سراييفو ـ بلجراد ـ د ب ا: حذر ممثل دولي في البوسنة في حديث صحفي نشر امس الاثنين من أن البوسنة في وضع اقتصادي رهيب ولكن بسبب الخلافات السياسية ما زالت بدون حكومة رغم مرور 10 شهور على الانتخابات. وقال المندوب الدولي فالنتين إنزكو لصحيفة ‘دنيفني أفاز’ الصادرة في سراييفو :’لقد مرت فترة طويلة على الموعد الذي كان من المفترض تعيين مجلس الوزراء فيه’. وأضاف بالقول ‘يصارع الكثيرون في هذا البلد من أجل ان يعيشوا على الكفاف. إنهم ينتظرون منذ تشرين أول/أكتوبر الماضي ô ينتظرون حكومة جديدة يمكن أن تتقدم بالبلاد، ويمكن أن تنفذ الإصلاحات اللازمة لتحسين حياتهم’. وقال إنزكو ‘نحتاج لنرى مجلس وزراء جديد معين، ليس الآن، بل أمس’. كان المجتمع الدولي قد أنشأ مكتبا لممثل دولي يتمتع بسلطة إدارية واسعة النطاق في نهاية حرب البوسنة عام 1995 لتنفيذ معاهدة السلام، التي ما زالت تعد فعليا بمثابة دستور للبوسنة. ولكن قادة البوسنة – المسلمون والصرب والكروات الذين يتمتع كل منهم بصلاحية تمكنه من إعاقة الآخرين – لا ينتظر أن يواصلوا مناقشة تشكيل إئتلافات قبل أواخر آب/أغسطس الجاري. حالت الخلافات بين القادة العرقيين، بل وأيضا المجموعات العرقية، بالفعل دون وضع القوانين والإصلاحات التي تحتاجها البوسنة من أجل التقدم نحو عضوية الاتحاد الأوروبي. كان الاتحاد الأوروبي قد أوصى بسلسلة من الإصلاحات المهمة منذ حوالي عامين. ومع ذلك، استبعد إنزكو تكرار الانتخابات. وقال ‘إلى أين؟ الآن ليس وقت انتخابات مبكرة، الآن وقت وفاء القادة السياسيين بتعهدهم الأساسي لمواطني هذا البلد بعد الانتخابات – وهو التعهد بتعيين حكومة’. وحذر إنزكو من أنه كلما تأخر تشكيل الحكومة الجديدة، كلما تأخرت الدولة عن الآخرين في المنطقة الطامحين للانضمام للاتحاد الأوروبي.