيلاً في مظاهرات جمعة ‘الله معنا’دير الزور تشهد حركة نزوح كبيرة خوفاً من عملية عسكريةدمشق ـ عمان ـ لندن ‘القدس العربي’ ـ وكالات: أظهرت لقطات فيديو جديدة حملت على الانترنت الجمعة الوف المحتجين يسيرون في انحاء سورية في الجمعة الاولى من شهر رمضان، مكثفين التحدي للقمع الدموي الذي يشنه الرئيس بشار الاسد في الوقت الذي استأنفت فيه دباباته قصف حماة.

وقال سكان ونشطاء ان الدبابات السورية استأنفت قصف حماة الجمعة في اليوم السادس من هجوم عسكري على المدينة الواقعة بوسط البلاد لسحق احتجاجات ضد الرئيس بشار الاسد. ويثير الهجوم ادانة دولية متزايدة.

واضافوا ان القوات السورية ضربت حي الحاضر والمناطق المحيطة بطريق حلب.

وسار عشرات الالوف من الاشخاص في انحاء سورية في الجمعة الاولى من رمضان مكثفين التحدي للقمع الدموي الذي يشنه الرئيس بشار الاسد.

وأكد اتحاد تنسيقيات الثورة أن 15 شخصاً قتلوا في مظاهرات جمعة ‘الله معنا’ في عدد من المدن السورية.

وأوضح المصدر أن سبعة أشخاص قتلوا في عربين بريف دمشق وآخر في المعضمية، فيما قتل شخصان في حمص وآخر في درعا جنوب سورية.

وأكد شهود عيان أن ما يقارب من 250 دبابة سورية تحاصر مدينة حماة من كل الجهات تمهيداً لاجتياحها.

وكانت تظاهرات حاشدة في مختلف المدن السورية خرجت تضامناً مع أهالي مدينة حماة المحاصرة استجابة لدعوات بالتظاهر، فيما أطلق عليه اسم جمعة ‘الله معنا’، ولا تزال المدن السورية تتعرض لحملات مكثفة من النظام لقمع الحركات الاحتجاجية المطالبة بإسقاطه.

وبحسب شهود عيان لم يتمكن سكان حماة من أداء صلاة الجمعة بسبب القصف العنيف والمكثف للمدينة.

وأعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان أن مدينة دير الزور في شرق سورية شهدت ليل الخميس حركة نزوح كبيرة الى المدن والقرى المجاورة تخوفاً من عملية عسكرية قد تنفذها القوات السورية خلال الساعات القادمة.

وتأتي هذه المخاوف بعد اكتمال الحشد العسكري حول المدينة وداخل أحيائها الغربية، وإغلاق المشافي الخاصة أبوابها باستثناء مشفى واحد يرفض استقبال الجرحى، بالإضافة إلى منع الصيدليات المناوبة من عملها ووضع جميع سيارات الإسعاف تحت تصرف الجيش في المدينة.

كما أشارت مصادر حقوقية إلى أن سيارات ‘صهاريج ‘المياه وصلت بشكل كبير الى المراكز الامنية والوحدات العسكرية في ما اعتُبر دلالة واضحة على أن موعد العملية العسكرية بات قريباً. وطردت سورية معظم وسائل الإعلام المستقلة منذ بدء الانتفاضة المندلعة منذ خمسة اشهر على 41 عاما من حكم عائلة الأسد مما يجعل من الصعب التحقق من روايات الشهود والتصريحات الرسمية.

الى ذلك أكدت مصادر دبلوماسية تركية تقارير صحافية قالت إن أنقرة صادرت شحنة أسلحة إيرانية كانت في طريقها إلى سورية، موضحة أن الشحنة تضم قطع غيار لأسلحة رشاشة. ونقلت صحيفة ‘زمان’ التركية الجمعة، عن مصادر لم تكشف عن هويتها، قولها إن جهاز المخابرات التركية (MIT) صادر الأسلحة قبل شهرين ونصف في إقليم كيلز جنوب شرق تركيا. وقالت المصادر إنها كانت على علم مسبق بهذه الشحنة التي دخلت إلى تركيا عبر سيارة نقل، على أنها ‘قطع غيار لأسلحة رشاشة’. وأضافت المصادر أن الجهات الإيرانية المعنية أبلغت المسؤولين في الجمارك التركية بمحتوى الشحنة، مشيرة الى ‘تطابق الفحص مع الرواية الإيرانية’. وأوضح المصدر أن المسؤولين الأتراك اشتبهوا بأن تكون الشحنة مخالفة لقرار مجلس الأمن الخاص بالحظر على إيران، لذلك قرروا مصادرتها. وقال مسؤول تركي ‘نظراً إلى أن الشحنة لم تنتهك القانون التركي، وطابق المحتوى ما أعلنه الإيرانيون، تم إطلاق سراح السائق والشاحنة، أو على وشك أن يتم إطلاق سراحهما’. وأوضح أن ‘محتوى الشحنة بقي في مستودع’. يشار إلى أن مجلس الأمن الدولي يفرض على إيران عقوبات من ضمنها حظر تصدير السلاح الى أي بلد آخر.(تفاصيل ص 6 ورأي القدس ص 19)

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية