حسنين كرومالقاهرة – ‘القدس العربي’ – من حسنين كروم: ليبيا ودخول الثوار العاصمة طرابلس، وتضارب الأنباء حول مصير القذافي وابنيه محمد وسيف الإسلام، كانت أبرز الأخبار والموضوعات التي اهتمت بها الصحف المصرية الصادرة امس الثلاثاء، وكان كاريكاتير زميلنا بجريدة ‘روزاليوسف’ أنور عن اثنين من ثوار ليبيا امام القذافي، دخلا للقبض عليه، وهو يصيح فيهم ثلاث صيحات من أنتم، من أنتم، من أنتم، ولكن جاءت سيارة تتبع مستشفى المجانين ونزل منها ممرض وقال لهما: – لأ، متعملوش فيه حاجة، ده يلزمنا احنا.
وواصلت الصحف الاهتمام بردود الأفعال على العدوان الإسرائيلي، واستشهاد ستة من أبنائنا، والاحتفاء بأحمد الشحات الذي تسلق العمارة وانزل علم إسرائيل عنها ورفع علم مصر، وقرار محافظ الشرقية، زميلنا وصديقنا عزازي علي عزازي منحه شقة، كما يتزايد الاتجاه للتهدئة، بعد أن قدمت إسرائيل الاعتذار ووافقت على تكوين لجنة مشتركة للتحقيق في الحادث بالإضافة الى ان سياسيين وقانونيين بدأوا يستنكرون مهاجمة السفارة، لأنها أرض أجنبية وفي حماية الدولة. ونشرت الصحف عن الاستعدادات لعيد الفطر المبارك ونفي وجود أزمة في البنزين 80 وتناول عمرو موسى المرشح المحتمل للرئاسة طعام الإفطار مع سكان المقابر والإمام الشافعي بدعوة من جمعية – العالم بيتي – وزيارة كل من هايدي راسخ وخديجة الجمال زوجيهما في سجن طرة، علاء وجمال مبارك، وبلاغات للنائب العام تتهم الأمن باختطاف الناشط محمود شعبان من جماعة البرادعي في الإسكندرية، واختطاف خالد تليمة عضو المكتب التنفيذي لائتلاف شباب الثورة، ونفي مصدر بالداخلية، ووفاة الفنان كمال الشناوي. وإلى بعض مما عندنا:
سوزان ووصية مباركبلغت الشماتة في الحكام العرب مبلغها لدرجة كثرة التوقعات عن التالي، هل هو بشار الأسد ام علي عبد الله صالح بعد سقوط بن علي ومبارك، الذي خصصت له ‘روزاليوسف’ موضوعها الرئيسي في الصفحة الأولى، وقالت فيه: ‘أكد زوار الرئيس المخلوع أنه كتب وصيته وسجلها لدى محامي الأسرة، وتم السماح له من مكتب النائب العام بتوثيق وصيته في الشهر العقاري التي لا يعلم أحد حتى الآن محتواها سوى محاميه.
يذكر أن المخلوع قد طلب من زوجته الخروج أثناء كتابة المحامي للوصية وقد استمرت جلسة المخلوع مع المحامي سبعين دقيقة ورافق المحامي اثناء تسجيل الوصية كاتب قام بتسجيلها على جهاز كمبيوتر محمول، وفي هذا الإطار قام المحامي بتسجيل الوصية بشكل رسمي دون ان يعلم أياً من أفراد الأسرة تفصيلات هذه الوصية.
أصيبت سوزان مبارك بتوتر نفسي لعدم تمكنها من الإقامة بشكل دائم مع زوجها، وعليها ان تحصل على تصاريح زيارة من النائب العام، المعروف أن المتهم المحبوس في المستشفيات الخاضعة للسجون المصرية يصرح لأقاربه بالزيارة من خلال مكتب النائب العام، ويدون في تصريح الزيارة الساعات المحددة للزيارة، يذكر ان سوزان مبارك كانت تقيم إقامة دائمة في مستشفى شرم الشيخ مع زوجها، واختلف الوضع بالمركز الطبي العالمي على النقيض تماما لخضوعه لتعليمات صارمة لا تمكن سوزان من التجاوز في البقاء مع زوجها لمدد زمنية طويلة خاصة بعد تسلم وزارة الداخلية مسؤوليتها الكاملة في كل ما يخص الرئيس المخلوع والحالة الوحيدة التي يقوم الجيش خلالها بتأمين المخلوع اثناء نقله من وإلى المحاكمات’. تحذيرات عسكرية من مؤامرات على سيناءيتزايد الاهتمام بالوضع في سيناء وحفظ الأمن فيها ورفض أي تدخل دولي.
ونسرت ‘المساء’ تحقيقا لزميلنا أشرف سويلم من محافظة جنوب سيناء عن اجتماع عدد من اعضاء المجلس العسكري مع قيادات البدو وجاء فيه: ‘أكد اللواء أ. ح عادل عمارة عضو المجلس الأعلى للقوات المسلحة ان سيناء مطمع للقوى الخارجية لأنها محط أنظار العالم. ان عدونا ليس هو الذي يهدد الحدود فقط بل ان العدو الحقيقي هو الذي تسممت أفكاره كما حدث في شمال سيناء وقد يكون هؤلاء مأجورين لتدمير الوطن.
أكد اننا نرصد إثارة الفتنة بين أبناء سيناء والقوات المسلحة وقد لمسنا من أبناء سيناء التعاون البناء للحفاظ على استقرار جنوب سيناء منذ بداية الثورة.
أكد اللواء أ. ح كمال عامر قائد المخابرات الحربية السابق ان هناك العديد من التحديات التي تهدد سيناء ومصر، فهناك تحديات خارجية تتعلق بالاتفاقيات الخارجية التي تعهدت بها مصر ويجب احترامها أنه إذا زاد الانفلات الأمني والتهديدات سوف يؤدي الى ذرائع لتدخل القوات الخارجية في شؤون مصر، هناك تحد يتمثل في الطمع في أرض سيناء لأن هناك بعض التطلعات لإنهاء المشكلة الفلسطينية على حساب جزء من أرض سيناء’. مسابقة رمضان من اموال الفقراء المنهوبةوالى معارك الإسلاميين، وتلك التي تتعلق بهم، وعندي عدد لا بأس به، واثنتان منها من ‘اللواء الإسلامي’، الأولى للأستاذ بجامعة الأزهر، الدكتور عبد الله النجار وكانت ضد كل من رجل الأعمال وعضو مجلس الشعب السابق والمتهم في موقعة الجمل، محمد أبو العينين، وصديقنا المحبوس حالياً ورئيس مجلس إدارة مؤسسة دار ‘أخبار اليوم’ السابق عهدي فضلي، وزميلنا ممتاز القط رئيس تحريرها السابق فقال عن مسابقة القرآن التي كان ينظمها كل رمضان أبو العينين: ‘كانت من أموال الفقراء المنهوبة، وخيرات مصر المسلوبة التي استولى عليها أولئك المنافقون الأشرار، ثم تمادوا في غيهم وظنوا أن بمقدورهم أن يمكروا على الله بعد أن مكروا على عباده وضحكوا عليهم بتلك الألاعيب الدينية البهلوانية، التي لم يكونوا يريدون بها وجه الله، أن تلك المسابقات الرمضانية التي كانت تنشر عنها صفحات في الجريدة المشهورة التي أطاحت الثورة برئيس تحريرها لما شاب عمله من الغش والخداع والاستخفاف بعقول المسلمين، هذه المسابقات لم تكن إلا أداة لغسيل أموالهم القذرة التي نهبوها من قوت الشعب، ووسيلة لستر جرائمهم الكبرى في حق الله والناس والوطن. فقامت الثورة لتضع نهاية منطقية لذلك النفاق الوقح على دين الله، وعلى عباد الله وهنا يثور تساؤل عن مدى مشروعية إنفاقهم لتلك الأموال المنهوبة على كتاب الله تعالى وما إذا كان ذلك الانفاق يمثل طريقا مشروعا لتطهير المال الحرام، أم أن الانفاق من تلك الأموال يظل حراما حتى ولو كان على كتاب الله؟ الذي أراه وأميل إليه أن هذا المال حرام ولا يجوز تطهيره إلا برده إلى أصحابه وهم أبناء هذا الشعب المسكين’. فساد الأمم والشعوب يبدأ من الرأسطبعا، هذه فتوى صحيحة، والله أعلم، والمعركة الثانية كانت ضد والعياذ بالله – العلمانيين ودعاة الدولة المدنية ـ وخاضها صاحبنا رضا عكاشة بقوله عنهم: ‘يبدأ فساد الأمم والشعوب من الرأس، ثم يمتد هذا الفساد إلى الجسم كله، والرأس هنا تتمحور في الأساس فيما يعرف بالنخب أو القيادات الثقافية والسياسية.
القرآن الكريم استخدم لفظاً خاصا مرادفا لجماعة النخب هذه وهو ‘الملأ’. في المشهد المصري الحالي، أزعم أن كثيراً من أهل النخبة هم سبب بقاء الغمة وأن حجم الأنانية والغباء الذي يتعامل به بعض ‘المثقفين’ مع قضايانا الدينية والسياسية لا يختلف كثيرا عن ملأ فرعون ومن على شاكلته! ليت ملأ اليوم يتخلون عن أيديولوجيتهم الذاتية ومصالحهم الحزبية الضيقة ورغبتهم الطاغية في الشهرة والمال والمنصب وأضواء الكاميرات، ليتهم يتقون الله في أوطانهم ودينهم، حتى لا تكون أعمالهم حسرات عليهم وما هم بخارجين من النار!’. تكتيك الاخوان والسلفيين للاستيلاء على السلطةوعلى الجانب الآخر، تعرض الإخوان وأصحابنا السلفيون إلى هجوم عنيف في ‘الأهالي’ لسان حال حزب التجمع اليساري شنه ضدهم الدكتور محمد حسن خليل بقوله عنهم: ‘بدا سلوك الإخوان تكرارا تاريخيا لتحالف الإخوان المسلمين مع جمال عبد الناصر ومساعدته في التخلص من الأحزاب بين عامي 1952 و1954 ثم الانتقال للتحالف مع المعارضة من أجل الديمقراطية وضد جمال عبد الناصر خلال أزمة مارس 1954 بعد انقلاب عبد الناصر عليهم، لهذا انحاز الإخوان لتكتيك المجلس العسكري في سرعة إنجاز التغييرات والإسراع بالانتخابات وإعادة بناء المجالس التشريعية بما يضمن سيادة القوى الجاهزة المنتمية للمجتمع القديم ‘فلول الوطني والإخوان وجميع قوى العصبيات والعائلات التقليدية’ على تكوينها ويجهض نمو قوى الثورة بما ينعكس على زيادة نصيبها في تلك المجالس.
واتضح هذا في انحياز الإخوان والسلفيين لتكتيك تبني مطالب الموافقة على التعديلات الدستورية في 19 مارس واستخدموا هم والسلفيون كما نوهنا سابقا تكتيك الابتزاز بقول نعم في الاستفتاء، استمر الإخوان كما رأينا في عدم قطع خيط التواصل مع المعارضة مع الثبات على موقفهم كقوى محافظة مع أقل التغييرات ومحاذية في الأغلبية الساحقة من المواقف مع المجلس العسكري، إلا أن الواقع أكثر عنادا مما يمكنهم تبسيطه وإخضاعه لمصالحهم الضيقة، فمناخ الثورة لابد أن يدعم قوى التغيير ضد القوى المحافظة وقد أثر هذا حتى على انشقاق شباب الإخوان عنهم وانتمائهم لإتلاف شباب الثورة، بل خروج عدد من كبار قادتهم على تكتيكاتهم الموحدة مثل عبد المنعم أبو الفتوح والزعفراني، وكان رد الإخوان على تلك الانشقاقات هو التحالف مع القوى التي على يمينهم مثل السلفيين وأحيانا الصوفيين’. اتهام التيارات الاسلامية بأنها لا تقرأوأما الهجوم الثاني فكان مختلفا لأنه جاء من الدكتور محمد السعيد مشتهري مدير مركز دراسات القرآن الكريم، في ‘المصري اليوم’ يوم الخميس، وقال فيه: ‘كثير من أتباع التيارات الإسلامية، مقلدون، لا يقرأون وإن قرأوا لا يتدبرون، ولا يفكرون، وهذه وحدها مأساة تجعل المطالبة بتطبيق ‘الشريعة الإسلامية’ مجرد عاطفة دينية يخشى منها على الديمقراطية، عندما تمارسها الشعوب لأول مرة في حياتها! لقد عاش العالم الإسلامي قرونا من الزمان في تفرق وتخاصم وتقاتل، وقهر حكم الفرد، مما جعل معظم أفراده يعيشون في معزل عن ممارسة الحياة السياسية الديمقراطية الحرة، الأمر الذي دفع بعض التيارات الدينية الى اتخاذ العنف سبيلا للمطالبة بتطبيق ‘الشريعة الإسلامية’ حسب قناعتهم المذهبية، ومازالوا الى يومنا هذا!
فعندما تنادي التيارات الدينية بالمطالبة بتطبيق ‘الشريعة الإسلامية’ عليها ان تعلم أنها ترفع راية مقدسة لا تعرف فرقة، ولا مذهبية ولا تطرفا، ولا عنفاً ولا إكراه في الدين، فتعالوا نبين هذا الموضوع بشيء من التفصيل.
إن المسلم عندما يسمع كلمة ‘قرآن’ فإن الذي يتبادر إلى ذهنه أنه ‘كتاب الله’ الذي حمل نصوص ‘الشريعة الإسلامية’ واجبة الاتباع الى يوم الدين، فهل هناك خلاف بين المسلمين بمختلف طوائفهم ومذاهبهم، حول هذه الحقيقة؟! ولكن لماذا لا يوجد خلاف؟! لأنهم جميعا يعلمون أن الذي أنزل هذا ‘القرآن’ ووسمه بهذا الاسم هو الله تعالى، لا أحد من خلقه، لذلك فإن قضية إثبات صحة نسبة نصوص ‘الشريعة الإسلامية’ إلى الله تعالى، وليس الى أحد من خلقه، ولو كان رسول الله نفسه، قضية محورية تفصل بين ‘الآية الإلهية’ أي بين النص التشريعي المنزل من عند الله تعالى، و’الرواية البشرية’ اي النصوص التشريعية التي حملتها ‘مرويات’ الفرق والمذاهب المختلفة الى عصر تدوين كل فرقة لمدوناتها. إن الذين يطالبون بأن يوضع الدستور أولا، هم من النخبة الذين يعلمون جيدا تاريخ الصراع السياسي بين التيارات الدينية المختلفة، ويخافون من ضياع منجزات ‘الثورة’ إذا تمكن فصيل من التيارات الدينية من الحصول على الأغلبية في البرلمان أو الوصول الى رئاسة الدولة، فإذا بهذه الأغلبية تطالب بوضع المذكرة التفسيرية للمادة الثانية من الدستور فتأتي حسب توجهها الديني المذهبي ويبدأ الصراع حول أحكام الحلال والحرام!’. والدكتور محمد هو نجل المرحوم الشيخ السعيد مشتهري، الرئيس العام الأسبق للجمعية الشرعية للعاملين بتعاون الكتاب والسنة، وهي أكبر جمعية دينية في مصر، ومن الانصاف ان نذكر بأن محمد اتخذ هذا الموقف أثناء حياة والده ورئاسته للجمعية وكتبه منذ أكثر من خمس عشرة سنة.
السلفيون يصفون الحضارة المصرية القديمة بالعفنة والوثنيةوتسبب تصريح للمتحدث باسم الدعوة السلفية في إثارة معركة أخرى قال عنها زميلنا وصديقنا وعضو مجلس نقابة الصحافيين جمال فهمي يوم الاثنين في ‘التحرير’: ‘من حقي أن أتمسك بجهلي وأسهر عليه بالرعاية والعناية بيد أن لا حق لي مطلقاً في عقول الناس بأن أبث عليهم علنا من فائض غباوتي وتفاهتي.
أقول قولي هذا بمناسبة التصريحات الكوميدية التي هلفط بها أحدهم مؤخرا وبثتها إحدى الفضائيات، فقد وصف هذا الأخ الحضارة المصرية القديمة بأنها ‘عفنة’ ثم طالب بفرض حجاب شمعي على آثارها وتماثيلها الباقية لأنها ‘تشبه الأصنام والأوثان التي كانت موجودة في مكة قبل الإسلام!’ طبعا لابد من شكر الأخ المذكور على تواضعه وكرمه الزائدين، إذ تفضل وتعطف علينا فامتنع عن توجيه الدعوة لتحطيم ‘أوثان’ الحضارة المصرية، ولك أن تتخيل رجلا ‘مثل صاحبنا المذكور’ دخل المتحف المصري ذات يوم وشاهد هناك تمثال ‘العجل أبيس’ فأعجبه صنعته ومن فرط الإعجاب خر فجأة تحت أقدامه ساجدا ثم تمادى وصلى لتمثال العجل ركعتين! يا مثبت العقل والدين، يا رب أغثنا وارحمنا برحمتك الواسعة’. السلفي الذي حطم جزءامن أنف أبو الهول وهرب خوفا من لعنة الفراعنةوإذا كان جمال لم يذكر اسم صاحب التصريح، فقد ذكرتنا به الكاتبة فاطمة ناعوت، بقولها في نفس اليوم الاثنين في ‘المصري اليوم’: ‘لا بد لأعبر عن ‘اشمئزازي’ من تصريح المتحدث باسم الدعوة السلفية السيد عبد المنعم الشحات بوجوب تشويه وجوه تماثيل مصر بطبقة من الشمع لأن الحضارة الفرعونية حضارة ‘عفنة’ حسب قوله!!! واعتذر عن اللفظ الركيك الذي ينتمي لمعجمه أكثر مما يمس حضارة عظمى انحنت أمامها جباه العالم وأجبرت العلماء على تدشين علم خاص يحمل اسم بلادنا دونا عن بلاد الدنيا هو: علم ‘المصريات’، وما ان نطق السلفي بتصريحه المشؤوم حتى قام بعض التعساء بتحقيق ‘أوامره’ وشرعوا يهدمون التماثيل في كرداسة! ويعيد هذا الى أذهاننا واقعة تحطيم تمثال بوذا على يد طالبان وواقعة قصف أنف أبي الهول في مصر سنة 780 هجرية على يد سلفي متطرف آخر هو ‘محمد صائم الدهر’ بدعوى انه صنم واجب تحطيمه! ولم ينقذ أبا الهول العظيم إلا عاصفة ترابية عنيفة هبت فجأة جعلت فرائص الرجل ترتعد فولى الأدبار وقد ظن أن لعنة الفراعنة قد حلت!
غضب مثقفو مصر المستنيرون من تصريح الشحات فقال انه مجرد رأي وليس فتوى واجبة النفاذ!! فهل نسي أن ‘الحرف يقتل’ كم جاء في المسيحية؟! هل نسي أن كلمة غير مسؤولة تشبه تلك التي قتلت فرج فودة وطعنت نجيب محفوظ؟ وهل نسي أن كلمة عابثة كتلك شحنت فتاة منتقبة فحملت معولا وحطمت تماثيل النحات المصري العالمي حسن حشمت؟ وهاهي كلمته ‘العابرة’ تلك جعلت شركات السياحة الأجنبية تلغي حجوزاتها لزيارة مصر! فهل سيكفر السيد عن كلمته الكلمة العابرة بدفع التعويض المادي لأبناء مصر عن هذه الخسائر؟ أقول فقط: ‘التعويض المادي’ لأنه لا قبل له بدفع التعويض الأدبي والمعنوي لمصر وأبنائها بنعته حضارة أجدادنا بما لا يليق.
بدلا من محاكمة شبابنا الثائر النبيل أطالب المجلس العسكري بمحاكمة أولئك الذين يعملون بدأب على تقويض إرث البشرية وتشويه تاريخ أجدادي، لصالح دول أخفق تاريخها في صناعة حضارة رغم الثراء ورغم النفط وتعمل الآن على وأد حضارة المتحضرين، مثلما تعمل على تقويض ثورتنا الشريفة’. وهي تشير بذلك الى المملكة العربية السعودية والتي كانت قد تعرضت للهجوم بعد رفع سلفيين علمها اثناء مظاهرة الجمعة التاسع والعشرين من يوليو الماضي، وحضرها الإخوان والسلفيون بكثافة.
مطالب بمحاكمةمن رفع علم السعودية بقلب القاهرة والملفت انه في نفس اللحظة، أعاد زميلنا وصديقنا بـ’الأخبار’ والأمين العام للمجلس الأعلى للصحافة جلال دويدار التذكير بهذه الواقعة، والمطالبة بمحاكمة من رفعوا العلم بقوله: ‘ان من حق أي مواطن مصري أن يندهش ويستغرب لعدم اتخاذ إجراء ضد هؤلاء الخونة، كيف بالله ترتفع أذرعتهم بأعلام غير مصرية وسط ما يسمى بالمليونيات التي زعموا انها من أجل الدفاع عن مصالح وحقوق هذا الشعب وأبنائه.
هل وصل الحال بهذه الفئة الخائنة ان تبيع بلدها ورمزها بحفنة من الدولارات أو الريالات، ان هذه الدولة التي تحاسب رموز النظام السابق على ما ارتكبوا من جرائم كان عليها وانطلاقا من مسؤولية الحفاظ على كرامة هذا الوطن ان تقدم تلك العناصر المارقة الخائنة الى محاكمات عسكرية عاجلة لينالوا جزاءهم على امتهانهم علم الوطن ومقدراته الوطنية، أين هؤلاء السادة الذين يشنفون آذاننا ليل نهار بالحديث عن الوطنية والديمقراطية والحرية عندما سمحوا بأن يهان وطنهم وعلم وطنهم وأن ترفع أعلام الغرباء على أرض ثورة 25 يناير’؟.
السلفيون يخططون لاعادة مصر للوراءوسرعان ما انطلقت التحذيرات من السلفيين وأفعالهم، وخططهم وخطرهم على مستقبل مصر هي أمي، فقد نشرت ‘الأهرام’ في نفس اليوم – الاثنين – مقالا للدكتور محمد مجاهد الزيات، نائب رئيس المركز القومي لدراسات الشرق الأوسط قال فيه محذرا من هكذا سلفيين: ‘كان آخر هذه التطورات وأخطرها ما ورد على لسان أحد القيادات السلفية في سيناء الشيخ سليمان أبو ايوب أحد مؤسسي الجماعة السلفية في سيناء والذي تضمن أنهم شكلوا لجانا لفض المنازعات بين أهالي رفح، والشيخ زويد والعريش، من خلال محاكم شرعية يديرها ويحكم فيها مشايخ السلفية. وأشار الى ان هذه المحاكم سوف تكون بديلا عن المجالس القبلية العرفية وسوف تبدأ عملها خلال اسبوع، وأشار كذلك الى انه تم تشكيل لجنة لرد المظالم بعد اختفاء الحكومة حتى لو تطلب ذلك استخدام القوة، وأنهم شكلوا مجموعات تضم ستة آلاف فرد كلهم مسلحون سوف تتولى فرض الأمن داخل المدن، وتضم كل لجنة خمسة أفراد وهناك لجنة عليا هي لجنة الحكماء تكون بمثابة استئناف يتم الرجوع اليها إذا لم تتوصل اللجنة الأولى لحل المشكلات.
أن تشكيل مجموعات عسكرية سلفية لفرض الاستقرار يؤكد ان هناك توجها ونية مبيتة لإقامة سلطة موازية للدولة تحت غطاء قبلي، وهو ما سيزيد من حدة الاحتقان بين الدولة وقبائل سيناء عند أي مواجهة لذلك، كما أن إنشاء خلايا عسكرية بمعنى تكوين ميليشيا لن تكون معنية بالأمن كما قيل ولكن تنفيذ مهام تتفـق ووجهة نظر القوى التابعة لها، وإذا كانت تلك القوى لديها اتصالات بمنظمات تهريب سلاح أو غيره فلنا ان نتصور الى أين يمكن أن تتجه الأمور طبقاً لذلك’. سيناريو الإمارة الإسلاميةالتي يراد إقامتها في سيناءطبعاً، هذا خطر نبه إليه ايضا في نفس عدد ‘الأهرام’ زميلنا محمد السعدني بقوله ملمحاً للسعودية دون ذكرها: ‘المؤكد أن سيناريو الإمارة الإسلامية التي يراد إقامتها في سيناء هو نموذج مصغر لما سوف تؤول إليه الأمور على المستوى القومي في حال توحشت قوى التطرف الديني اكثر مما هي عليه الآن، واللحظة هي لحظة الاختيار والقدرة على مواجهة ثمن هذا الاختيار، إما أن تكون صراحة مع الدولة الدينية التي سوف تحكم زورا وبهتانا باسم الإله الواحد القهار، وإما أن تكون مع الدولة المدنية، وقبل أن تختار لابد أن تكون على دراية وعلم تام أن الذي سيحكم باسم ‘الإله’ سوف يعمل على إقصاء أي صوت أو رأي يرى انه يتعارض معه وسوف يبرر هذا الإقصاء بأن لا صوت يعلو فوق صوت الله، هكذا، وفي الوقت نفسه لابد أيضا ان تدرك أن الدولة المدنية هي ذلك النظام الذي يتيح للجميع بمن فيهم الإسلاميون أنفسهم المشاركة في الحكم.
وقبل أن تتوه بأفكارك لابد أن تعلم أن مدنية الدولة هي في الاساس قضية أمن قومي لا مساومة عليها، وقد أسعدني كثيرا أن يؤكد هذا المعنى أخيرا الفريق سامي عنان رئيس هيئة أركان حرب القوات المسلحة نائب رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة الذي حذر من أن هناك قوى خارجية تتربص بمصر وتسعى للتدخل في شؤونها، وكذا الدكتور علي السلمي نائب رئيس الوزراء الذي قالها بوضوح أن مصر لن تكون سوى دولة مدنية، أما عن من هي تلك القوى الخارجية المتربصة بمصر، فأظن أن كل من له عينان يستطيع أن يرى بوضوح من هي تلك القوى التي تتمنى أن تسقط مصر وعلى أي الأحوال الوقت ليس مناسبا للحديث عن هذا الموضوع بالتفصيل ولكن المؤكد أن كل من يحاول إجهاض الثورة المصرية لصالح تعظيم قدراته الذاتية، سوف يأتي اليوم المناسب لمحاسبته ولعقابه أيضاً إذا لزم الأمر، البعض يتحدث الآن عن صدام متوقع بين القوى الإسلامية من ناحية وبين القوى المدنية التي شاركت في الثورة منذ لحظتها الأولى والمجلس الأعلى للقوات المسلحة من ناحية أخرى، ولا يريد أحد أن يحدد موقفه بوضوح من مثل هذا الصدام ولا إلى أي مدى يمكن أن يصل هذا الصدام، هذا ‘البعض’ يفضل مهادنة التيار الديني مثلما كان يهادن السلطة الغاشمة في السابق بل مثلما كان يتقرب إليها في الخفاء، وبمعنى أوضح فان هؤلاء ينافقون التيار الديني وفي الوقت نفسه يريدون الاحتفاظ بأعلى قدر من الود والعلاقات الحميمة مع المجلس الأعلى للقوات المسلحة، هم لا يريدون أن يراهنوا على شيء محدد هم فقط يريدون أن يمسكوا العصا من المنتصف’. الليبراليون العمود الفقريللعمل السياسي في مصروهو يشير بذلك الى تحالف الوفد مع الإخوان، وبعد أن شاهد وراقب هذه المعارك بين الإسلاميين وغيرهم أراد زميلنا خفيف الظل ومتعدد القدرات جلال عامر التدخل على طريقة يابخت من وفق راسين في الحلال، بقوله في ‘المصري اليوم’، في ذات اليوم – الاثنين – ‘دفع ‘الإخوان المسلمون’ ثمناً باهظاً في السجون طوال عشرين عاما منذ عام 1990 ودفع ‘اليساريون’ ثمنا باهظا في السجون طوال عشرين عاما في السبعينيات والثمانينيات لكن ‘الليبراليين’ وهم العمود الفقري للعمل السياسي في مصر، لم يدفعوا ثمناً ولم يدخلوا مثلهم السجون جماعات جماعات، ثم يزعم بعضهم الآن بغباء سياسي أن ثورة يناير قامت ضد ثورة يوليو لتنتقم لهم وتعيدهم الى كرسي الحكم وكأنها دبابات الإنكليز، وهذا غير صحيح لعدة أسباب أولا: لأن ثورة ‘يوليو’ ماتت بهزيمة ‘يونيو’ ولا يثور الإنسان ضد ميت، ثانيا: أن مبارك لا علاقة له بثورة يوليو سوى أنه أطلق على ابنه اسم ‘جمال’، ثالثا: أن هذه الأمور تفرقنا في وقت نحتاج فيه إلى الاتحاد لنتوجه الى الشرق حيث تشرق الشمس وينهمر على أبنائنا الرصاص، أما الديكتاتورية والعسكرة والقهر في مصر فإن عمرها ليس ستين عاماً بل ستة آلاف عام وشهران وطول عمرك يا خالة على دي الحالة، كل ثورة تلغي إنجازات ما قبلها وكل زعيم يمحو صور من قبله ويبقى الحال على ما هو عليه، وعندما رفض ‘سعد زغلول’ إحضار جثمان الزعيم السابق له ‘محمد فريد’ من أوروبا على حساب الوفد بينما كانت الرحلات تجوب أوروبا من صندوق الحزب تطوع تاجر وطني من زفتى بإحضاره على حسابه، وعندما أراد ‘سعد زغلول’ أن يمد امتياز قنال السويس للإنجليز ’99’ عاما أخرى لم يوافقه في البرلمان إلا شخص واحد اسمه ‘سميكة’ وعارضه كل المصريين، هذه ثورة تأخذ الجيد من كل عهد وتترك الرديء، هي ثورة ضد كل العهود، ضد عبادة الفرد عند الفراعنة وضد الاضطهاد الديني عند الرومان وضد عبث الإخشيد وشعوذة الفاطميين وتعنت الأيوبيين ومؤامرات المماليك واستعلاء الأسرة العلوية، هي ثورة ضد سجون ناصر وخنوع السادات وفساد مبارك، فتعالوا نقف صفاً واحدا في هذه الظروف الصعبة، الإخواني قدام والليبرالي ورا واليساري في النص، توحدوا يرحمكم الله’. ايهاب توفيق وصوت الأذان والاغاني الدينيةوإلى نوعية أخرى من المعارك، خاصة بأهل المغنى والتمثيل – والعياذ بالله – ونبدأها مع المطرب ايهاب توفيق والحديث الذي نشرته له جريدة ‘روزاليوسف’ يوم الأربعاء الماضي وأجراه معه زميلنا ياسر حماية عن أدائه الأذان بصوته فقال: ‘ فكرة الأذان جاءت من كلام الأغنية لأننا في نهايتها كنا نتكلم عن مقولة الرسول صلى الله عليه وسلم عندما كان ينادي في بلال بأن يريحهم بالصلاة، فكان يجب أن يكون في ختام الأغنية أذان، أما فكرة الأذان الكامل، فمن سنين طويلة كنت أفكر في ذلك، لكني كنت خائفاً من آراء المشايخ وعدم موافقتهم على رفع الأذان بصوت المطربين ومحدش فكر في الموضع عشان ميدخلوش في حرب لكن قررت أن أخوض التجربة وتم بفضل الله إذاعة الأذان واعتقد ان السمعة الطيبة للفنان هي الفيصل.- سأظل أغني أغنيات دينية، لكن ليس معنى ذلك أني سأربي دقني وأبقى الشيخ إيهاب توفيق.
وقال عن الإخوان المسلمين: أنا مش بقدم غناء دينياً لأي شخص ولا لأي اتجاه لأن دي قناعاتي الشخصية فأنا بعيد عن كل الأحداث السياسية ولست موجهاً أو مسيساً’. وبمناسبة الإخوان والفنانين، فقد خصص لهم زميلنا بـ’الأخبار’ خفيف الظل هشام مبارك، فقرة من بين أربع في بروازه – احم، احم، وهي: ‘علا غانم قالت لو الإخوان مسكوا الحكم سوف نهاجر بره، هاتوحشينا يا اخت علا، ولا إيه رأيك تهاجري للداخل وتتجوزي واحد من الإخوان’. علاقة اسامة عباس بسوزان مباركأما الفنان أسامة عباس، فقد نفى في حديث نشر معه في مجلة ‘روزاليوسف’ وأجراه معه زميلنا حسين عبد الهادي ما تناقلته بعض مواقع الانترنت بأنه كانت بينه وبين سوزان مبارك علاقة عاطفية قبل زواجها من مبارك، وقال: ‘أنا ضد التجريح والتشويه سواء بالنسبة لي أو بالنسبة لـ’سوزان’ والحقيقة في أساسها هي علاقة جيرة وصداقة كانت تربطني بشقيقها ‘منير ثابت’، هذه العلاقة سطرتها أيام الطفولة التي كانت تجمعنا في حي واحد هو حي مصر الجديدة وفي شارع واحد هو شارع غرناطة الذي مازلت أقيم به حتى الآن رغم أنهما غادرا الشارع منذ أكثر من خمسين سنة.- في البداية تعرفت على منير شقيقها وكان ذلك عام 1945 وكان عمري وقتها عشر سنوات وكان منير يصغرني بعامين، فبحكم الجيرة كانت الوجوه تتلاقى يوميا سواء مع منير أو ‘سوزان’ التي كانت تكبرنا بعدة أعوام، وهو ما كان يبعد عن ذهني تماما مجرد التفكير في الارتباط بها أو إقامة علاقة عاطفية معها، ثانيا كانت شقيقة صديقي وكنا قد تعلمنا في بيوتنا زمان أن شقيقة صديقي هي شقيقتي ولا يجب معاكستها أو الوقوع في غرامها، ثالثا والأكثر من ذلك أن عدد اللقاءات التي تمت بيننا قليلة للغاية لم تسمح بنسج أية عاطفة ولا حتى في الخيال، كما أنها لم تكن فتاة أحلامي في يوم من الأيام، وللعلم فأسرتي خاصة أحفادي الذين يجيدون التعامل مع التكنولوجيا الحديثة والتي أجهلها تماما للفاصل الزمني بيننا وبحكم تجولهم في المواقع بمهارة هم الذين فاجأوني بتلك القصة’. قصة رغدة مع صدام وبشارونظل مع أهل الفن لأن معاركهم ألذ وأفيد، إذ قام زميلنا خفيف الظل بـ’روزاليوسف’ محمد الرفاعي بشن هجوم على رغدة قال فيه: ‘عادي جدا، أن تخرج الست رغدة التي كانت تدافع عن صدام حسين، وتؤكد أنه شيخ الغفر الذي يحمي البوابة الشرقية للوطن العربي، وطول الليل واقف زنهار يزعق مين هناك، ولولاه يا إخوانا، كان زمان الرومان والفرس والتتار دخلوا علينا، ثم وقفت فجأة بعد استشهاد محمد الدرة، وأعلنت أنها غيرت اسمها في السجل المدني – بعدما غمزت الموظف بعشرة جنيه من رغدة ـ الى أم محمد مع أن الإسرائيليين لم يمثلوا بجثته مثل نظام المجاهد الأعظم مع الطفل حمزة الخطيب، ويبدو أنها لقت أن أم حمزة مش أوريجنال، أو مش ماشي مع الموضة، لذلك وقفت تعلن ان الشعب السوري مجموعة من الشبيحة والبلطجية كل غرضهم أنهم يضربوا المجاهد الأعظم وخاقان العرب على قفاه وده لا مؤاخذة قفا العروبة كلها يعني لو كف أي واحد نطع نزل عليه يبقى العروبة كلها بقت في الأرض، ومن غير قفا.
وكنت أتمنى أن تمارس الفنانة رغدة دورها النضالي بشكل عملي وأن تتطوع في الجيش السوري لحد ما تجيب الشبيحة والبلطجية الأرض، وبعد كده تطلع على ليبيا، تشوف المنيل على عينه القذافي، اللي ما حدش لغاية دلوقت يعرف الغيط اللي لابد فيه، والناس محرومة من طلته البهية، وإذا كان عندها وقت بعد كده، تطلع تخلصلنا موضوع اليمن اللي مش باينله نهاية، وربنا ينصرها على مين يعاديها قادر يا كريم’. الفنانة الجميلة التي تحب الطغاةويبدو – والله أعلم – ان معجبي رغدة كثيرون لأن زميلنا وصديقنا بـ’الجمهورية’ محمد العربي هاجمها في نفس اليوم – الأحد – بقوله: ‘ابتسمت غيظا وأنا أستمع لحماس رغدة الشديد لحكم الحديد والنار، فثوار سورية كلهم عملاء ونظامها – رغم شوية فساد – الحارس الأمين من أيام حافظ الأسد – هذا العظيم – رحمة الله عليه وحتى نجله الدكتور بشار الله يعطيه الصحة ويحميه، فهذا الشبل من ذاك الأسد يسير على نهج ابيه!
والحق ان الفنانة الجميلة تحب الطغاة وتساندهم وتتمنى لو ذهبت الى ليبيا لمناصرة معمر القذافي ضد شعبه مع انه يكاد يكون الوحيد من الطغاة العرب ملوكا ورؤساء الذي لم تتعرف عليه شخصيا، كما كانت وما زالت نصيرة لصدام حسين!
لم تذكر حسني مبارك يبدو انه لا يعجبها لأنه لم يقتل أكثر!
جرى الحوار بينها وبين طوني خليفة سجالا تحاول من منبره على الشاشة الصغيرة أن تلقي بيانات التأييد لبشار الأسد، قالت انها كانت مريضة وهو ما حال بينها وبين التظاهر في ساحة الأمويين قلب دمشق تأييدا لرئيسها بشار، ولو انها تدعو بحرق الناس الموجودين حوله، انها مع أي دكتاتور عربي حتى ولو ظل يحكم إلى الأبد ما دام يواجه حلف الناتو وأمريكا وإسرائيل’.