تعقيبا على مضاوي الرشيد: فعلا السعودية تحاول ان تثير الطائفية المقيتة في سورية وفي لبنان لتغطي عجزها عن القيام بمشروع نهضوي قوي في المنطقة. يوازي مشاريع تركيا وايران واسرائيل على الاقل، طريقة تفكيرهم وعملهم كاريثية، فقد ساعدوا في تدمير العراق كليا، خوفا ان يكون مركز قوة، والان يقومون بنفس الشيء مع ايران وسورية بدلا من التركيز كما ذكرت في المقال على ان يكون لهم مشروع قومي وطني في المنطقة مبني على التطوير وبناء الدولة الحديثة.
دانيا يوسف