لندن ـ يو بي آي: قال المرصد السوري لحقوق الإنسان المعارض، إن نحو 700 شخص اعتُقلوا في حمص وريفها منذ بداية شهر رمضان، وإن أحياء عديدة في اللاذقية تنفذ إضراباً عاماً إحتجاجاً على العمليات العسكرية الجارية فيها، فيما نفى مصدر سوري رسمي مسؤول حصول الإضراب. وقال المرصد المعارض ومقره بريطانيا، في عدة بيانات الاثنين إنه ‘يشعر بقلق بالغ إزاء ما يجري في مدينة حمص منذ بداية شهر رمضان من عمليات إعتقال وتعذيب وحشي للمعتقلين قضى نتيجته 10 أشخاص’ لم يذكر أسماءهم، قال إن معظمهم تعرض لطرق تعذيب متشابهة.
وأضاف أن ‘ذوي معتقل في مدينة حمص( لم يذكر هويته) تسملوا جثمانه بعد أن قضى تحت التعذيب، وحمّل ‘الجهاز الأمني الذي نفّذ الإعتقالات مسؤولية وفاة هؤلاء الأشخاص’، مطالباً بـ’محاكمتهم’. وقال المرصد إن ‘أحياء الصليبة ومشروع الصليبة والقوتلي والأشرفية والطابيات وشارع هنانو والقلعة والعوين (في اللاذقية) نفّذت إضراباً عاماً، فيما قام الجيش بإغلاق ساحة أوغاريت والسيطرة على دوار اليمن (محطة القطار) وإغلاق شارع الحرش من الجهتين’. واضاف أن الجيش ‘أقام نقاط تفتيش على كل مداخل اللاذقية تقوم بتفتيش السيارات بدقة وتنفيذ إعتقالات تطول العديد من الشباب على الحواجز، حيث تجاوز عدد المعتقلين 300 شخص’. ونقل المرصد عن سكان محليين، لم يذكر هوياتهم، قولهم إنهم شاهدوا ‘آليات عسكرية مدرعة تقصف بالرشاشات الثقيلة أحياء مسبح الشعب والرمل والجنوبي، وتمركزاً للقناصة على الأبنية المقابلة للأحياء المحاصرة، وانتشاراً لعنصر الجيش والأمن في الممرات بين الأبنية’. من جهته، نفى مصدر سوري رسمي مسؤول لـيونايتد برس إنترناشونال حصول إضراب في مناطق الإشتباكات (الرمل الجنوبي، الصليبة، السكنتوري). كما نفى إعتقال 300 شخص في اللاذقية، مشيراً الى قوات حفظ النظام تلاحق ‘العصابات المسلّحة’ التي قال إنها ‘روّعت السكان’، عبر عملية أمنية وصفها بالـ’دقيقة’. وطالب المصدر، المواقع الإلكترونية والجمعيات الحقوقية بنشر أسماء القتلى والمعتقلين الذين تذكرهم، وعدم الإكتفاء بالأرقام.
وتشهد سوريا منذ منتصف آذار (مارس) الماضي مظاهرات تطالب بإصلاحات وبإسقاط النظام، تقول منظمات حقوقية إنه قتل فيها أكثر من ألفي شخص من المحتجين ورجال الأمن، فيما تتهم السلطات مجموعات مسلّحة مدعومة من الخارج بإطلاق النار على المتظاهرين وقوات الأمن.