لندن ـ يو بي اي: أفادت هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) امس الاربعاء أن نحو ألف جندي من سلاح الجو الملكي و مثلهم من سلاح المشاة يواجهون التسريح من الخدمة.
وقالت الهيئة إن طواقم سلاح الجو الملكي البريطاني المشاركة في دعم العمليات في ليبيا تواجه الخطر، على الرغم من أن تأكيد مسؤولي الدفاع بأن أي جندي بريطاني يخدم في ليبيا أو في مجالها الجوي أو مياهها الإقليمية لن يواجه التسريح الإجباري. وتخطط القوات المسلحة البريطانية للاستغناء عن 22 ألف جندي على مدى السنوات الأربع المقبلة بموجب مراجعة إستراتيجية الدفاع والأمن التي اعتمدتها الحكومة الائتلافية مؤخراً. وأضافت (بي بي سي) أن وزارة الدفاع البريطانية أكدت أن الجنود الذين يخدمون في أفغانستان سيتم استثناؤهم من التخفيضات إلا في حال تقدموا بطلبات لترك الخدمة، وكذلك الجنود الذين عادوا من الخدمة هناك أو الذين يستعدون للانتشار في أفغانستان.
ويعتزم سلاح المشاة الاستغناء في السنوات المقبلة عن خدمات 7000 جندي، وسلاح البحرية عن 5000 جندي، وسلاح الجو عن 5000 جندي، من بينهم 170 طياراً متدرباً و 121 ضابطاً.
وكان وزير الدفاع البريطاني ليام فوكس أبلغ مجلس العموم (البرلمان) أن تخفيض عدد الجيش ‘عميلة مؤلمة، لكن هناك حاجة لوضع جدول زمني يُلزم التقيد بهذه العملية من أجل مصلحة الجنود وعائلاتهم، لأن تأخيرها لتحقيق مكاسب سياسية يُعد بمثابة خيانة لثقتهم’.