وادي النار/الضفة الغربية المحتلة – رويترز: كانت الحوادث تكثر على طريق وادي النار التي تربط بين شمال الضفة الغربية وجنوبها لضعف الرؤية ليلا وبسبب المنحنيات الخطيرة التي تتخلل الطريق.
لكن الحوادث تراجعت بعد أن تولت مؤسسة فلسطينية تزويد الطريق بمصابيح للإضاءة تعمل بالطاقة الشمسية.
وقال المهندس الفلسطيني منصور منصور ‘الطريق هي شريان الحياة بين الشمال والجنوب. ومشروع حيوي ومهم جدا لأنه هو الطريق الوحيد الرابط بين الشمال والجنوب. وبصراحة كانت معاناة كبيرة كبيرة للناس.. للسائقين.. للسيارات.. لكافة مستخدمين الطريق.. فجاء المشروع وكأنه بث للحياة بالطريق هذا’. تولى تنفيذ مشروع إنارة طريق وادي النار مهندسون من الجمعية الفلسطينية للطاقة الشمسية وجمعية فطر الخيرية لتعويض جزء من نقص الخدمات الأساسية على الطريق.
وتسعى الجمعية الفلسطينية للطاقة الشمسية إلى تعميم استخدام لطاقة المتجددة وتتولى تنفيذ مشروعات مماثلة في مناطق أخرى لا تصل إليها الطاقة الكهربائية.
وقال المهندس منصور ‘المشروع هذا يعتبر أكبر مشروع بفلسطين وبالضفة وغزة وحتى بالأردن وبإسرائيل بنفس نوعية الإضاءة. طريقة عمل الإضاءة أنه خلايا شمسية بتستقطب الطاقة الشمسية.. بتحولها لطاقة كهربائية والطاقة الكهربائية بتتخزن في البطاريات 24 فولت وبتشتغل اللمبات (المصابيح) كمان على 24 فولت. فكل بيشتغل على الطاقة المتجددة اللي هي الطاقة الشمسية كاملة مئة في المئة. ويكفي إضاءته لمدة يومين كاملين لمدة عشر ساعات كل يوم بليلة’. وذكر سائق فلسطيني آخر يدعى رباح رزات ويعمل بصفة مستمرة على طريق وادي النار أن مشروع الطاقة الشمسية علامة على التقدم.
وتبلغ كلفة المشروع 250 ألف يورو.
ويعاني الفلسطينيون في كثير من المناطق الريفية في الضفة الغربية وفي قطاع غزة بأكمله من نقص الخدمات الأساسية مثل المياه النظيفة والطاقة الكهربائية وإمدادات الوقود.