إصابة مسنة بنيران الاحتلال خلال توغل جنوب غزة والمقاومة ترد بقذائف الهاون

حجم الخط
0

غزة ـ ‘القدس العربي’ من أشرف الهور: هاجم نشطاء فلسطينيون بالأسلحة الرشاشة وقذائف الهاون فجر يوم أمس قوة إسرائيلية نفذت عملية توغل في عمق المناطق الشرقية لجنوب مدينة غزة، أدت إلى إصابة مسنة بجراح متوسطة.

وقال شهود عيان أن قوة إسرائيلية توغلت في منطقة حدودية تقع شرق بلدة جحر الديك جنوب مدينة غزة، حيث تعرضت لهجوم من نشطاء المقاومة الفلسطينية الذين اكتشفوا أمرها.

ودارت في مكان التوغل اشتباكات عنيفة بالأسلحة الرشاشة وقذائف الهاون، قبل أن تنسحب القوة إلى داخل الحدود الإسرائيلية.

وذكر مسعفون أن سيدة عجوز تبلغ من العمر (75 عاماً) أصيبت برصاص جنود الاحتلال شرق بلدة جحر الديك، ووصفت جراحها بالمتوسطة.

وفي هجوم إسرائيلي آخر أطلقت قوات الاحتلال نيران أسلحتها الرشاشة وقنابل ضوئية تجاه المناطق الشرقية الحدودية لمدينة رفح، حيث أطلق جنود الاحتلال المتمركزون داخل ثكنة كرم أبو سالم نيرانهم تجاه المنازل الفلسطينية، ما أدى إلى إشاعة جو من الخوف والفوضى في صفوف السكان.

وقالت مصادر عسكرية إسرائيلية أن نشطاء من غزة أطلقوا ثلاث قذائف هاون فجر يوم أمس.

وبحسب المصادر فقد ذكرت أن اثنتين من القذائف سقطتا في أرض خلاء بالنقب الغربي من دون إحداث إصابات أو أضرار فيما سقطت قذيفة ثالثة داخل أراضي القطاع.

وذكرت المصادر أن هذه القذائف جرى إطلاقها على جنوب إسرائيل خلال الاشتباك مع الجيش الإسرائيلي الذي كان ينفذ عملية توغل بري.

وذكرت أن صفارات الإنذار دوت في منطقة ‘ساحل عسقلان’، بسبب خلل فني.

إلى ذلك، بين تقرير تعده جهة حقوقية أن الشهر المنصرم شهد سقوط شهيدين وإصابة آخرين في قطاع غزة بنيران الاحتلال.

وبحسب تقرير أصدره تجمع الحق الفلسطيني حول انتهاكات قوات الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة خلال شهر تموز (يوليو) الماضي، فقد بين أن مواطنين استشهدا وأن 17 آخرين أصيبوا نتيجة الغارات وعمليات إطلاق نار وتوغلات برية نفذها جيش الاحتلال.

وتطرق التقرير لعمليات استهداف قوات الاحتلال للمدنيين العزل عند مناطق الحدود، وكذلك التوغلات البرية، واستهداف الصيادين في عرض البحر، إضافة إلى استمرار الحصار المفروض على القطاع منذ أربع سنوات.

وأشار التقرير إلى أن قوات الاحتلال تتعمد استخدام ‘القوة المفرطة’ مع المدنيين العزل من خلال استهدافهم بشكل مباشر.

وأشار التقرير إلى استمرار أزمة الدواء في قطاع غزة، إذ بين أن منه الاحتلال لدخول الأدوية أدى إلى وقوع أزمة أدت إلى تأخر إجراء العمليات الجراحية.

وطالب التقرير الحقوقي المجتمع الدولي وهيئة الأمم المتحدة بـ ‘التحرك الفوري لمنع الانتهاكات الإسرائيلية وإنهاء الحصار المفروض على غزة’.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية