لندن ـ يو بي اي: برّأت اللجنة المستقلة للشكاوى المرفوعة ضد الشرطة البريطانية امس الاربعاء، القائد السابق لشرطة لندن بول ستيفنسون من إرتكاب أي تجاوزات خلال التحقيق في فضيحة التنصت على هواتف سياسيين ومشاهير وضحايا الجريمة وال’رهاب، التي تورطت بها مؤسسة إعلامية محلية.
وقالت هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) إن اللجنة أكّدت على أن ستيفنسون لم يرتكب أي أعمال إجرامية على علاقة بفضيحة التنصت، كما برّأت مساعده السابق جون ييتس ونائبه أندي هيمان والنائب السابق لمساعد قائد شرطة لندن بيتر كلارك من إرتكاب أي سوء سلوك على خلفية فضيحة التنصت.
وأضافت الهيئة أن اللجنة المستقلة للشكاوى المرفوعة ضد الشرطة، أعلنت فتح تحقيق مستقل حول مزاعم قيام ييتس بتأمين وظيفة لإبنة مسؤول تنفيذي في صحيفة (نيوز أوف ذي وورلد) المتورطة في فضيحة التنصت.
وكان قائد شرطة لندن ستيفنسون، إستقال من منصبه في تموز/يوليو الماضي بعد تعرضه لإنتقادات حادة لقيامه بإسناد منصب مستشار إلى نيل واليس نائب رئيس التحرير السابق لصحيفة (نيوز أوف ذي وورلد) المتورطة بفضيحة التنصت، والذي تم استجوابه من قبل الشرطة على خلفية الفضيحة، وتبعه نوابه الثلاثة.
واتُهمت صحيفة (نيوز أوف ذي وورلد) بالتنصت على هواتف 4000 شخص، من بينهم سياسيون ومشاهير وضحايا الهجمات الإرهابية وعائلات جنود بريطانيين قُتلوا في العراق وأفغانستان.
وقررت شركة (نيوز إنترناشنال) التي يملكها قطب الإعلام روبرت مردوخ إغلاق الصحيفة الأسبوعية الشعبية بسبب فضيحة التنصت، وأصدرت في العاشر من تموز/يوليو الماضي العدد الأخير منها بعد أن ظلت قيد التداول مدة 168 عاماً.