وزير الخارجية الإيراني:
إيران تدرس المقترح الروسيطهران ـ وكالات: قال رئيس مجلس الشورى الإيراني (البرلمان) علي لاريجاني امس الاحد ان على الولايات المتحدة أن تقبل إيران كدولة تملك برنامجاً سلمياً للطاقة النووية. ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية ‘مهر’ عن لاريجاني قوله في معرض الرد على سؤال عن المبادرة الروسية لحل القضية النووية تدريجياً، ان بلاده ‘ستدرس الاقتراح، ولكن على امريكا أن تفهم انها تواجه دولة تمتلك العلوم النووية لأغراض سلمية للطاقة النووية وهذه حقيقة’. واعتبر ان ‘السعي من أجل اخفاء وطمس هذه الحقيقة هو نوع من خداع النفس والمساومة في هذا المجال لن تجدي نفعاً’. وكان وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أعلن في 13 يوليو/تموز الماضي اقترح مبادرة جديدة لحل القضية النووية الإيرانية ‘خطوة خطوة’ وهو ما من شأنه أن يسمح لإيران باتخاذ خطوات للرد على أسئلة الوكالة الدولية للطاقة الذرية الخاصة ببرنامجها النووي. وبحسب المبادرة يمكن لإيران استئناف المفاوضات لإزالة الشكوك لدى أعضاء الوكالة حول أنشطتها النووية وستتم مكافأتها برفع العقوبات عنها.
وتطرق لاريجاني في جلسة علنية لمجلس الشورى إلى ما وصفها أساليب الخداع التي تمارسها الولايات المتحدة تجاه إيران، وقال ‘دعا الرئيس الامريكي إلى صفقة لتبادل الوقود النووي مع ايران عبر رئيس الوزراء التركي والرئيس البرازيلي السابق، ولكن بعد إبرام الاتفاق نكثت امريكا بوعودها لهم وذهبت باتجاه إصدار قرار من مجلس الأمن ضد إيران’. وقال صالحى في حوار مع وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إيرنا) إن الخطة في حاجة لتبادل الأفكار بين الخبراء الإيرانيين والروس للوصول إلى وضع يفي بمتطلبات الجانبين. وقد أعرب عن تقديره وترحبيه بالمقترح الروسي وقال إن روسيا اقترحت هذه الخطة لتسهيل الإجراءات للتفاوض والوصول لتسوية للنزاع بشأن البرنامج النووي الإيراني. وقال صالحى إن الخبراء الإيرانيين يعكفون حاليا على دراسة الجوانب الإيجابية والسلبية للخطة. وأضاف إن إيران ليست ملزمة بالموافقة أو الرفض الصريح للمقترح لان مثل هذه الخطط تحتاج عادة لتعديلات و أن طهران سوف تعلن بالطبع قرارها بشأنه. وبسؤاله عن أي تأثير محتمل لتهديدات حلف شمال الأطلسي (الناتو) ضد سورية على المقاومة الفلسطينية للاحتلال الاسرائيلى أعرب صالحى عن ثقته في أن تهديدات أمريكا و الغرب لن يكون لها تأثير على إرادة الشعب السوري. وأشار إلى أن سورية هي حاملة لواء المقاومة ضد الاحتلال الاسرائيلى للأراضي الفلسطينية ولا يمكن أن يهدد الناتو سورية بشن هجمات. وقال ‘ حتى إذا شن الناتو مثل هذا هجمات فإنه سوف يجد نفسه في ورطة لا يمكن الخروج منها’. كما أشار إلى حركات التحرر الإسلامية في المنطقة وقال إن الدول الآن يقظة للغاية بحيث لن تسمح للغرب بتنفيذ خططه باستخدام الحلول العسكرية أو القوة. وأضاف إن الحلول العسكرية التي تبنتها الدول الغربية في العراق وأفغانستان لم تسفر عن نتائج. وعند سؤال صالحى فيما يتعلق بسقوط العقيد الليبي معمر القذافى على أيدى الثوار قال إن الليبيين يمثلون دولة شجاعة لن يسمحوا للأمريكيين بسرقة ثورتهم.