الصوماليون لا يطلبون مساعدات ‘ جاء في تقرير الثروات العالمي السنوي الـ15 الصادر عن ‘ميريل لينش’ لإدارة الثروات العالمية و’كابجيميني’ حول تطور الثروات الفردية عالميا’أن منطقة الشرق الأوسط شهدت سنة 2010 واحدة من أعلى معدلات النمو بعد أفريقيا، وارتفع عدد أثرياء المنطقة بنسبة 10.4 في المائة إلى 440 ألف ثري، كما ارتفعت ثرواتهم الإجمالية بنسبة 12.5 في المائة لتصل إلى 1.7 تريليون دولار، نعم 1.7 تريليون دولار. بعملية حسابية بسيطة فقط نجد أن زكاة 1.7 تريليون دولار هي 42.5 مليار دولار. هذا في منطقة الشرق الأوسط فقط دون باقي دول العالم الإسلامي.
هنا يتجلى لنا وبوضوح السبب الأساس في تواصل معاناة ومأساة الشعب الصومالي المسكين، بل لوقوعها أصلا وليس استمرارها فقط.
انه عزوف كثير ممن ينتسب للإسلام عن إخراج زكاة ماله التي هي في الأصل حق الفقراء والمساكين ومن سماهم الله في كتابه من أهلها، وليس حق صاحب المال إذا كان مسلما بحق. فأهلنا في الصومال لا يطلبون مساعدات بل يطلبون حقهم في أموالنا.
انه لمن الخزي والعار بهذه الأمة أن تكون منها البلاد الأولى عالميا من حيث مستوى الدخل السنوي للفرد وفي نفس الوقت هي الأمة نفسها التي بها البلاد التي يشهد العالم فيها مجاعة، ولا يجد الواحد فيها شربة ماء، أو لقيمات يقمن صلبه.
انه لمن العار بهذه الأمة أن تنفق نساء دولة منها (السعودية) 1.5 مليار دولار سنويا في’مستحضرات التجميل، وعلى مرمى حجر منها بلاد تترك نساء فيها أطفالهن على جانب الطريق يموتون ببطء لإنقاذ صبية آخرين في رحلة الفرار من الجوع.
والله صدق من قال:’لو اخرج المسلمون زكاة أموالهم وحسن جمعها وصرفها لم يبقى من المسلمين جائع ولا جاهل.”زيد العاصمي – الجزائر’[email protected]هل يحاكم القذافي في لاهاي ام ليبيا؟ لقد وقف السيد مصطفى عبد الجليل موقفاً أمام القذافي في مؤتمر الشعب العام، وكان يومها يدافع عن حقه في اتخاذ حكم الإعدام بحق أحد عشر شخصاً صادق على إعدامهم في قضايا قتل الشرف والدفاع عن النفس، رغم أن هناك احتمالا أنهم قتلوا دفاعاً عن شرفهم، إلا أنه لم يجد غضاضة في أن يحكم عليهم بالإعدام، وأكد أكثر من مرة في تلك الجلسة أن قانون الشريعة الإسلامية يقتضي أن القاتل يقتل، ورغم اختلافنا الجوهري معه في هذا الأمر، وأنه ليس كل قاتل يجب قتله مهما كانت الضروف والملابسات، وإلا فإن جميع المجاهدين في سبيل الله هم قتلة يجب القصاص منهم، وهذا يتنافى مع قول رسول الله – صلى الله عليه وسلم – (من مات دون دينه أو عرضه أو ماله فهو شهيد) واليوم نراه يريد تسليم سيف الإجرام – وأبيه إن تمكن الثوار من القبض عليه – ليحاكما في محكمة لاهاي التي لا تحكم بقانون القصاص والدية! بل إن أقصى حكم فيها هو المؤبد، وللعلم فإن هذا المؤبد ليس في سجن (الكويفية) أو (بوسليم) بل هو في مكان أقرب إلى هوتيل خمس نجوم، بعد أن توفر له محاكمة هي أشبه بخشبة المسرح، يقف فيها المجرمون بكامل أناقتهم وراء منصة يلقون من ورائها ما يشاؤون من خطب ومرافعات يدافعون بها عن أنفسهم إلى جانب جيش من المحامين الذين سيتنافسون قطعاً للدفاع الطاغية وأبنائه، وتخفيف الحكم عليهم ما وسعهم إلى ذلك سبيلاً.. هل هذا ما يستحقه الشعب الليبي سيدي رئيس المجلس؟! هل هذه هي العدالة التي جلبتها لمن اغتصبت أخته وزوجته وابنته؟! هل هذه هي العدالة لمن هدمت البيوت فوق رؤوسهم ورؤوس ذويهم؟! هل هذه هي العدالة لشعب أهين وأذل وركع لمدة 42 عاماً ونهبت أمواله وبددت ثرواته وهتكت أعراضه؟! والأدهى والأمر أن السيد رئيس المجلس كان يهدد باستقالته في وجه القذافي لأنه تدخل في وقف حكم إعدام رجال قد يكونوا أبرياء بالفعل.. وهو الآن يهددنا بالاستقالة إن نحن اقتصصنا من أسقط وأشرس عائلة مرت على التاريخ العربي والإسلامي!! عماد الشويهديحتى لا يختتطف الانتهازيون الثورة! ان ما حدث في 25 يناير لم تكن ثورة بالمعنى المفهوم بل كانت انتفاضة شبابية ايدها النخبة والمثقفون، والثورة اصطلاحا هي احداث تغيير جذري أو شبه جذري في مجتمع ما في فترة ما تبدأ بشكوى عاجلة من أوضاع ظالمة ثم تنتهى بهدم النظام القديم وتأتي بعناصر صالحة غير متجاهلين ارهاصاته ومقدماته في فترة سابقة.. وان ما حدث بعد خلع الديكتاتور السابق في 11 فبراير كان انتفاضة بلطجية وجياع من صنع النظام السابق وهم بكل أسف يمثلون أغلبية الشعب المصري.
وتفرغ الثوار من الشباب والمثقفين الى تكوين كيانات وهمية وهو ما سمي بائتلافات الثورة مما أدى الى انشقاق الصف وغلبت المصلحة الخاصة على المصلحة العامة وفقدوا سر نجاحهم.
ولما عمت الفوضى أرجاء مصر لم يستطيعوا تدارك الموقف وابتعدوا عن الميدان الذي اصبح ملكا لقوى اخرى لم تكن في الصورة عند بداية الاحداث.
كل ذلك يحدث في ظل حكومة هزيلة ضعيفة لم ولن تقوى على مواجهة هذه الفوضى التي يمكن ان تودي بالبلاد الى قاع المحيط ويتوه الناس في فتنة كبرى لا يعلم مداها الا الله.
والمفهوم الخاطىء للاعلام العاجز جرفه بعيدا عن هموم الوطن دون أن يضع لنفسه أي دور في محاولة تقويم الفعل الخاطىء واقتراح حلول للمعالجة.
وبدلا من اعادة بناء مصر الجديدة تفرغ الغالبية من النخبة الى الظهور على شاشات الفضائيات وتبادل الاتهامات الى الاخرين والمزايدة على الوطنية والاساءة لانفسهم وصدروا للمصريين صراعات عبر الفضائيات هم في غنى عنها مما كان له اسوأ الاثر لدى المواطن العادي الذي يرى مصيبته في نخبته.
واصبح الشغل الشاغل الان هل هذه من فلول النظام السابق ام لا. دائما ننظر الى الخلف ونعيش في محاكمات وهمية لن تجدي ولن تنفع فلنترك ماضينا وننظر الى المستقبل ونوحد مطالبنا واهدافنا من اجل رفعة مصرنا الحبيبة قبل ان يفوت الاوان.
هاني عجيبةأليس فيكم رجل رشيد؟! عندما تنفجر الثوارت فلا يستطيع احد أن يوقفها فقد تحرك قطارها ولا بد من أن يصل إلى محطته، فهي تنفجر كالبركان لا يستطيع كائن من كان ان يوقفه حتى يسكن من نفسه ويحقق غايته، هكذا الثوارات إن لم تصل إلى الغاية التي من اجلها تفجرت لا يستطيع أحد ان يوقفها.
الثوارات كالفيروس شديد الانتشار كالنار في الهشيم إذا ضربت بلدا فلا تخمد حتى تقضي وتزيل أنظمة الحكم المستبدة في هذه الدول، هكذا علمنا تاريخ الثورات وليست ثورات تونس ومصر وليبيا ببعيدة. لكن تبقى الدكتاتورية كما هي في كل زمان ومكان متشبثة بكرسي الحكم للرمق الاخير من عمرها، فهي اهون عليها ان تلاقي حتفها وهي جالسة عليه من أن تتركه مجبرة ذليلة منكسرة، فقد سيطر على قادة العرب حب العظمة والكبرياء والعناد الفارغ، وجن جنونهم، كيف يتجرأ شعبهم أن يرفع رأسه للمطالبة بحقوقه المشروعة، فليذهب إلى الجحيم اذا كان لا بد من قتله والتنكيل به حتى لو وصل الامر إلى دمار البلاد وخرابها وحتى لو أبيد هذا الشعب عن أخره كل هذا يهون في سبيل البقاء في الحكم.
الطغاة دائما لا يقرأون الأحداث من حولهم جيدا بل يكذبون على أنفسهم ويصدقون هذا الكذب، وللاسف لا يأخذون العبرة مما سبقهم الا يعتبرون بزين العابدين الذي فر هاربا في ذل وانكسار أم لا يعتبرون بمبارك وهو خلف القضبان، أيها الطغاة أليس منكم رجل رشيد. أيمن نصر[email protected]