قال الملك عبد الله كلمة حق، ولم يصطف إلى معسكر بعينه. هل ممنوع أن يقولها! كل ما في الأمر أنه اسدى النصيحة: انصر أخاك ظالما أو مظلوما! لم يدع لطائفية ولا لغيرها وهذه الإحتجاجات نراها في سورية وليس في السعودية! كان الأولى إدانة القتل والممارسات القمعية للنظام السوري من اعتقال وتهجير وتجويع وقطع للإتصالات! فعلا هناك من يقتنع بممانعة النظام! لم تذكر الكاتبة إنجازات النظام السوري داخل سورية وكيف يعيش الشعب السوري!
؟ لم تسع السعودية إلى أجندة طائفية بل فرضت عليها من إيران!
محمد عبدالله