بلير يؤكد عدم وجود خطط لشن عمل عسكري في ايران
ساركوزي يعارض تدخلا عسكريا في طهرانبلير يؤكد عدم وجود خطط لشن عمل عسكري في ايرانلندن ـ باريس ـ اف ب ـ رويترز: قال رئيس الوزراء توني بلير امس الثلاثاء انه لا توجد خطط لشن عمل عسكري ضد ايران الا انه اكد تزايد المخاوف من تحدي ايران للمجتمع الدولي.واكد بلير علي انه اذا تعاونت الجمهورية الاسلامية مع الغرب عن طريق كبح خططها النووية وغيرها من الخطط، فان سلسلة كاملة من الابواب ستفتح لها .وقال امام لجنة برلمانية لا احد يتحدث او يخطط لشن تدخل عسكري .وتابع ولكن من المهم ان تفهم ايران انها في الوقت الحالي تقوم بامرين يسببان الانزعاج الحقيقي للمجتمع الدولي وقال ان اولهما تطوير قدرات لانتاج اسلحة نووية .واشار الي اهمية التفريق بين الشعب الايراني، الذي اعتقد انه منزعج بنفس الدرجة من استراتيجية الحكومة الايرانية، وبين الحكومة نفسها . وقال اذا غيروا (الايرانيون) تلك السياسة (…) فاعتقد انهم سيجدون سلسلة كاملة من الابواب تفتح لهم .واضاف ان محاولة (ايران) منع التوصل الي مصالحة في المنطقة تدل علي قصر كبير في الرؤية وحماقة شديدة .وتابع وعلي سبيل المثال، فلو لعب الايرانيون دورا بناء في العراق، فان ذلك سيساعد المجتمع الدولي بشكل كبير، كما انه سيساعد في الوقت ذاته ايران لانهم لا يريدون حالة فوضي علي حدودهم .ومن جهته أبدي نيقولا ساركوزي المرشح اليميني في انتخابات الرئاسة الفرنسية معارضته لاي حديث عن تدخل عسكري في ايران وقال انه صديق للولايات المتحدة لكن هذا لا يعني انه يتعين عليه ان يؤيدها في كل ما تفعله. واضاف ساركوزي قائلا في برنامج نقاشي تلفزيوني أجاب فيه علي اسئلة الجمهور لا يجب الحديث عن تدخل عسكري .ودفعت تعليقات أدلي بها الرئيس الامريكي جورج بوش مؤخرا معلقين كثيرين الي القول بأن واشنطن ربما تدرس عملا عسكريا محتملا ضد ايران المنخرطة في نزاع مع الغرب حول طموحاتها النووية. وفي وقت سابق من هذا الشهر قال وزير الدفاع الامريكي روبرت غيتس ان الولايات المتحدة لا تخطط لحرب ضد ايران لكنها مصممة علي منع الايرانيين من توريد قنابل لاستخدامها في هجمات علي القوات الامريكية في العراق.وكان ساركوزي الذي اشارت استطلاعات للرأي مؤخرا الي انه يتقدم علي منافسته الاشتراكية سيجولين رويال قد اثار ضجة العام الماضي عندما قال اثناء زيارة للولايات المتحدة ان فرنسا كانت متغطرسة جدا اثناء التحضير للغزو الذي قادته الولايات المتحدة للعراق في 2003 . وقال بعد ذلك انه يعارض الحرب. وفي المناقشة التلفزيونية الاثنين قال ساركوزي ان فرنسا تربطها روابط وثيقة بأمريكا لكن ينبغي ألا تخشي اتباع سياسات مختلفة. واضاف قائلا هل اعتبر نفسي صديقا للامريكيين… اجابتي هي نعم . انها دولة ديمقراطية ونحن دولة ديمقراطية. امل ان نتحدث الي الولايات المتحدة كاصدقاء لكن المرء في تعامله مع اصدقائه ليس ملزما بأن يوافق علي كل شيء .وقال ساركوزي ايضا انه سيتنحي عن منصبه كوزير للداخلية قبل اسابيع قليلة من الجولة الاولي لانتخابات الرئاسة التي ستجري في الثاني والعشرين من نيسان (ابريل) لكنه لم يذكر موعدا محددا. ويتعرض ساركوزي لضغوط لاعلان موعد رحيله عن الوزارة مع مطالبة خصومه السياسيين له بأن يتنحي علي الفور.