فرنسا تعلن إعادة فتح سفارتها في طرابلس… وبراغ تعترف بالمجلس الانتقاليعواصم ـ وكالات: قال مصدر دبلوماسي روسي الاثنين، إن وزارة الخارجية الروسية ستواصل التعامل مع السفارة الليبية في موسكو التي أعلنت ولاءها للمجلس الإنتقالي الليبي.
ونقلت وكالة الأنباء الروسية (نوفوستي) عن المصدر قوله إن ‘الخارجية الروسية أحيطت علماً برفع العلم الجديد على السفارة الليبية في موسكو، وتعتزم المحافظة على علاقات العمل مع السفارة الليبية التي أعلنت ولاءها للمجلس الإنتقالي الليبي’. وكانت السفارة الليبية في موسكو أنزلت الأسبوع الماضي العلم الأخضر ورفعت علم الثورة الليبية في إعلان لخضوعها للسلطة الجديدة في طرابلس. ورفع الاثنين علم المجلس الوطني الإنتقالي الليبي فوق مبنى السفارة الليبية في العاصمة الروسية موسكو بحضور أعضاء الهيئة الدبلوماسية.
وأفادت قناة (روسيا اليوم) أن علم المجلس الإنتقالي الليبي رفع على سارية فوق السفارة الليبية بموسكو.
ونقلت عن القنصل الليبي علي أبو بكر قوله إنه ‘خلال الأحداث المأساوية أريقت الدماء من أجل الحرية والمستقبل وأرض ليبيا’، مؤكداً أن أعضاء السفارة يعكسون رأي الشعب الليبي.
وتابع أن الأحداث في البلاد ‘هامة للغاية، وعلينا حشد قوانا لبناء ليبيا جديدة وديمقراطية وحرة.. ونحن نؤيد المجلس الإنتقالي’. يشارإلى أنه سبق أن أعلن أبو بكر تأييده المجلس الإنتقالي الليبي، قائلاً ‘نحن نؤيد ثورة 17 فبراير/شباط، ونحن إلى جانب المعارضة ونعكس رغبة الشعب’. وأنزل علم الجماهيرية الليبية في موسكو قبل أيام، وأزيلت جميع الشعارات والسمات التي تتعلق بحقبة الزعيم الليبي معمّر القذافي.
من جانبه اكد السفير الليبي في قبرص مصطفى عبد السلام المغيربي والفريق العامل معه انضمامهم للثوار وتاييدهم لاهداف ثورة 17 فبراير/شباط وانهم ‘تحت تصرف المجلس الانتقالي’، بحسب بيان وصل الاثنين الى وكالة فرانس برس.
وجاء في البيان ‘نحن سفير واعضاء السفارة الليبية في قبرص نؤكد مرة اخرى اعترافنا بالمجلس الوطني الانتقالي كممثل شرعي ووحيد للشعب الليبي، كما نعلن انضمامنا لثورة 17 فبراير التي تهدف الى تحقيق تطلعات وآمال شعبنا في حياة حرة وكريمة في ظل نظام ديمقراطي حر يسوده العدل والمساواة، ونحن تحت تصرف المجلس الانتقالي’. وكان تم الاربعاء (اكرر الاربعاء) الماضي رفع علم الثوار على مبنى السفارة الواقع في وسط العاصمة القبرصية نيقوسيا بحضور جمع من الليبيين. الى ذلك اعلن وزير الخارجية التشيكي كاريل شوارزنبرغ الاثنين ان تشيكيا تعترف بالمجلس الوطني الانتقالي ‘ممثلا شرعيا ووحيدا’ للشعب الليبي.
وقال شوارزنبرغ في بيان ان ‘جمهورية تشيكيا كانت من اول الدول التي اجرت اتصالات مع المجلس الوطني الانتقالي’. وكان شوارزنبرغ اعترف في 29 حزيران/يونيو في بنغازي بالمجلس الوطني الانتقالي ‘ممثلا ذات مصداقية للشعب الليبي’. وقال الوزير ان ‘تطور الاوضاع اكد الثقل المتزايد للمجلس الوطني الانتقالي ليصبح فعليا الممثل السياسي الشرعي الوحيد للشعب الليبي’. واكدت براغ في هذا الاطار ‘عزمها الثابت على التعاون مع الحكومة الانتقالية الجديدة وممثلين اخرين سيقودون البلاد خلال الفترة الانتقالية الى الانتخابات الحرة’. واعرب الوزير عن اسفه ‘لمقتل عدد كبير من الاشخاص’ وقدم ‘التعازي الى اسر الضحايا’. وفي نهاية تموز/يوليو اعلن الوزير التشيكي ان بلاده لا تعترف بالمجلس الوطني الانتقالي طالما لن يسيطر على كل الاراضي الليبية. وصرح للصحافيين ‘اني اتعاطف مع (قادة الثوار) لكن طالما لم يسيطروا على كل اراضي البلاد لن اعترف بهم رسميا’. وفي 22 اب/اغسطس احرق الدبلوماسيون المعتمدون في براغ علم نظام معمر القذافي وصورة له ورفعوا على مبنى السفارة علم الثوار ودعوا الحكومة التشيكية الى الاعتراف بالمجلس الوطني الانتقالي حكومة شرعية. وأعلنت الخارجية الفرنسية انه أعيد الاثنين فتح السفارة الفرنسية في طرابلس بعد ستة أشهر من إغلاقها. وذكرت الوزارة في بيان ان فريقاً دبلوماسياً برئاسة بيار سيلان نائب ممثل فرنسا في بنغازي أنطوان سيفان، وصل صباح اليوم إلى طرابلس واستقر على الفور في مقر السفارة.
وأوضح البيان ان ‘هذا الفريق موكل تنشيط ممثليتنا وإعادة إرساء وجود فرنسا في العاصمة الليبية’. وأشار إلى أن سيفان الممثل الخاص لفرنسا لدى المجلس الوطني الإنتقالي سينتقل إلى طرابلس عندما تنتقل الهيئات العليا في المجلس بدوره إلى العاصمة الليبية.