فرنسا تنتقد تركيب إيران أجهزة طرد مركزي بمنشأة في قم وتعتبره إستفزازاً للمجتمع الدوليطهران ـ باريس ـ يو بي اي: أجرت إيران اختباراً ناجحاً لتوربين مفاعل محطة بوشهر النووية، في وقت تكاد فيه المحطة تصل إلى طاقتها القصوى بتوليد الطاقة. ونقلت وكالة ‘فارس’ الإيرانية عن رئيس المنظمة الإيرانية للطاقة الذرية فريدون عباسي إعلانه امس الأربعاء عن نجاح اختبار توربين مفاعل محطة بوشهر، مشيراً إلى ان المحطة تكاد تصل إلى طاقتها القصوى لتوليد الطاقة.
وقال عباسي للصحافيين على هامش اجتماع للحكومة في طهران ‘أجريت التجارب على توربين مفاعل محطة بوشهر بنجاح، وبلغت سرعة دوران التوربين 3000 دورة بالدقيقة’. وأضاف ان المحطة تكاد تصل تدريجياً إلى قدرتها الإنتاجية الكاملة للطاقة، ووصلت حتى الآن إلى 400 ميغاواط.
ولفت إلى ان الإجراءات التحضيرية تتخذ لبدء المرحلة الأخيرة قبل إطلاق المحطة.
يشار إلى أن روسيا وقّعت مع إيران في آب (أغسطس) 1992 إتفاقية حكومية حول التعاون بمجال الإستخدام السلمي للطاقة الذرية، وإتفاقية أخرى بشأن تشييد محطات كهرذرية في إيران. وتم توقيع عقد استكمال إنشاء وحدة الطاقة الأولى في محطة (بوشهر) في شهر كانون الثاني (يناير) 1995. ونفّذت شركة آتوم (ستروي إكسبورت) نهاية كانون الثاني (يناير) 2011، مرحلة جديدة من التشغيل العملي للمحطة الكهرذرية الأولى في إيران. ويعني إنجاز التشغيل العملي، الذي بدأ في محطة (بوشهر) في آب (أغسطس) 2009، انتهاء مرحلة اختبار كافة منظومات وحدة الطاقة النووية بالمحطة، وبعد توريد الوقود تبدأ تهيئة المفاعل لتشغيل الطاقة وبدء توليد الطاقة الكهربائية.
من جهتها إنتقدت فرنسا قيام السلطات الإيرانية بتركيب أجهزة طرد مركزي جديدة في منشأة (فوردو) في قم لتخصيب اليورانيوم، واعتبرت ذلك ‘إستفزازاً جديداً’ للمجتمع الدولي وانتهاكاً للقرارات الدولية.
وذكر بيان لوزارة الخارجية الفرنسية، امس الاربعاء، أن القرار ‘إستفزاز جديد لمجتمع الدولي وانتهاك لقرارات مجلس الأمن التي تتطلب (من إيران) تعليق أنشطة تخصيب اليورانيوم’. وأضاف البيان أن ‘لا شيء يبرر إستمرار هذه الأنشطة أو حتى نقلها إلى منشأة جديدة مخبأة عن أعين المجتمع الدولي’. وطالبت الخارجية الفرنسية إيران بـ’وقف هذه الإنتهاكات والتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية’. وأعلن رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية فريدون عباسي الإثنين الماضي، عن أن إيران بدأت بنقل أجهزة الطرد المركزي من منشأة (نطنز) في وسط البلاد الى منشأة (فوردو) الجديدة، جنوب طهران.
وكان عباسي أعلن في حزيران/يونيو الفائت، عن أن إيران ستنتج اليورانيوم المخصّب بنسبة 20′ في موقع (فوردو) الجديد، وستزيد بالتالي قدرتها الإنتاجية بثلاثة أضعاف.
ويتم حالياً تخصيب اليورانيوم في منشأة (نطنز) التي يزورها مفتشو الوكالة الذرية بشكل دوري.