الين باعلى مستوى امام الدولار منذ الحرب العالمية الثانية

حجم الخط
0

البحث عن ملاذ آمن يدعم العملتين اليابانية والسويسريةلندن – وكالات الانباء: سجل الين الياباني يوم الجمعة اعلى مستوى له امام الدولار الاميركي منذ الحرب العالمية الثانية وذلك بسبب الاقبال الكثيف للمستثمرين الباحثين عن ملاذ آمن لاموالهم يرونه في العملة اليابانية وسط مخاوف على الاقتصاد العالمي.

وعند الساعة 14.15 بتوقيت غرينتش بلغ سعر الدولار 75.95 ين لينخفض بذلك عن عتبة الـ76 ينا للمرة الاولى منذ الحرب العالمية الثانية قبل ان يستقر حول 76.15 ينا. وحاليا يعد الين مع الفرنك السويسري والذهب الملاذات الآمنة التي يقبل عليها بشدة المستثمرون الباحثون عن الامان في مواجهة المخاوف المتزايدة من عودة الانكماش في الولايات المتحدة ومنطقة اليورو. وتتابع السلطات اليابانية عن كثب تطور عملتها التي تعتبرها اعلى من قيمتها الحقيقية ولا تعكس حقيقة الوضع الاقتصادي الياباني ما يثير مخاوف من تدهور للاقتصاد اليابان الذي ما زال يتعافى من اثار زلزال 11 اذار/مارس. وفي الرابع من اب/اغسطس الحالي تدخلت السلطات اليابانية مباشرة في سوق الصرف بطريقة احادية لخفض قيمة الين كما سبق ان فعلت في 15 ايلول/سبتمبر 2010. الا ان هذا التدخل لم يحدث تاثيرا دائما شأنه شأن التدخل المنسق لدول مجموعة السبع في منتصف اذار/مارس الماضي بعد اسبوع من الزلزال وذلك عندما سجل الين رقمه القياسي السابق (76.25 ين للدولار). ولم يقتصر هبوط الدولار بمواجهة الين فقط بل هبط ايضا مقابل الفرنك السويسري واصل الدولار خسائره مقابل الفرنك السويسري ليتراجع واحدا بالمئة في التعاملات المبكرة في نيويورك يوم الجمعة. وتراجع الدولار إلى 0.78540 فرنك على منصة إي.

بي.

اس للتداول الالكتروني. وبلغ في أحدث التعاملات 0.7861 فرنك.

وارتفع الفرنك السويسري مستفيدا من الطلب على العملات التي تعتبر ملاذا آمنا لكن مكاسبه محدودة بسبب استمرار التكهن بأن السلطات السويسرية ستتدخل مجددا للحد من صعود العملة.

من جهته تراجع اليورو على نطاق واسع يوم الجمعة متأثرا بموجة بيع للأسهم الأوروبية بسبب مجموعة من البيانات الاقتصادية الأمريكية الضعيفة ومخاوف بشأن البنوك الأوروبية جعلت المستثمرين يتخلصون من الأسهم ويقبلون على سندات الخزانة الأمريكية.

ويحظى الدولار بدعم أيضا إذ أن من المتوقع ارتفاع الطلب على أكثر العملات سيولة في العالم نظرا لعلامات متزايدة على أن المؤسسات المالية قد تواجه مشكلات تمويلية.

وقال محللون إن المستثمرين يتأثرون بشكل متزايد بعلامات على ضغوط تمويلية بعد أنباء في وقت سابق هذا الأسبوع عن أن بنكا من منطقة اليورو لم يرد اسمه اقترض 500 مليون دولار لأجل أسبوع من البنك المركزي الأوروبي.

وتراجع اليورو 0.4 بالمئة مسجلا أدنى مستوى في الجلسة عند 1.4259 دولار بعدما سجل أعلى مستوى فيها عند 1.4340 دولار.

ووواصل اليورو خسائره للجلسة الثانية تحت ضغط من تراجع الأسهم الأوروبية ثلاثة في المئة مقتفية خسائر أسواق الأسهم العالمية بعد قراءة ضعيفة لنشاط المصانع الأمريكية يوم الخميس أذكت المخاوف من تباطؤ الاقتصاد.

وانخفض اليورو واحدا في المئة مقابل الفرنك السويسري إلى 1.1284 فرنك.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية