دمشق ـ أ ف ب: قتل ثلاثة اشخاص وجرح اخرون في في شمال سورية وجنوبها الاحد حيث استمرت العمليات الامنية.
ومع تواصل العمليات الامنية، دعا محتجون عبر صفحة ‘الثورة السورية’ على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك الى الصلاة في يوم ‘احد الصلاة على شهداء الحرية في كنائس وجوامع 32 مدينة حول العالم’ من دون تسميتها. وذكر مدير المرصد السوري لحقوق الانسان رامي عبد الرحمن ‘ان عشر دبابات تتبعها 3 سيارات تابعة للامن اطلقت النار عبر رشاشات ثقيلة ثبتت عليها فور اقتحامها مدينة خان شيخون الواقعة في ريف ادلب (شمال غرب) مما اسفر عن مقتل شخصين وجرح 9 اخرين’. وتحدث عن اعتقال 9 اشخاص في الدير الشرقي قرب معرة النعمان. وتحدث المرصد ايضا عن مقتل شخص ثالث في بلدة انخل القريبة من درعا (جنوب) التي شكلت مهد الحركة الاحتجاجية منذ منتصف اذار/مارس الفائت. كما اقتحمت قوات عسكرية تضم مئات العناصر ونحو 150 الية صباح الاحد قرى عياش والخريطة والحوايج الواقعة في محافظة دير الزور (شرق), وذكر المرصد ان القوات ‘نفذت عملية دهم للمنازل بحثا عن نشطاء واعتقلت العشرات’. ونقل المرصد عن اهالي ‘ان هذه القوات احرقت منازل لنشطاء متوارين عن الانظار’. وكان قتل مساء السبت متظاهر وجرح 15 اخرون في ريف دمشق عندما اطلق رجال الامن النار على نحو 2500 متظاهر في حرستا. كما قتل شخص في سقبا التي شهدت حملة مداهمات ‘اسفرت عن اعتقال العشرات’. كما ‘خرجت مظاهرات في بعض احياء دمشق كحي ركن الدين والقدم وزملكا والقابون والميدان وفي عشرات المناطق الواقعة في ريف دمشق’ بحسب المرصد. وفي حمص، اصيب 14 شخصا بجروح في شارع الملعب وفي حي الخالدية السبت اثر اطلاق قوات الامن الرصاص وقنابل مسيلة للدموع على المتظاهرين، كما افاد المرصد. واشار المرصد الى خروج ‘مظاهرات مساء السبت في احياء الانشاءات وكرم الزيتون والحمرا والغوطة وباب الدريب والحميدية والخالدية والبياضة’ في حمص. من جهتها، ذكرت وكالة سانا ان ‘ شرطيا قتل في حمص السبت بنيران مسلحين خلال تأديته الخدمة على اشارة مرور في حي الخالدية’. واصيب 15 شخصا بجروح عندما فرق رجال الامن تظاهرة خرجت بعد صلاة التراويح في مارع الواقعة في ريف حلب (شمال)، بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان. وادى قمع الاحتجاجات في سورية الى مقتل 2200 شخص بحسب حصيلة للامم المتحدة. وتشير منظمات حقوقية الى ان بين القتلى 389 جنديا وعنصر امن في غياب احصاء رسمي. وتتهم السلطات ‘جماعات ارهابية مسلحة’ بقتل المتظاهرين ورجال الامن والقيام بعمليات تخريبية واعمال عنف اخرى لتبرير ارسال الجيش الى مختلف المدن السورية لقمع التظاهرات.