موريتانيا رفضت طلبات غربية بمقايضة سجناء برهائن أوربيين

حجم الخط
0

نواكشوط لا تنوي حاليا بالاعتراف بالمجلس الانتقالي الليبينواكشوط ـ د ب ا: كشف الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز لأول مرة أن بلاده رفضت عدة مرات طلبات أوروبية من فرنسا واسبانيا بالإفراج عن نشطاء من القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي مقابل تحرير رهائن فرنسيين وأسبان محتجزين في شمال مالي من قبل تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الاسلامي. وقال ولد عبد العزيز في مؤتمر صحافي عقده بنواكشوط السبت ‘لو أن للفرنسيين تدخلا في هذه الحرب لكنا أفرجنا عن سجناء القاعدة لدينا مقابل تحرير رهائن فرنسيين يحتجزهم الإرهابيون’. وأضاف أن أسبانيا نفسها طلبت الافراج عن سجناء من القاعدة لدينا لكننا رفضنا. وقال إن الجيش الموريتاني يقوم بعمليات ضد التنظيم خارج الحدود بهدف حماية الأراضي الموريتانية، مضيفا أن فرنسا لها من الوسائل ما يمكنها من محاربة القاعدة دون الاستعانة بموريتانيا. وأشار الى’ أن التجهيزات التي حصل عليها الجيش كانت مدفوعة من أموال الدولة الموريتانية، سواء تعلق الأمر بالطائرات العسكرية أو بالسيارات والعتاد. وأضاف أن مقارنة نتائج هجوم باسكنو الخير بما حصل في هجمات لمغيطي والغلاوية وتورين يوضح الفرق الحاصل على مستوى إعداد الجيش الموريتاني بين ما كان وما أصبح حاليا. من جهة اخرى قال الرئيس الموريتاني ان بلاده لا تنوي في الوقت الحالي الاعتراف بالمجلس الوطني الانتقالي ممثلا وحيدا وشرعيا للشعب الليبي. وأوضح ولد عبد العزيز، الذي يرأس لجنة الوساطة الإفريقية في النزاع الليبي، أنه ‘لا اعتراف حاليا بالمجلس، لأننا لا يمكن أن نحل مكان الشعب الليبي في اختيار ممثليه الشرعيين.. ولا نريد الانحياز لأحد الطرفين ضد الآخر’. وقال إن ما يهمنا هو ‘الشعب الليبي وحماية مصالحه وضمان استقراره وأمنه ووقف القتال الدائر لتمكينه من الديمقراطية والتعبير الحر عن خياراته ونحن مستعدون لمساعدته على تنظيم انتخابات حرة ونزيهة’. ودعا ولد عبدالعزيز المجلس الوطني الانتقالي ونظام القذافي ‘الى الجلوس إلى مائدة الحوار لحقن الدماء وحل المشكلة الليبية’. وجدد التأكيد على أن نظام القذافي لا يمكنه أن يعود إلى سابق عهده لان الأوضاع المأساوية والقاسية التي تجتازها ليبيا لن تسمح بعودة الأمور الى وضعها السابق’. وقال إن الشعب الليبي هو سيد الموقف ولا يمكن إيجاد حل من دون الرجوع إليه’.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية