بان كي مون يأمل بنهاية سريعة للصراع في ليبيا ويؤكد أهمية التحرك السريع لمواجهة التحديات

حجم الخط
0

نيويورك, الامم المتحدة, ـ يو بي اي: أعرب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون عن أمله بنهاية سريعة للصراع الدائر في ليبيا ما يضع حداً لمعاناة الشعب الليبي، مؤكداً على أهمية التحرك السريع لمواجهة التحديات الهائلة في ليبيا في المرحلة المقبلة.

وذكر بان، في كلمة أمام مجلس الأمن الدولي حول أحدت التطورات الليبية، انه تلقى تأكيدات بأن عدداً من أعضاء أسرة الزعيم الليبي معمر القذافي طلبوا اللجوء إلى الجزائر.

وقال ‘يبدو أن المجلس الوطني الانتقالي يسيطر إلى حد كبير على مدينة طرابلس ومدن ليبية أخرى’، لكنه أشار إلى استمرار القتال في بعض أنحاء البلاد، وبصفة خاصة سرت وسبها والزوارة وعدة نقاط في الجنوب، معرباً عن أمله في ‘نهاية سريعة للصراع ووضع حد لمعاناة الشعب الليبي’. وأضاف الأمين العام للأمم المتحدة ‘تحدثت الأسبوع الماضي، وفي عدة مناسبات مع رئيس المجلس الوطني الانتقالي مصطفى عبد الجليل والعديد من الزعماء الدوليين، وناقشنا دور الأمم المتحدة في ليبيا في الأشهر المقبلة، بما في ذلك ما يتعلق بمجالات المساعدة في الانتخابات والعدالة الانتقالية والشرطة فضلاً عن الاحتياجات الإنسانية العاجلة’. وأكد انه ستتم مواصلة هذه المناقشات في باريس يوم الخميس، في اجتماع القمة الذي ستعقده مجموعة الاتصال الخاصة بليبيا، والذي سيرافقه إليه مستشاره الخاص المعني بالتخطيط فيما بعد الصراعات إيان مارتين، ومبعوثه الخاص إلى ليبيا عبد الإله الخطيب، ووكيل الأمين العام للشؤون السياسية لين باسكو.

وأشار بان إلى الاجتماع الاستثنائي لجامعة الدول العربية يوم السبت الماضي، والذي تم خلاله الاتفاق على أن يشغل المجلس الوطني الانتقالي مقعد ليبيا في الجامعة العربية، كما دعا الاجتماع الأمم المتحدة إلى السماح للمجلس بالشئ نفسه في المنظمة الدولية.

واستطرد قائلاً ‘يجب أن نتحرك سريعا وبشكل حاسم لمواجهة التحديات الكبيرة الماثلة أمامنا فالوضع الإنساني في ليبيا يتطلب إجراءات عاجلة، وقد بدأنا نرى بودار التقدم’. وأوضح انه ‘وفق بعض التقارير، اكتشفت السلطات الانتقالية خلال عطلة نهاية الأسبوع كميات كبيرة من الإمدادات الطبية والأغذية التي يبدو أنها كانت مخزنة من قبل النظام’. وذكر ان من بوادر التقدم فتح المستشفيات من جديد، وإرسال برنامج الأغذية العالمي قافلة كبيرة من تونس إلى ليبيا، حاملة إمدادات طبية وكميات من الدماء، تبرعت بها الحكومة التونسية.

وأضاف ان منظمة الصحة العالمية أرسلت 45 طناً من الإمدادات الطبية، وفتح ميناء طرابلس وعاد إلى العمل، في ما يعتبر خطوة هامة لتلقي إمدادات الإغاثة الدولية واستقبال الموظفين الدوليين.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية