رام الله ـ ‘القدس العربي’من وليد عوض: رفض حزب التحرير الاسلامي المحظور في الاراضي الفلسطيني السبت قبول القيادة الفلسطينية بتواجد قوات دولية من حلف الناتو على حدود الدولة الفلسطينية المنتظرة. اعتبر حزب التحرير ما قاله الرئيس محمود عباس يوم الخميس 11/8/2011، أمام وفد من أعضاء مجلسي الشيوخ والنواب الأمريكي أن المسؤولية الأمنية في الدولة الفلسطينية المقبلة ستكون من اختصاص طرف ثالث يكون من قوات الناتو بقيادة أمريكية، اعتبره مؤامرة كارثية على فلسطين وأهلها وذلك في بيان صحافي صادر عن مكتبه الإعلامي في فلسطين وارسلت نسخة منه لـ’القدس العربي’.ووصف الحزب قبول منظمة التحرير والسلطة الفلسطينية بالقرارات الدولية الظالمة بأنه خيانة لفلسطين وأهلها، واعتبر الاتفاقيات التي وقعتها المنظمة مع اسرائيل تنازل عن معظم فلسطين لليهود، مشددا على أن ذلك كان ‘مقابل دولة وهمية على الورق سواء، من خلال الاتفاقيات مع كيان يهود أو من خلال الوعود الأمريكية أو من خلال التوجه إلى الأمم المتحدة، وكر التآمر على المسلمين وعلى فلسطين’ في إشارة منه إلى استحقاق أيلول (سبتمبر) المقبل. واعتبر الحزب في بيانه أن ‘رئيس السلطة يضيف جريمة إلى جرائم السلطة من خلال تسليم فلسطين وأهلها إلى أمريكا وحلف الناتو المضرجة أياديهم بدماء المسلمين في العراق وأفغانستان وغيرها، فهو يريد أن يضع جزءاً من فلسطين تحت وصاية حلف الناتو ليكون هذا الحلف عائقا أمام من يعمل على تحرير فلسطين كل فلسطين’. واتهم السلطة ‘أنها تستجلب احتلالا آخر أشد وأنكى من الاحتلال اليهودي، إنها تستجلب الاحتلال الصليبي من خلال دول حلف الناتو بقيادة أمريكا عدوة الإسلام والمسلمين’.وفي ختام بيانه وجه حزب التحرير رسالة إلى السلطة واليهود وأمريكا طالبهم فيها ‘ان يدركوا أن المسلمين بعامة وأهل فلسطين بخاصة لن يقبلوا بالاحتلال اليهودي ولا بالوصاية الدولية على فلسطين ولا باحتلال صليبي جديد’، مشددا على أن الاحتلال إلى زوال، مضيفا ‘لن يرضي أهل فلسطين ومن ورائهم أمة ثائرة على الظلم والظالمين إلا تحريرُ فلسطين كاملة من براثن يهود، وإن ذلك كائن بإذن الله، رغم أنف الكافرين’.