هويدي يهاجم أمين حزب الإخوان لحديثه عن الخمور والبكيني.. ومطالب بايداع الاسلامبولي بجوار مبارك

حجم الخط
0

حسنين كرومالقاهرة – ‘القدس العربي’ : بدأت الأخبار والموضوعات تفقد سخونتها وأهميتها بسبب انصراف الغالبية الى إجازات العيد، وتقييم المسلسلات التليفزيونية، واستعدادات الشرطة لحفظ الأمن في العيد، والانتشار في الحدائق والمتنزهات، واعداد ساحات الصلاة، وبرزت خلافات حول تحديد زكاة الفطر.

ونشرت اللواء الإسلامي خبرا في صفحتها الأولى قالت فيه:’أكد الدكتور أبو سريع عبد الهادي استاذ الشريعة بجامعة القاهرة ان زكاة الفطر هذا العام بعد ارتفاع الأسعار الجنوني تبلغ عشرة جنيهات كحد أدنى ومن أراد أن يزيد زاده الله من الثواب قال تعالى ‘لينفق ذو سعة من سعته’. وأضاف فضيلته انه لابد من تحري الدقة في ايصال الزكاة الى الفقير المستحق لها حتى يكمل الثواب’. أما المفتي الدكتور علي جمعة فقد قدرها ستة جنيهات للفرد، كما ارسل محمود رجب من الهرم الى جريدة ‘المساء’ يسأل: هل يجوز دفع زكاة الفطر او المال لغير المسلمين ام لا يجوز لي ذلك؟

وقد ردت امس ‘المساء’ عليه بإجابة من الدكتور أحمد كريمة الأستاذ بجامعة الأزهر جاء فيها: ‘اتفق الأئمة على عدم جواز إعطاء الزكاة لغير المسلمين فيما عدا المؤلفة قلوبهم وهم الذين يرجى إيمانهم او يخشى شرهم، وإن كان هناك خلاف في وجودهم الآن وفي جواز اعطائهم إن وجدوا، وقد اختلف العلماء في زكاة الفطر لغير المسلمين فقال أبو حنيفة انها جائزة وعن عمرو بن ميمون وغيره انهم كانوا يعطون منها الرهبان لكن صدقة الفطور يجوز ان يعطى منها لغير المسلم’. وواصلت الصحف تغطية أحداث ليبيا، وسفر اللجنة القضائية المكلفة باسترداد الأموال المهربة الى سويسرا بعد العيد، لاسترداد المبلغ المجمد لمبارك وثمانية عشر من قادة نظامه، ونفي نجاح اللصوص في سرقة أحراز قضية الشهداء من مصلحة الطب الشرعي، وطعن النيابة على الحكم ببراءة أحمد المغربي وعهدي فضل وياسين منصور ووحيد متولي في قضية أرض ‘أخبار اليوم’، ونفي وزير الخارجية الكويتي ما نشر عن محاولة الكويت الضغط على مصر لعدم محاكمة مبارك. وإلى بعض مما عندنا:

