الشاباك يتخلى عن حراسة الفرق الرياضيّة في الخارج ويواصل حالة الاستنفار في السفارات خشية من حزب الله

حجم الخط
0

الناصرة ـ ‘القدس العربي’ من زهير أندراوس: كشفت صحيفة ‘معاريف’ العبريّة في عددها الصادر أمس النقاب عن أنّ جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك) اتخذ قرارًا بوقف حماية الفرق الرياضية الإسرائيلية التي تشارك في مباريات دولية مختلفة في الخارج، بدءًا من شهر أيلول (سبتمبر) المقبل.

وتابعت الصحيفة، نقلاً عن مصادر عليمة في تل أبيب، أنّ القرار أشعل عاصفة في الأوساط الرياضية الإسرائيلية، حيث أعلن رئيس اللجنة الأولمبية الإسرائيلية أورى شيفر أن معالجة أمن المنتخب القومي في جميع الفروع سيبقى بدون تغيير وينفذ حسب قرار الحكومة في هذا الموضوع، يشار إلى أنّ جهاز (الشاباك) في الدولة العبريّة يتبع مباشرةً لرئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو.

وفي السياق نفسه، ردّ رئيس اتحاد كرة السلة شاي شاني، بغضب قائلاً للصحيفة في معرض ردّه إنّ قرار الحكومة و(الشاباك) يدل على قلة الوعي وقلة مسؤولية، على حد تعبيره.

وأضاف المسؤول الرياضي الإسرائيلي قائلاً إنّ الفرق الرياضية الإسرائيلية تلعب في دول جمهورها معادٍ لإسرائيل، مثل تركيا وصربيا والبوسنة ودول أخرى، وبعض هذه الألعاب تحظى بحضور إعلامي واسع وأحيانا تستغل كمنبر لمتظاهرين ضد إسرائيل، وبدون حماية مناسبة فلا يمكن أن تجرى هذه الألعاب أصلا، لذا لا يجب التخلي عن أمن الذين يمثلون الدولة العبرية في الخارج، على حد تعبيره.

في نفس السياق، يشار إلى أنّه في أعقاب تقارير أجهزة المخابرات الثلاثة المركزية، في إسرائيل، الموساد، الشاباك والاستخبارات العسكريّة، ما زالت حالة الاستنفار القصوى في السفارات والقنصليات والممثليات الإسرائيلية الأخرى والمرافق اليهودية في جميع دول العالم، وذلك تحسبًا لقيام حزب الله اللبناني بتنفيذ عمليّة عسكريّة ضدّ أهداف إسرائيليّة، ردًا على استشهاد قائدها العسكريّ، عماد مغنية، ونقلت صحيفة (هآرتس) مؤخرا عن الأجهزة الأمنيّة في إسرائيل قولها إنّها أحبطت عدّة محاولات لحزب الله بتنفيذ عمليّات، دون الإشارة إلى التفاصيل الدقيقة، ولكنّ تل أبيب زعمت، على حد قول المصادر، أحبطت محاولة تفجير السفارة الإسرائيلية في أذربيجان ومحاولة تفجير مرفق إسرائيلي آخر في أوروبا، تم اكتشافهما وإجهاضهما في الأسابيع الأخيرة.

وادّعى رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية، أن حزب الله مصر حاليًا وأكثر من أي وقت مضى على تنفيذ عملية انتقام ناجحة، وذلك لأن سمعته تتدهور في العالم العربي عموما وبين الفلسطينيين بشكلٍ خاصٍ وكان رئيس شعبة الاستخبارات العسكريّة الإسرائيليّة قد قال إنّ سبب تنفيذ عملية التفجير في الخارج وليس في إسرائيل، لا يسقط من حسابات المخابرات أنْ يحاول حزب الله تنفيذ عملية إرهاب كبرى داخل إسرائيل أيضا، ولكن هذا أصعب عليه من الخارج. فحالة التأهب في إسرائيل تعرقل جهوده، والخوف من رد فعل إسرائيلي على لبنان، أيضا يدخل في حساباته.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية