غزة ـ د ب أ: أثار منع الحكومة المقالة التي تديرها حركة ‘حماس’ منع سفر طلبة حصلوا على منح دراسية من غزة إلى الولايات المتحدة الأمريكية انتقادات حقوقية واسعة. طال قرار المنع سبعة طلبة حصلوا على منحة من المؤسسة الأمريكية لتقديم الخدمات التعليمية والتدريب (الأمديست) تتضمن السفر إلى الولايات المتحدة والإقامة بها لمدة عام. يضم وفد الطلبة الذي كان مقررا سفره نهاية هذا الأسبوع ثلاثة ذكور وأربع إناث أعمارهم بين 15 عاما إلى 17 عاما. وقال طلبة مشاركون في المنحة إن وزارة التربية والتعليم في الحكومة المقالة أبلغتهم منذ اشهر بقرار منعهم من السفر لدواع اجتماعية وثقافية. كان أولياء هؤلاء الطلاب تقدموا للحكومة المقالة بطلب للموافقة على سفر أبنائهم، غير أنها رفضت ذلك رغم أن أولياء الأمور أوضحوا في رسالتهم إطلاعهم الكامل على تفاصيل المنحة لأبنائهم والتدابير اللازمة لحمايتهم. المنحة مخصصة للعام الدراسي 2011-2012، وفق معايير أكاديمية من جميع مدارس قطاع غزة وهي عبارة عن برنامج للتبادل الدراسي للشباب، ترعاه وزارة الخارجية الأمريكية. وأدان المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان الذي يتخذ من غزة مقرا له، قرار منع سفر الطلاب، مؤكداً أن ذلك ‘يتناقض مع أبسط معايير حقوق الإنسان خاصة الإعلان العالمي لحقوق الإنسان الذي تنص المادة (26) منه على أن ‘للآباء الحق الأول في اختيار نوع تربية أولادهم’. وقال المركز ‘هذا الإجراء يعني حرمان عدد من خيرة طلابنا من المنحة الدراسية خارج البلاد في وقت نحن أحوج فيه من أي وقت مضى للتواصل مع العالم الخارجي وكسر العزلة والحصار وتنمية قدراتنا’. وأثارت حكومة حماس أخيراً استياء المراكز الحقوقية عبر فرضها إجراءات على سفر العاملين في المنظمات غير الحكومية في القطاع تقضي بتقديم طلب للسفر لوزارة داخلية ‘حماس’ قبل أسبوعين من موعد السفر للمشاركة في مؤتمرات أو ورش عمل بالخارج بحسب مراكز حقوقية.