أشرف الهور:
غزة ـ ‘القدس العربي’ دعا وزير الأوقاف الفلسطيني محمود الهباش الفلسطينيين من مناطق الصفة الغربية إلى ‘شد الرحال’ إلى مدينة القدس في شهر رمضان، والابتهال إلى الله في المسجد الأقصى بتحرير المدينة المقدسة بإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، ونفى في ذات الوقت أن تكون الوزارة قد منعت أئمة ملتزمين بقوانين العمل من اعتلاء منابر مساجد الضفة الغربية.
وقال الهباش لـ ‘القدس العربي’ ان القيادة الفلسطينية تهتم كثيراً بمدينة القدس، وان جملة مساعدات وطرود غذائية صلت المدينة، لمساعدة أهلها على مجابهة الظرف الاقتصادية السيئة.
وحث سكان المدينة وكذلك الفلسطينيين المقيمين في الضفة الغربية إلى’شد الرحال’ لمدينة القدس والوصول للمسجد الأقصى في شهر رمضان، للتأكيد على عروبة المدينة في وجه مخططات التهويد الإسرائيلية.
وانتقد الإجراءات الأمنية الإسرائيلية المشددة الخاصة بمدينة القدس، التي قال انها تمنع آلاف المصلين من شرف الصلاة في المسجد.
وأشار إلى أن الوزارة عممت في وقت سابق على المساجد بضرورة أن تركز أئمتها في أدعيتهم في شهر رمضان على تحرر الشعب الفلسطيني من الاحتلال، وإقامة الدولة المستقلة، وعلى تحقيق الوحدة وإتمام عملية المصالحة.
إلى ذلك، نفى الهباش ما ذكر حول قيام وزارة الأوقاف بمنع أئمة ينتمون لحركة حماس من اعتلاء منابر المساجد في مناطق الضفة الغربية.
وأكد خلال حديثة لـ ‘القدس العربي’ وجود أئمة ينتمون لحركة حماس ويعملون كخطباء في مساجد الضفة، دون أن يمنعهم أحد.
وكانت تقارير تحدثت عن قيام وزارة الأوقات بالضفة بمنع أئمة ومنهم نواب من حركة حماس من الخطابة في المساجد.
لكن الهباش قال ‘هذا كلام لا أساس له من الصحة، وأنا أعرف العشرات من الأئمة الذين ينتمون لحماس يعملون في المساجد ولم يمنعهم أحد من الخطابة’. وأوضح أن الوزارة لا تفرق بين أي من الأئمة على حسب انتمائه السياسي، لافتاً إلى أن مقياس التعامل مع الأئمة يقوم على مدى احترامهم للقوانين والتعليمات الصادرة من وزارة الأوقاف.
وكان تقارير ذكرت ان نواب من حماس في مدينة نابلس شمال الضفة قالوا ان وزارة الأوقاف أصدرت قرار وأبلغته لأئمة المساجد بمنع عدد من العلماء والدعاة من الإمامة وإلقاء المواعظ في المساجد في شهر رمضان.
ووفق ما نشر فإن من بين النواب الممنوعين كل من النائب حسني البوريني والشيخ حامد البيتاوي وداود أبو سير.