سوريا قمر مُبلل على سطوح المنازل

حجم الخط
0

أكرم قطريبحيث الجنود يحملونه على المسامير ليس من سماء تحميه وهو ينتزع لحمه ليطعم مسوخ الليل كتفه الضعيفة ستحس بالالم هنا حيث الجنود يحملونه على المسامير.

الذي لا تكتمل صورته وهو يصعد الدرجأو حين يكتشف قسوة الآخرين عليهيدور حول نفسه ويعرف أن الجميع يفكر بقتلهأو نفيه إلى جبال القفقاسطفل الرحمة هو والخوف الذي لا يُطاقولن تفهمه إلا حين ترىجسده المحطم في رابعة النهارهناك حيث يسترد نفسَهُدون أن يقوده أحدٌ من يديهلأنها قريبة من البحرسوريا قمر مبلل على سطوح المنازللكنها ليست بلاد الموتىأحبها لأنها قريبة من البحرولها نهران في الجزيرة الشماليةكانت تستحم فيهما الآلهة القديمةوينام على أحد جنباتها إلى الأبدصديقي عبد اللطيف خطابعبدالله وفهرس الحياة العظيمةكأني أراك وحولك الأجرام السماويةتعيش وتضحك وتتألمكقديس من جبال الآنديزإلى حازم في الواحدة ظهراًمن سيتصل بك في الواحدة ظهراًويقول لك: أنا هنا في حانة الياطرهل ستأتي؟

؟ آسيرياآسيرياأي بلاد الآشوريينعُثر على إسمها في مصرومعناهُ الشمسالرقيقة كعنب حماهالرقيقة كعنب حماههل لي أن أدخل بيتكِ خلسةًثم أقول: إنها هي , السيدة السوريةالتي تشاجرنا لأجلها في طفولتناكنتُ جائعاً لرؤية وجهكِ فقطآسيريا هيا نهرب خلسة ولو في قارب صيدأُعيدكِ إلى شواطىء صور لفترة وجيزة’ ‘أراكِ بأم عيني تقدّمين لي لحم كتفكِأمام البحركنتُ جائعاً لرؤية وجهكِ فقطوأنا أغسلُ قدميكِ و قلبكِ من الخوفعلى درجات منصة الإعدام.

شاعر من سورية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية