القاهرة – يو بي اي: انتقدت جماعة الإخوان المسلمين بمصر الموقف المصري الرسمي من جريمة قتل عسكريين مصريين بنيران غارة إسرائيلية ليل الخميس الفائت وطالبت بطرد السفير الإسرائيلي من مصر. وطالبت الجماعة، في بيان أصدرته مساء الأربعاء بطرد السفير الإسرائيلي من مصر على أنه ‘القرار الرادع الذي يتناسب مع كرامة الشعب وعزة مصر’، داعية كذلك إلى سحب سفير المصري من تل أبيب، ووقف تصدير الغاز وإلغاء اتفاقية الكويز.
وأضافت ‘إن المصريين لم يرو موقفاً حاسماً حتى الآن، ولم يُقدم العدو الصهيوني الحد الأدنى الذي يمكن أن يقبله المسؤولون بمصر وهو الاعتذار الصريح’، مستنكرة خروج ‘وزير دفاع العدو ليقول بمنتهى الغطرسة بأنه لم يعتذر عن قتل الجنود المصريين، ولكنه أبدى أسفه فقط لمقتلهم’. كما طالبت الجماعة، الحكومة المصرية والقيادة السياسية بكشف حقيقة ما ذكرته إحدى الفضائيات عن وجود عشرين مصرياً بالسجون الصهيونية بتهمة دعم المقاومة، مشدّدة على ‘أن واجبنا إن صح هذا الكلام أن نسعى لتحريرهم خصوصاً أنهم لا يكلون عن محاولات إطلاق سراح جواسيسهم ويوسطون مختلف الدول الغربية لذلك، وقد نجحوا فى ذلك مرات عديدة، فلماذا الصمت عن أولادنا بسجونهم؟’. ووصفت الجماعة ما تردد عن تراجع الإدارة السياسية بمصر عن قرارها سحب السفير المصري من تل أبيب بعد تدخل الأمريكان، بأنه أمر خطير إن صح ويدل على أن أمريكا لا تزال تتدخل في الشؤون الداخلية للبلاد وهو ما يرفضه المصريون جميعاً’. من جهة أخرى جدَّدت الجماعة رفضها المساعي الرامية لإصدار وثيقة مبادئ دستورية في شكل إعلان دستوري، معتبرة أن ذلك ‘التفافاً على الإرادة الشعبية’. وأضافت انه ‘إذ يسعى لذلك نائب رئيس الوزراء الجديد للأسف الشديد دون كلل بعد أن فشل في ذلك نائب رئيس وزراء سابق حتى أقيل’ (في إشارة إلى نائب رئيس الوزراء المصري للتنمية السياسية والتحول الديمقراطي الدكتور علي السلمي الذي خلف الدكتور يحيى الجمل الذي أُقيل). وتسود حالة سخط شعبي حاد منذ ليل الخميس الفائت عندما قُتل خمسة عسكريين مصريين بينهم ضابط بنيران غارة إسرائيلية على الحدود المصرية الإسرائيلية.