تحذيرات من عودة فلول نظام مبارك للسيطرة على السلطةونبدأ بالمعارك والردود، ونبدأها مع زميلنا بـ’الأهرام’ الدكتور عمرو هاشم ربيع الذي حذر يوم السبت في ‘المصري اليوم’ من عودة فلول نظام مبارك للسيطرة على السلطة مرة أخرى، وصاح محذرا: ‘ولعل آيات تلك المخاوف كثيرة يتعلق بعضها بالسلطة الراهنة ويتعلق بعضها الآخر بالفلول أنفسهم، فبالنسبة لما يتصل بالسلطة، فالسلطة، دون شك، تترك العديد من قيادات النظام السابق في مواقعهم دون عزل أو إقالة، وهؤلاء ممثلون في القيادات المحلية الرسمية، ورؤساء بعض الجامعات، وعمداء بعض الكليات وبعض رؤساء تحرير الإصدارات الصحافية ‘مجلتا السياسة الدولية و’الأهرام الاقتصادي’ نموذجان، ورؤساء بعض البنوك ووحدات قطاع الأعمال العام والمؤسسات القومية، أما بالنسبة للفلول، فهناك على سبيل المثال استغلال واضح من قبل هؤلاء لقانون الأحزاب الجديد لتأسيس أحزاب أصبح معروفاً للقاصي والداني أنها تضم أشخاصاً مردودا على تبعيتهم للسلطة السابقة وكذلك استغلال القضاء كما في حالة عدم قبول قرار قضائي من محكمة أول درجة برفع اسم مبارك من على المؤسسات والشوارع العامة، وهناك ايضا نهم في تلك الأيام للظهور الإعلامي لبعض الأوجه التي عرفت بتقديسها للنظام السابق وأركانه أسامة سرايا نموذجا. كما ان هناك محاولة لإسباغ بعد شعبي على حركات الفلول، ومن ذلك حركة ‘آسفين ياريس’ وغيرها، أما الأمل الكبير لدى الكثيرين من هؤلاء الفلول للحظة الوثوب، فأعتقد أنها انتخابات مجلسي الشعب والشورى المقبلة، فهذه الانتخابات سيتم نصفها بموجب النظام الفردي، الذي يتيح لهؤلاء خوض الانتخابات اعتمادا على العصبيات وقواعد الزبائنية السياسية والرشاوى الانتخابية، وبعبارة أخرى، انه خلال تلك الانتخابات يتوقع أن يشهد الشارع الانتخابي المصري مذابح حقيقية ذات طابع اجتماعي، لا علاقة للسلطة به، اللهم إلا في استغلال حالة الفراغ الأمني لزيادة حدة الشحذ الذي سيفرخ ما يشبه الميليشيات، وكل تلك التعبئة ستكرس لعودة الفلول. هنا نكرر أن إعمال قانون الغدر هو الحلقة الرئيسية لسد المنافذ التي فتحها قانون الانتخاب الشائه أمام عودة فلول النظام السابق’. خطر المحاكمات العسكرية للمدنيين والتعذيبوثاني المعارك كانت في نفس اليوم – الأحد – في ‘الأخبار’، وزميلنا وصديقنا أحمد طه النقر الذي حذر من خطر آخر على الثورة، بالإضافة إلى خطر الفلول، وهي المحاكمات العسكرية للمدنيين والتعذيب الذي تعرضوا له، وقال عنه: ‘يعزز شكوكي في اننا لم نتخلص من نظام وسياسات حسني مبارك بعد، إنه حتى على مستوى السياسة الداخلية هناك الكثير من الجرائم والممارسات القمعية واللا إنسانية التي كان يمارسها، لا تزال ترتكب على نطاق واسع وأعني محاكمة المدنيين أمام محاكم عسكرية، ففضلا عن أن ذلك مخالفة دستورية فاضحة، فإنه يسيء الى صورتنا ويشوه وجه ثورتنا المشرق، التقارير التي ترددت عن تعرض نشطاء مدنيين والعديد من شباب الثورة لانتهاكات بشعة من ضرب وتعذيب على يد الشرطة العسكرية في ميدان التحرير والسجن الحربي، أمر فظيع يستوجب التحقيق الفوري وإعلان نتائج التحقيق على الرأي العام حتى يطمئن الى أن ثورته نجحت في استئصال مثل هذه الممارسات وأغلقت الى الأبد السلخانات البشرية التي شهدت توسعا وتطورا غير مسبوقين في عهد حسني مبارك سواء في السجون المدنية أو العسكرية. ألم أقل لكم أن حسني مبارك لا يستحق الرحمة حتى ممكن يزعمون أنهم أبناؤه ‘والذين يجب التصدي فورا لتجاوزاتهم بل واعتقالهم بتهمة التحريض على العنف’ لأنه ارتكب في حق هذا الوطن جرائم بعدد شعر رأسه الذي يصر على خداعنا بصبغه حتى وهو في قفص الاتهام!’. انتقادات للاخوان ورأيهم بالمايوه والبيكينيأما زميلنا والكاتب الإسلامي الكبير فهمي هويدي، فكان يوم الخميس قد حذر في ‘الشروق’ من تسبب الإخوان المسلمين في اندلاع معارك لا لزوم لها، حول المايوه البيكيني على الشواطىء والسائحين وشرب الخمر، وهو ما قاله سعد الكتاتني أمام اجتماع لرجال السياحة، فقال هويدي: ‘البعض لا يرون في أي تفكير إسلامي سوى أنه سعى لمصادرة الحريات العامة والتدخل في الحياة الخاصة للناس.

وقد نجح الإعلام في إعطاء الانطباع بأن تطبيقات إيران، وأفغانستان هما النموذج والمثل الأعلى الذي يحتذيه الجميع، كما ان هناك فريقا من المتدينين اختزلوا الالتزام الديني في الشكل، واعتبروه معيارا للمفاضلة بين الفسوق والإيمان ولم يروا في التطبيق الإسلامي سوى أنه مجموعة من الشعائر والطقوس التي لا علاقة لها بقيم المجتمع وأخلاقيات الناس وقواعد المعاملات فيما بينهم. تمنيت على أمين حزب الإخوان أن يحدد موقفا حاسما يرفض فيه التدخل في الحريات الخاصة للناس، وأن ينتهز الفرصة لكي يؤكد أهمية التفاف الجميع حول الأهداف الكبرى التي ينبغي أن تحتل الأولوية في التفكير العام وعلى رأسها الاستقلال والحرية والعدالة الاجتماعية، اما تشجيع السياحة وقضية المايوه البكيني وبيع الخمور، فهي أمور تترك لأهلها في الوقت الراهن، على الأقل حتى نحقق شيئا من الأهداف الكبرى، وإلا انفتح الباب للانشغال بصغائر الأمور عما هو جليل ومصيري في قضايانا’. التيار الاسلامي واثق من فوزه بالانتخاباتولهذا السبب وغيره، ثارت مخاوف الكثيرين من إخواننا الإسلاميين، وكان منهم المستشار جميل برسوم الذي عبر في ‘المصري اليوم يوم الخميس أيضا عن مخاوفه بصوت عال جاء فيه: ‘الإجابة واضحة كل الوضوح وهي أن تحالف التيار الإسلامي يثق تمام الثقة في أنه سوف يفوز في الانتخابات التشريعية القادمة بما يمكنه وحده من وضع دستور الدولة الإسلامية، ولذا فإنه يعارض بشدة وضع مبادىء دستورية قبل الانتخابات لأن ذلك سوف يحرم الإسلاميين من صياغة الدستور وفقا لمبادئهم وحدهم! ولا شك انهم استغلوا هذه الفرصة الذهبية التي أتيحت لهم بعد الثورة بدءا من التعديلات الدستورية التي أجرتها لجنة يرأسها من هو معروف بميوله للتيارات الإسلامية وفي عضويتها قيادي بارز في الإخوان المسلمين! ثم الإفراج عن جميع المعتقلين من الإسلاميين المتشددين قبل استكمال مدة عقوبتهم، ورغم ان المجلس العسكري أصدر إعلانا دستوريا أسقط التعديلات الدستورية والاستفتاء عليها فإن التيارات الإسلامية تمسكت بنتيجة هذا الاستفتاء.

وتم استكمال السيناريو بالموافقة الفورية على قيام عدة أحزاب للتيارات الإسلامية رغم أن قانون الأحزاب يحظر تكوين الأحزاب على أساس ديني ورغم أن بعض هذه الأحزاب خاصة السلفيين قد أعلنوا صراحة أنهم يهدفون الى إقامة الدولة الإسلامية وإن كان باقي الأحزاب الإسلامية لم يعلن ذلك صراحة إلا أنه من الواضح انهم يسعون ايضا للهدف ذاته بدليل انهم يعارضون بشدة وضع أي مبادىء دستورية تدعو لدولة مدنية حتى لو كانت تتضمن نصوصا تؤكد أن دين الدولة الرسمي هو الإسلام. في تعيينات المحافظين الجدد تم تكريس التمييز بين المرأة والرجل وبين المسلمين والأقباط الذي كان سائدا في النظام السابق في جميع المناصب الرسمية العليا وغير العليا، بل زاد الأمر سوءا فلم يتم تعيين سيدة واحدة أو قبطي واحد بين المحافظين الجدد.

أليس من العدل أن تتم مراعاة نسبة الأقباط والمرأة بين المواطنين – التي تتجاهل الدولة دائما الإعلان عنها في الإحصائيات الرسمية!- التي تصل في الواقع الى ما لا يقل عن خمسة عشر في المائة للأقباط ناهيك عن نسبة المرأة التي تصل الى أكثر من خمسين في المائة! فأين إذن المساواة والعدالة وعدم التمييز، التي كانت من أهم المطالب التي نادت بها الثورة منذ أول يوم؟!’. وبرسوم يقصد صديقنا الفقيه القانوني والمفكر الإسلامي والمؤرخ المستشار طارق البشري بالذي ترأس اللجنة التي شكلها المجلس العسكري، ويقصد المحامي الإخواني صبحي صالح الذي كان عضوا فيها، وهو الذي دعا شباب الإخوان الى الزواج من الإخوانيات فقط.

