إسرائيل تسمح بتصدير الفراولة والزهور من قطاع غزة المحاصر إلى الأسواق الأوروبية

حجم الخط
0

ابتداء من الأحد المقبل بمعدل سيصل إلى عشر شاحنات يومياًغزة ـ ‘القدس العربي’ من أشرف الهور: قال مسؤول فلسطيني ان الجانب الإسرائيلي وافق على تصدير شاحنات من محصول الفراولة والزهور من قطاع غزة المحاصر إلى الخارج للموسم الثاني على التوالي.

وقال رائد فتوح رئيس لجنة تنسيق إدخال البضائع إلى قطاع غزة لـ ‘القدس العربي’ ان الجانب الإسرائيلي وافق على بدء عملية تصدير محصول الفراولة ابتداء من يوم الأحد القادم من قطاع غزة إلى الخارج من خلال معبر كرم أبو سالم التجاري جنوب القطاع.

وأشار فتوح الى انه سيتم تصدير شاحنتين من الفراولة الأحد المقبل، على أن يتم بعد ذلك تصدير عشر شاحنات بشكل يومي.

وذكر فتوح أنه سيتم في شهر كانون الاول (ديسمبر) المقبل السماح بتصدير شاحنات زهور من القطاع أيضاً إلى الأسواق الأوروبية.

يشار الى ان الاتفاق على عملية تصدير الفراولة والزهور من غزة تمت خلال لقاء تم بين قائمين على قطاع المحاصيل التصديرية في غزة ومسؤولين إسرائيليين ضم الطرفين بحضور ممثل عن السفارة الهولندية لدى تل أبيب. وقال يوسف شعت مدير مشروع تطوير المحاصيل التصديرية ان إسرائيل تعهدت باتخاذ تسهيلات جوهرية في معبر كرم أبو سالم لتسهيل عملية تصدير الزهور والفراولة، متوقعاً أن يتم تصدير نحو 350 طنا من التوت الأرضي ونحو 30 مليون زهرة خلال الموسم الحالي.

وعلمت ‘القدس العربي’ من مصادر فلسطينية أن المسؤولين الفلسطينيين طالبوا في آخر اجتماع لهم بنظرائهم الإسرائيليين في معبر بيت حانون إيريز قبل أسابيع أن يسمح أيضاً بتصدير الطماطم صغيرة الحجم، والفلفل الحلو من القطاع للخارج.

وبحسب المصادر فإن الجانب الإسرائيلي ‘أبدى ليونة’ تجاه هذا الأمر، ولم يعلن معارضته كما يحدث عند الحديث عن سلع أخرى.

وتوقعت المصادر الفلسطينية أن يتم السماح إسرائيلياً في الوقت القريب لهذين المحصولين الزراعيين بالتصدير.

ومنذ ان فرضت إسرائيل حصارها المحكم على القطاع منتصف شهر يونيو من العام 2007، لم تسمح بتصدير أي من السلع والمحاصيل المنتجة في القطاع، ما زاد من خسائر القطاعين الزراعي والصناعي، أثر تكبد خسائر بملايين الدولارات. وكانت الحكومة المقالة في غزة التي تديرها حركة حماس أكدت في وقت سابق ان ما نسبته 85 بالمئة من القطاع الزراعي توقف عن العمل تماما، نتيجة الحصار والتدمير الإسرائيلي المخطط للزراعة الفلسطينية.

وتفيد دراسات اقتصادية أن قطاع الزراعية يتكبد خسائر مباشرة تصل إلى 12 مليون دولار شهرياً بسبب الحصار.

وبموجب الحصار أيضا تحول إسرائيل دون دخول أصناف كثيرة من السلع للسكان، تطالب جهات دولية برفع الحصار بشكل كلي عن السكان الغزيين، وتؤكد هذه الجهات ان عملية تخفيف الحصار التي شرعت إسرائيل بتطبيقها قبل أشهر لم تنه المشكلة.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية