حكومة حماس تندد بالغارات وتدعو مصر والأمم المتحدة الى التدخل لوقف الهجماتغزة ـ يو بي اي: إنتشلت الطواقم الطبية الفلسطينية بعد ظهر امس الخميس، جثث 3 فلسطينيين من داخل نفق على الحدود الفلسطينية المصرية في رفح، تعرض لغارة إسرائيلية فجر امس، ما رفع حصيلة ضحايا الغارات الإسرائيلية منذ أمس إلى 9 قتلى وأكثر من 30 جريحاً.
وقال الناطق باسم اللجنة العليا للإسعاف والطوارئ في غزة، أدهم أبو سلمية إن الطواقم الطبية إنتشلت جثة الشاب محمد خالد طافش، 22 عاماً، بعد أن كانت إنتشلت في وقت سابق جثتي الشابين عماد جمال أبو حرب (23 عاماً) ورجاء محمود السباخي (19عاماً) من داخل نفق الذي تعرض فجراً للقصف الإسرائيلي فجر امس في حي السلام برفح.
وكان الشاب هشام عدنان أبو حرب (21 عاما) استشهد وأصيب أربعة آخرون بجروح وفقد 3 بعدما قصفت طائرات إسرائيلية نفقاً أسفل الحدود الفلسطينية المصرية مقابل حي السلام في رفح جنوب قطاع غزة.
وفي وقت سابق توفي فلسطيني متأثراً بإصابته جراء غارة إسرائيلية إستهدفت نادٍ رياضي شمال قطاع غزة، وقالت اللجنة العليا للإسعاف والطوارئ في غزة، إن المواطن عدنان الجخبير(22 عاماً) توفي متأثراً بإصابته في القصف الإسرائيلي الذي استهدف نادي السلام الرياضي في بيت لاهيا.
وذكرت اللجنة أن طائرات حربية إسرائيلية قصفت نادي السلام الرياضي في بيت لاهيا شمال قطاع غزة، بعيد منتصف ليل الأربعاء – الخميس ما أدى لاستشهاد الفتى سلامة المصري (17 عاماً) وإصابة 20 آخرين بجروح بينهم 7 أطفال و4 نساء، ووصفت حالة اثنين من الجرحى بالخطيرة.
وذكر سكان أن طائرة حربية من طراز (أف 16) قصفت النادي الواقع في منطقة سكنية مكتظة بالسكان، بصاروخ واحد على الأقل، ما أدى لتدميره وإلحاق دمار في المنازل المجاورة ووقوع عدد كبير من الإصابات. وذكر المصدر أن حالة اثنين من الجرحى وصفت بالخطيرة جداً، في حين وصفت جروح الآخرين بالمتوسطة.
إلى ذلك، توغلت قوات إسرائيلية خاصة، قبيل منتصف ليل الاربعاء الخميس، شمال غرب بلدة بيت لاهيا قبل أن يشتبك معها ناشطون فلسطينيون.
وقالت كتائب القسام الذراع المسلح لحركة حماس، في بيان إنها قصفت القوة المتوغلة بثلاث قذائف هاون.
وكان 3 فلسطينيين بينهم قيادي وناشط من سرايا القدس ومسن، استشهدوا أمس الاول الأربعاء في غارات إسرائيلية على أرجاء متفرقة من قطاع غزة، أدت أيضاً إلى إصابة 5 آخرين بجروح، ما أنهى عملياً تهدئة قبلت بها الفصائل الفلسطينية، بوساطة مصرية ومن الأمم المتحدة وأعلنت الاثنين الماضي.
سبق ذلك استشهاد 15 فلسطينياً وإصابة أكثر من 60 آخرين بجروح جراء سلسلة غارات إسرائيلية، إستهدفت أرجاء متفرقة من قطاع غزة خلال الفترة من الخميس وحتى مساء الأحد الماضيين.
ونددت الحكومة الفلسطينية المقالة، التي تديرها حركة حماس، بالهجمات الأخيرة التي شنتها القوات الإسرائيلية على قطاع غزة، ودعت الجهات التي توسطت لإتمام التهدئة بين الجانبين إلى التدخل لوقفها، فيما دعا قيادي في الحركة الإسلامية إلى الرد على ‘العدوان’. وقال المتحدث باسم الحكومة، طاهر النونو، في تصريح فجر امس الخميس ‘ لن نقبل بمعادلة القتل في ظل التهدئة’ محملاً إسرائيل مسؤولية هذه التطورات.
وقال النونو ‘الشعب الفلسطيني يعرف كيف يتعامل مع مثل هذه المواقف ويدافع عن نفسه’، مشدداً في نفس الوقت على أن حكومته تجري اتصالات مكثفة مع الجهات التي توصلت لهذه التهدئة ‘لإبلاغهم أن هذا الأمر غير مقبول وأن هذا العدوان يجب أن يتوقف بشكل فوري’. وأظهر رغبة حكومته بالعودة للتهدئة، قائلاً إنهم لن يعطوا رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو ‘الفرصة لنقل أزمته الداخلية بالعدوان على شعبنا’ مضيفاً إن ‘مهمة الحكومة حماية شعبنا من العدوان’. وذكر أنه جرى التواصل مع الفصائل حول ‘كيفية التعاطي مع هذا العدوان’. من جانبه، قال القيادي في حماس إسماعيل الأشقر ‘ الاحتلال لا يفهم إلا لغة الدماء والأشلاء ومن حق المقاومة أن تدافع عن شعبنا والعدو الذي ارتكب هذه الحماقات يتحمل المسؤولية عن هذه التطورات’. وأضاف الأشقر وهو رئيس لجنة الأمن والداخلية في المجلس التشريعي ‘من حق فصائل المقاومة أن ترد على هذا العدوان فالعدو لا يفهم إلا لغة الدم، وما يجري يؤكد الطبيعة الدموية الإرهابية للاحتلال التي تشكل تهديداً لكل السلم العالمي’.