وعلى كل حال، فقد تلقى برسوم طمأنة من أحد مشايخ السلفية، نقلها إليه زميلنا الرسام سمير، في جريدة ‘العربي’، لسان حال الحزب العربي الديمقراطي الناصري إذ سأله أحد الحاضرين للدرس، وكان شديد البؤس:

في الدولة الإسلامية، هنلاقي شغل وسكن وحرية؟ فرد عليه: الله ورسوله أعلم.

وبالمناسبة هناك الآن إصداران لـ’العربي’، الأول للمجموعة التي يترأسها سامح عاشور رئيس الحزب والثاني تصدره المجموعة التي يترأسها الدكتور محمد أبو العلا.’أكتوبر’ حزينة على اختفاء طرافة القذافيوإلى نوعية أخرى مختلفة من المعارك، خاصة بالرئيس الليبي السابق الذي اثارت الإطاحة به أحزان زميلنا وصديقنا ورئيس تحرير مجلة ‘أكتوبر’ محسن حسنين، فجلس يبكي عليه بحرقة، ويقول: ‘إذا كان هناك من سيحزن على رحيله في هذا الكون كله، فهو العبد لله! لسبب بسيط جدا، وهو أنني سأفتقر مصدرا مهماً من المصادر التي كانت توفر لي الضحك مجاناً!! فالرجل بشمسيته وهو راكب التوك توك بيفكرني بعمالقة الكوميديا العظام أيام أفلام الابيض والأسود زمان، عبد الفتاح القصري، وعبد السلام النابلسي وشرفنطح واستيفان روستي!

إن الرجل بتركيبته الكاريكاتيرية شخصية لا يمكــــن تكــــرارها في عـــالم سمسم وتوم وجيري وهو أيضاً شخصــية نادرة في عالم المخلوقات، حتى أن منظمة اليونسكو حذرت الثوار من المساس بالقذافي، باعتباره من المخلوقات النادرة المهددة بالانقراض وهي تعتبر غرفة نومه محمية طبيعية لا يجوز الصيد فيها!’. الاسلاميون ركبوا على الثورة ويريدون ان يسرقوا منجزاتهالا، لا، هناك آخرون سوف ينافسونه في الحزن قالت عنهم ‘صوت الأمة’ في تحقيق لزميلنا أحمد أبو الخير وهو يتحدث عن القذافي: ‘جند عددا من مشاهير المشايخ الذين اشتروا الخبيث بالطيب وهم شيخ السلفيين محمد حسان والدكتور عمر عبد الكافي رئيس تجمع أهل السنة والدكتور صفوت حجازي عضو المجمع العالمي لبحوث القرآن والسنة، وقد زار هؤلاء الدعاة الذين ركبوا الثورة المصرية ويدعون الآن أنهم من قادوها زاروا ليبيا والتقوا القذافي ولقبوه بفاتح الإسلام، وانه إمام المسلمين بل انهم دعوا له في خيمته بأن ينصر الإسلام به، جاء هذا رغم أن الشيخ كشك يرحمه الله قد كفر القذافي لتطاوله على النبي صلى الله عليه وسلم حيث ادعى القذافي منذ ثلاثة عقود بأن محمد ليس سيدا وأن السيد هو الله. ودعا القذافي لإلغاء السنة النبوية، كما انه دعا الى عدم التمسك بالمسجد الأقصى وتركه إلى إسرائيل لأن المسجد الأقصى مسجد من بين ملايين المساجد في العالم الإسلامي. كما دعا الى تكوين دولة اسراطين تضم كلا من إسرائيل وفلسطين.

وكانت زيارة مشايخ القذافي محمد حسان وصفوت حجازي وعمر عبدالكافي الى ليبيا عام 2008 لحضور حفل ‘جمعية واعتصموا’ التي تملكها عائشة القذافي ابنة معمر القذافي وقام الشيخ محمد حسان بإلقاء كلمة في حفل تكريم حفظة القرآن في مؤسسة ‘اعتصموا’ التي تديرها ابنة القذافي، وقال بالنص ‘اسمحوا لي أن أخص بالشكر الاخت الفاضلة الدكتورة عائشة القذافي وأسأل الله الكريم لها ولاخواتها وإخوانها في جمعية واعتصموا مزيدا من التوفيق والسداد وأسأل الله عز وجل وببركة هذه المسابقة أن يحفظ ليبيا كلها وأطالب الدكتورة عائشة القذافي ان تبذل مزيدا من الجهد والاستمرار في هذا الطريق طريق الفوز في الدنيا والآخرة، وفي اليوم التالي ذهب المشايخ حسان وعبد الكافي وحجازي للقاء معمر القذافي في خيمته’. مدير أمن محافظة شمال سيناء يبرئ السلفيينوسنظل قريبين جدا، جدا، لدرجة تلامس الاكتاف مع إخواننا السلفيين، حيث برأهم مدير أمن محافظة شمال سيناء اللواء صالح المصري من تهمة القيام بالعمليات الإرهابية في العريش والشيخ زويد، وقال في حديث نشرته له مجلة ‘المصور’ وأجرته معه زميلتنا سميحة درويش: ‘الفصيل المتطرف دينيا والمتواجد على أرض شمال سيناء، وإن كان ينبثق من كتلة السلفيين ولكنه يمارس فكره وعقائده بصورة تختلف كثيرا عن الفكر السلفي، فهم يكفرون كل شيء ولا يتعاملون مع أي مواطن يختلف في الفكر والعقيدة عنهم، وكل ما هو متواجد على أرض مصر من مؤسسات وهيئات وأفراد وحكومة تدخل في حيز التحريم والكفر لأنه حسب معتقداتهم لا يسير وفق الشريعة.- عددهم ليس بالكثير وإن كنا نعي تماما أنهم تزايدوا في الفترة ما بعد اندلاع ثورة 25 يناير مستغلين الفراغ الأمني الذي حدث في سيناء.- هؤلاء شباب فاقدون للثقة في أنفسهم ولم يتحصلوا على قدر كاف من التعليم وأساسا من الجانحين والخارجين على القانون وكانوا من ضمن المجموعات المعتقلة وتم الإفراج عنهم مؤخرا بعد الثورة وهم من محافظات مختلفة وليس شمال سيناء فقط.- نحن على دراية تامة بكل بؤرة أو نقطة تركز لهؤلاء وجار ضبطهم وفق خطط أمنية قادرة على التعامل معهم دون تعريض قواتنا لخسائر لأنهم يملكون أسلحة وذخيرة متطورة يطلقونها هباء دون النظر لأي شيء لأننا أيضا من وجهة نظرهم خارجون عن الشريعة الإسلامية، ولديهم أسلحة قنص متطورة ونحن قادرون على التعامل معهم وتم ضبط عدد منهم وجار التحقيق معهم. ويكثر تواجد الجماعات المتطرفة في رفح والشيخ زويد، لأنها قريبة من الحدود مع إسرائيل وهؤلاء تخيروا أماكنهم لاعتبارات ونوازع بأن إعلان الإمارة الإسلامية لابد أن يبدأ من شمال سيناء لتنطلق لباقي محافظات مصر، تلك عقيدتهم، الجماعة السلفية هنا في شمال سيناء رافضة تماما فكر هؤلاء ولا تشترك معهم ولا تؤمن بمعتقداتهم، فالسلفيون عنصر إيجابي هنا ومتعاون لخلق مناخ أمني يعيد للمحافظة استقرارها، وهم يتقبلون تماما ما نرمي إليه من فرض الأمان للمواطن ومن خلال تبصير الشباب بماهية الدين وعدم التطرف والمغالاة في العقيدة، فدور السلفيين مهم للغاية الآن، وهم فصيل معتدل ويؤمنون بحق الفرد في العيش في أمان’. المتهمون بأحداث سيناء ليسوا من البدو بل من محافظات الدلتا والسويس والإسكندريةأما وزير الداخلية اللواء منصور العيسوي فقد أضاف تفاصيل اخرى في حديثه يوم السبت بـ’أخبار اليوم’ مع زميلنا مجدي دربــــالة، قال: ‘المفاجأة التي واجهتني شخصياً أن العشرين متهماً الذين تم القبض عليهم ليســـوا من البدو كما توقع الجميع لكنهم قادمون من محافظات الدلتا والسويس والإسكندرية، وهناك ‘سيناوي’ وحيد مسجل جنائيا والبدو ابرياء من حوادث الإرهاب في سيناء.

