أوسلو ـ رويترز: قالت دي.
ان.
أو انترناشونال إنها قد تشتري أصولا نفطية جديدة في الشرق الأوسط وقد ترفع في نهاية المطاف الإنتاج في حقلها العراقي طاوكي مع تطلعها لاستثمار سيولة قدرها 1.77 مليار كرونة نرويجية (320 مليون دولار). وتعزز المركز النقدي لشركة النفط النرويجية ببيع حصتها في شركة النفط ديت نورسكي مقابل 521 مليون كرونة في صفقة أعلنت في وقت سابق امس الاربعاء.
وأبلغ هيلغي ايدي الرئيس التنفيذي للشركة رويترز في مقابلة اليوم ‘قد نرغب في شراء أصول نفطية جديدة بشكل مباشر في الشرق الأوسط عن طريق مشروعنا الجديد (مع بترول راس الخيمة) .. لن يكون من الصعب العثور على أماكن للاستثمار فيها’. وقال تروند أومدال المحلل لدى أركتيك للأوراق المالية ‘وضع السيولة لدى الشركة قوي حقا’ مشيرا إلى أنه من النادر أن يكون الأمر كذلك مع شركات النفط النرويجية الصغيرة مثل دي.
ان.
أو.
وارتفعت أسهم دي.
ان.
أو 9.9 بالمئة في الساعة 1205 بتوقيت غرينتش متفوقة على مؤشر بورصة أوسلو الذي ارتفع 1.1 بالمئة.
وقال ايدي إن دي.
ان.
أو ستستخدم المال أيضا للاستثمار في محفظة مشاريعها القائمة التي يتركز معظمها في حقل طاوكي الضخم بمنطقة كردستان العراق وفي اليمن.
وينبئ طاوكي الذي تقدر احتياطياته بنحو 636 مليون برميل من النفط بفرص كبيرة لشركة دي.
ان.
أو لكنه محل نزاع طويل مع مشرعين.
وتسلمت دي.
ان.
أو أولى مدفوعاتها وبلغت 104 ملايين دولار في ايار/مايو مقابل نفط أنتجته في حقولها الكردية وتم تصديره إلى خارج المنطقة. وكانت حكومة بغداد ترفض الدفع للشركات التي تصدر النفط من كردستان قائلة إن العقود الموقعة مع حكومة الإقليم غير صحيحة.
وقال ايدي إن دي.
ان.
أو تستطيع تعزيز الإنتاج في طاوكي إلى 100 ألف برميل من المكافئ النفطي يوميا من المتوسط الحالي البالغ 66 ألفا و500 لكنه لم يذكر جدولا زمنيا. لكن سيجري حاليا خفض الإنتاج إلى 50 ألف برميل يوميا بينما تنتقل الشركة إلى مرحلة التطوير التالية.
وقال ‘نحن في المرحلة الأولية (من الإنتاج) … من المهم ألا نجهد المكمن إنتاجيا.. ويرجع الأمر أيضا إلى أننا نتطلع إلى المرحلة التالية من تطوير طاوكي… أين سنحفر وما إلى ذلك’. وقالت دي.
ان.
أو إن القيام بمزيد من الاستثمارات في طاوكي سيتوقف على تلقي توضيحات بشأن مدفوعات التصدير.
وقال أومدال من أركتيك للأوراق المالية إن عدم التيقن بشأن المدفوعات ربما يكون أحد أسباب خفض الإنتاج الأولي في طاوكي. واضاف ‘ليس من المستبعد تماما أن تكون هناك علاقة.. ما من سبب للعمل بأقصى طاقة قبل الحصول على توضيح (بشأن المدفوعات)’. وتابع أنه لا يتوقع تجدد النزاع حيث يبدو أن الساسة العراقيين يقتربون من الاتفاق على قانون للنفط سينظم شروط الدفع.
وقال ‘(في طاوكي) يقولون إنهم قد يصلون إلى 100 ألف برميل بموارد محدودة. هذا أكثر تفاؤلا مما قالوه من قبل وقد يتحقق هذا بسرعة نسبيا’. وأبدى هيلغي أندري مارتنسن المحلل لدى نورديا ماركتس قلقا أكبر بشأن المخاطر السياسية. وقال ‘(مسألة المدفوعات) هذه مبعث قلق دائم (بالنسبة لشركة دي.
ان.
أو)’. وقال ‘أحد أوجه الغموض الرئيسية بالنسبة لتقييم الشركة ككل هو كيف سترتبط آلية الدفع هذه بعقودهم القائمة’. كانت دي.
ان.
أو أعلنت الأسبوع الماضي عن إعادة شراء أسهم بينما تتفاوض للاستحواذ مقابل أسهم على حقول للغاز مع مساهمها الرئيسي شركة بترول رأس الخيمة الإماراتية. وعزت دي.
ان.
أو إعادة الشراء إلى اضطرابات الأسواق المالية العالمية. لكن ايدي احجم عن الادلاء بمزيد من التفاصيل عن حجم أو توقيت إعادة الشراء.
وقالت الشركة إنها ستسعى لإدراج ثانوي مزمع في بورصة لندن ‘بعد فترة وجيزة’ من استكمال دمج عملياتها النفطية مع بترول راس الخيمة. ولم يذكر ايدي تفاصيل أدق عن التوقيت. كانت دي.
ان.
أو وبترول راس الخيمة اتفقتا على الاندماج في تموز/يوليو.
وأكدت دي.
ان.
أو اليوم أيضا ارتفاع الأرباح الأساسية للربع الثاني من العام إلى 565 مليون كرونة (102 مليون دولار) من 171 مليونا قبل عام وذلك بعد نتائج أولية صدرت الأسبوع الماضي.
الدولار يساوي 5.530 كرونة نرويجية.