نيويورك ـ ا ف ب: اكدت وكالة فيتش للتصنيف الائتماني يوم الثلاثاء على التصنيف الاقصى ‘ايه.
ايه.
ايه’ الممنوح للولايات المتحدة، مخالفة بذلك منافستها ستاندارد أند بورز التي خفضت قبل عشرة ايام التصنيف الاميركي مثيرة زلزالا في اسواق المال العالمية.
وارفقت فيتش هذا التصنيف بتوقعات ‘مستقرة’ لهذا التصنيف ما يعني انها لا تعتزم تخفيضه في المستقبل المنظور. وفي بيان لها بررت فيتش قرارها معتبرة ان ‘الدعائم الاساسية لموثوقية الولايات المتحدة المالية الاستثنائية ما زالت على حالها: دورها المحوري في النظام المالي العالمي واقتصادها المرن والمتنوع والغني’. واشارت الى ان ‘مرونة الولايات المتحدة النقدية وعلى صعيد معدلات الصرف تعزز قدرة اقتصادها على استيعاب الصدمات والتكيف معها’. كما توقعت ان يستعيد الاقتصاد الاول في العالم وتيرته وان يتخطى النمو معدله على الامد البعيد قبل ان يستقر فوق نسبة 2,25′ في السنة. لكن الوكالة لفتت الى انها قد تضطر الى تخفيض توقعاتها لتطور تصنيف الولايات المتحدة الى ‘سلبية’ في حال لم تتوصل اللجنة البرلمانية من الحزبين المكلفة رفع توصيات في نهاية تشرين الثاني/نوفمبر الى الاتفاق على خطة ذات مصداقية لخفض الدين العام. ومثل هذا القرار سيعني احتمالا بنسبة 50′ بان يخسر هذا البلد في غضون سنتين علامته القصوى التي تسمح له بالاقتراض بشروط تفضيلية.