والتحقيقات مازالت مستمرة مع هؤلاء المتهمين الذين تستجوبهم أجهزة الأمن لكشف هويتهم، ولم يثبت حتى الآن انتماؤهم لتنظيم القاعدة من عدمه، ولم يثبت أيضا تقاضيهم أي تمويل خارجي لتنـــفيذ عمليات التعدي على قسم شرطة العريش وبعض المنشآت الحكومية في سيناء، والتحقيقات ستكشف المزيد من أسرار هذا التنظيم، وما زالت أجهزة الأمن تستهدف آخرين تم تحديدهم وسيتم ضبطهم تباعاً لتصفية سيناء من بؤر الإرهاب، وهذه العملية قد تستغرق بعض الوقت.- هناك ثلاثة متهمين ينتــــمون لبعض التنــــظيمات الجهادية، وهــــم ممن تم الإفراج عنهم مؤخرا ولست نادما على الإفراج عنهم لأنهم لا يمثلون نسبة كبيرة بين المئات الآخرين الذين تراجعوا عن نظريات تكفير المجتمع، وقد ضبطت أجهزة الأمن كميات من الأسلحة – حمولة ‘تريللات’ وكميات ضخمة من المواد شديدة الانفجار، وما زالت الحملات مستمرة لتنقية هذه الجيوب من التنظيمات الإرهابية’. عندما جلس الرئيس الراحل أنور السادات على الدكةوإلى جريدة ‘روزاليوسف’ بعددها يوم الأحد، وزميلنا خفيف الظل محمد الرفاعي، الذي جلس على دكة وأمسك ربابة ينشد عليها: ‘عندما جلس الرئيس الراحل أنور السادات على الدكة، مرتديا عباءة العمدة وفي إيده الطاهرة الشومة اللي كان بيرزع بيها العيال المثقفين على دماغهم قبل ما يتلقحوا في أي سجن، وهو يأكل الفطير المشلتت في منتجعه الريفي بميت أبو الكوم، طقت في دماغه فكرة جهنمية لا تخطر على بال أي عبقري، ولا حتى الحاج اينشتين إلهي يجحمه مطرح ماراح، وقالك إحنا ندفن المومياوات الفرعونية في أي داهية، لأن أخلاق القرية بتقول إن ده عيب، وإكرام الميت دفنه، مش بهدلته ونعمله فرجة للي يسوا واللي ما يسواش واحنا لازمن نلم لحمنا، خصوصا النسوان الفراعنة، لأن عيب قوي، الخواجات بيجوا يتفرجوا عليهم، ماكل واحد يتفرج على الميتين بتوعه، ويومها، فضلت الدنيا كلها تضحك علينا لحد ما وقعت على ضهرها، الآن، وبعد أكثرم ن ثلاثين عاما، تبدو طقة الرئيس المؤمن الراحل عبيطة وهبلة أمام طقة السلفيين والجماعات الإسلاميية، خرجوا علينا ولا خارجة خاقان التتار من كل فج عميق، ومن الشعاب والكهوف، وكل واحد فيهم أعلن نفسه الملا عمر، أو أبو مصعب الزرقاوي، وجلس متربعا على الأرض وأعلن ان مصر، لا دولة مدنية ولا نيلة سودة على دماغهم لأن المدنية رجس من عمل الشيطان، حتى السجل المدني حرام شرعا، والمفروض تسميته بالسجل الإسلامي.

ولا يمنح البطاقات إلا بعد أن يقيس دقن الزبون ويعاين الجلابية والبنطلون، وهل هي مطابقة للمواصفات الإسلامية أم لا، ثم يحلف على المصحف انه ليس مدنيا، وأنه قد حرم على الولية مراته، دخول المدنية البيت، وإلا طلقها ورماها رمية الكلاب.

خرجوا علينا بعد أن لطشوا الثورة، وأعلنوا بالفم المليان أن التماثيل الفرعونية أو المساخيط كما يسميها العامة والدهماء، أصنام، وعشان احنا متحضرين، مش هانقولك ندفنها زي السادات أو نهدمها زي بتوع قندهار، ولكن، نخبي وشها بالشمع، ولو مافيش شمع في السوق، عشان النور كل شوية يتقطع، يبقى نغطيها بشوية طين لأن الشيطان شاطر، وممكن يفضل يلعب في دماغ الوطن، لحد ما تنتشر عبادة الأصنام، وتلاقي النسوان طالعة على الحاج رمسيس تلف حواليه سبع مرات عشان تخلف’. وحكاية اقتراح السادات دفن المومياوات حقيقي، وبالذات رمسيس الثاني، واقترح السادات وقتها ان يتم ذلك في احتفال عالمي يبدأ من المتحف المصري في ميدان التحرير، ويخرج على عربية حربية من التي كان يقاتل بها رمسيس، ويرتدي السادات نفس الملابس ويمر الموكب المهيب مخترقا شارع الهرم.

