القوات الأفغانية و’إيساف’ تقتل 12 مسلحاً وتجرح 14 آخرينعواصم ـ وكالات: اتهم مسؤول أفغاني امس الخميس باكستان وإيران بأنهما لا تريدان أفغانستان قوية، فيما اعتبر أنه بإمكان تركيا جلب السلام لبلاده.
وقال نائب وزير الشؤون العمالية والإجتماعية في أفغانستان، وسيل نور محمد لوكالة أنباء ‘الأناضول’ التركية من كابول، ‘نعتقد أنه بإمكان تركيا ان تجلب السلام لبلدنا.. الشعب الأفغاني يحب الأتراك.. ويقدم الجنود ورجال الأعمال الأتراك في افغانستان مساعدة ضرورية لنا’. وأضاف محمد أن الشعب الأفغاني يريد انتهاء جو الحرب في بلاده، وإحلال السلام، وقال إن ‘بعض دول الجوار لا تريد افغانستان قوية’ في إشارة لباكستان وإيران، مضيفاً ‘إنهم يحدثون ازعاجاً في برامجهم الإعلامية عن افغانستان، ويجري تضخيم الأحداث’. وتطرّق المسؤول الأفغاني إلى المشاكل اليومية المرتبطة بحركة ‘طالبان’، وقال إنه ليس بمقدور الحركة القتال ضد الحكومة الأفغانية.
وذكر أن ‘طالبان’ تحاول إحداث إرهاب عن طريق انتحارييها، لافتاً إلى ان الأمن في أفغانستان بات أفضل من قبل.
وقال إن لأفغانستان مكانة دولية ولها علاقات دبلوماسية مع 60 بلدا في العالم.
من جهة اخرى قتل 12 مسلحاً وجرح 14 آخرون بعمليات مشتركة نفذتها القوات الأفغانية وقوات المساعدة الدولية في افغانستان (إيساف)، خلال الساعات الـ 24 الأخيرة بأقاليم مختلفة في أرجاء البلاد.
ونقلت وكالة انباء ‘وخت’ الأفغانية عن وزارة الداخلية امس الخميس، أن القوات الأفغانية نفذت مع قوات ‘إيساف’ عمليات تطهير بأقاليم مختلفة بينها قندهار، نمروز، غازني، نانغاهار وفرياب، فقتلت خلال الساعات الـ 24 الأخيرة 12 مسلحاً وجرحت 14 آخرين.
وصادرت القوى الأمنية كميات كبيرة من الأسلحة والعبوات الناسفة والقنابل اليدوية.
واعلن مكتب الرئاسة الأفغانية امس في بيان أن 3 أفغان قتلوا وجرح 10 آخرون بهجوم صاروخي نفذه مسلحون على مدينة زرمت بإقليم باكتيا الشرقي أمس الأربعاء.
وندد الرئيس الأفغاني حامد كرزاي بالهجوم قائلاً إن أعداء أفغانستان يستهدفون مرة اخرى المدنيين في الإقليم.
ولم تعلن أية مجموعة بينها حركة ‘طالبان’ مسؤوليتها عن الهجوم.