وقفة امام الفتاوى المدمرة والمهددة للسياحةوالرفاعي يشير الى تصريحات عبد المنعم الشحات المتحدث باسم الدعوة السلفية، وهو ما أثار غضب زميلتنا بـ’الأخبار’ عبلة الرويني ورئيس تحرير ‘أخبار الأدب’ فقالت عنه يوم الخميس في ‘الأخبار’: ‘الأمر بالفعل لا ينبغي السكوت عليه، لا بد من التحقيق والمساءلة، لا بد من وقفة امام تلك الفتاوى المدمرة والمهددة للسياحة وللأمن، لابد من وقفة صريحة أمام الإصرار على الفوضى وتشويه وجه مصر الحضاري ومحاولة محو تاريخنا وثقافتنا والعبث بهما.

الفارق كبير بين حق الإنسان في التعبير عن أفكاره وآرائه، وبين التحطيم والتدمير والإساءة ومحو كل الوجوه التي لا تشبههم’. الظرفاء والعيدوإلى الظرفاء وعيد الفطر المبارك، أعاده الله علينا جميعا، مسلمين ومسيحيين عربا بالخير واليمن والبركات، وفي فقرته – سمعنا ضحتك – بملحق ‘أخبار اليوم’ – رمضان كريم، أمدنا زميلنا وصديقنا محمد حلمي بعدد من النكت لا بأس بها ولا ضير منها، وهي: ‘ ـ قال لصديقه: غداً الوقفة إن شاء الله فاندهش وسأله: خيرا؟ الوقفة اسمها إيه؟!

قال له: دي وقفة العيد، فقال وهو يضحك: والله افتكرتها وقفة احتجاجية!- حشاش لزميله: الوقفة بكرة، فقال له: فين؟ قال له: قدام ماسبيرو!- أعلنت إدارة حديقة الحيوان بالجيزة عن مفاجأة مذهلة لزوارها في عيد الفطر، حيث تقرر وضع الجــــمال والأحصنة والبغال والحمــــير والجحوش التي اشتركت في موقعة الجمل ضد الثوار، في قفص مكتوب عليه ‘قفص الحزب’!’. أما فقرته – بطبيعة الحال – فكانت عن الكحك، وهي:’في ليلة العيد ‘الحلاق’ رجليه تورم من ‘الوقفة’.- ‘بتاع البلالين’ يمشي في الحر ‘ينفخ’!- مرات ‘صاحب القهوة’ ترص البسكوت ‘بالماشة’!- ابن ‘تاجر لوازم البسكوت’ يعيد ‘بالفانيليا’ والشورت.- ‘بتاع الكحك’، ‘دايب’ في غرام مراته.- ‘العربجي’ يقدم البسكوت للضيوف ‘في المقطف’..’. ياسر قطامش واضحك مع ‘اشمعنى’ونظل مع الضحك، ولكن هذه المرة مع خفيف الظل الزجال المهندس ياسر قطامش، وقافية الكحك، وذلك في صفحته – كان ياما كان – وهي: ‘- مراتك تقابلك في الشارع، اشمعنى، بالصاجات.- حماتك لما تهزر معاك، اشمعنى، تعجنك.- يغسلوا هدومك في العيد، اشمعنى، بالسمنة.- يدعكوا لك ضهرك، اشمعنى، بالدقيق.- ينادوا عليك ويقولوا، اشمعنى، يابسكوته.- قفاك ملظلظ علشان، اشمعنى، محشي ملبن.- أنت من عائلة بتحب، اشمعنى، اللت والعجن.- تنام على السرير، اشمعنى، زي لوح العجين.- لما يغمى عليك يرشوا على وشك، اشمعنى، سكر- مراتك خلفت واد طلع، اشمعنى، محروق..- كل الناس استوت وأنت، اشمعنى، ناقص سوا.- لما حماتك تعضك، اشمعنى، تدوب في بقها.- من نار الغلاء بقيت، اشمعنى، مقرمش.- لما تشوف المرتب تقول له، اشمعنى، هل هلال العيد.- لما تموت مراتك تقول لك، اشمعنى، ياميت ونفسك في الكحك’.. فريق طبي اسرائيلي كان يعاين مباركوأخيرا، إلى أبرز ما نشر أمس عن مبارك، فقد واصلت جريدة ‘روزاليوسف’، تخصيص موضوعها الرئيسي بالصفحة الأولى، عنه وقالت: ‘في مفاجأة جديدة أكد عدد من المقربين من مبارك أن فريقاً طبياً إسرائيلياً كان يزور المخلوع بصفة شهرية في القاهرة وقدموا له المساعدة في العمليات الطبية التي أجراها في المانيا في أعوامه الأخيرة، المثير أن المخلوع سافر إلى إسرائيل للعلاج خلال عامي 2009- 2010 وأن هناك شخصيات تعد على أصابع اليد الواحدة لديها العلم الكامل بموضوع علاج مبارك في إسرائيل وأن هذه الزيارات تتم من خلال مطار شرم الشيخ ولمدة تتراوح بين يومين و3 أيام. وفي سياق آخر طلب المخلوع من أسرته وزواره ان يتركوه وحده لمدة أسبوع بدعوى أنه يريد الاختلاء بنفسه خصوصا ان الطبيب الألماني قد أخبر أسرة مبارك بأن ظروفه المرضية خطيرة، إضافة الى ذلك يعمل الطبيب الألماني على الحصول على موافقة مبارك لنشر كتاب بالألمانية عن تاريخ مرض مبارك ومذكرات علاجه في المانيا. المفاجأة ان من ضمن المعلومات التي يسردها الطبيب الألماني أن إسرائيل سرقت من المعامل الألمانية عام 2004 نتائج تحاليل مبارك’. الفريق صلاح حلبي يتحدث عن مبارككما نشرت ‘الأخبار’ امس – الاثنين – حديثا للفريق صلاح حلبي رئيس هيئة أركان حرب الجيش الاسبق، أجراه معه زميلنا أحمد الدسوقي قال فيه عن مبارك وبداياته ومتى بدأ ينحرف بالحكم: ‘تعاملت مع الرئيس السابق حسني مبارك منذ عشرين عاما وأنا رئيس للأركان وجمعتني جلسات معه، وأثناء عملي كرئيس للهيئة العربية للتصنيع، وقد كان في بداية حكمه وتحديدا الفترتين الأولى والثانية كان مثالا للنزاهة والعمل الصادق لصالح مصر.

وفي بداية حكمه أخرج جميع المساجين السياسيين من السجون والتقى بهم وفتح صفحة جديدة معهم ثم بعد ذلك نادى بمؤتمر اقتصادي في مصر ودعا جميع الاقتصاديين الى وضع خطة لمصر ووقتها كان التحول الاقتصادي ووضعوا له المنهج وسار على ذلك ومصر قطعت شوطا ممتازا في هذا المجال الاقتصادي، في تلك الفترة كانت له رؤية وهي الاستعانة بمستشارين لهم كفاءتهم ولا يعتقد احد انه الفاهم الأوحد، بل عليه ان يستعين بمن يضع له الحلول للمشكلات وهذه هي ديمقراطية القوات المسلحة، التي ليست كما يظن البعض انها أمر وسمع وطاعة، ولا يدركون ان الأمر ينبع من دراسة عميقة للمتخصصين وهم يضعون الحلول وأنت تختار أحد الحلول وفي هذه الحالة لا توجد ألاعيب، فيتم تنفيذه كالسيف، وعلى الرئيس ان تكون له الرؤية في اختيار القرار السابق، وعودة لمبارك فقد كان يتبع الاسلوب العلمي في الإدارة فنجح ولكن بداية من الفترة الثالثة لحكمة بدأت ثقته بنفسه تزداد وبدأ يظن انه اكثر الفاهمين، وبدأت الشللية تلتف حوله بدلا من المتخصصين وبدأ التفكير في أن الابن يرث الحكم، فانقلبت الآية وانقلب كل شيء، ومن هنا نقول انه منذ التفكير في موضوع التوريث سهلت الأمور له في ان يسهل مأمورية توريث الحكم، فجاء رجال الأعمال وسيطروا على الحكم وظهرت شلة الابن وبدأ بيع مصر لصالحهم فانهارت مصر كلها.

من أجل ذلك رفض طنطاوي ذلك.

وكان يدخل في مشادات كثيرة وتدخل لمنع كوارث من الممكن ان تباع فيها مصر’.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية