علي العلوي ما يحدث في الوطن العربي هو تحول تاريخي للأنظمة الاستبدادية التي كانت جاثمة على شعوبها، والتي كانت أيضا سببا مباشرا في تأخر انطلاق قطار التنمية، والمضي قدما إلى الأمام. ولعل سقوط النظامين المصري والتونسي هو أبرز تجلٍّ لهذا التحول الذي لا شك في أنه سيعيد السيادة للشعب، وسيرفع لواء العدالة والحرية، ويحقق الكرامة لجميع المواطنين دون استثناء، وغيرها من القيم الإنسانية الرفيعة التي تحقق للإنسان العربي إنسانيته التي فقدها منذ زمن غير يسير. هذه اللحظة التاريخية من الزمن العربي، كانت داعيا لي إلى تأملها، وتأمل الحراك الاجتماعي داخلها، مستحضرا ما جادت به قرائح بعض الشعراء العرب خلال فترات سابقة على ما نحياه الآن من تحول وتبدل على جميع المستويات. ولقد شكل إحراق البوعزيزي جسده أول شرارة ساهمت بشكل كبير في تكسير حاجز الخوف، وتبديد الأوهام العالقة بالأذهان، مما أشعل نار الثورات المباركة في عديد من البلدان العربية؛ وهي ثورات شعبية جاءت لتوقف الظلم والعدوان، ولتبسط قيم الحق والعدل بدل القيم الزائفة، ولتغير الوضع القاتم إلى ما هو أفضل، وذلك بالشكل الذي بوسعه أن يبدد مشاعر الحزن والأسى التي سيطرت على النفوس، أو على الأقل يخفف من حدتها، ومن وقعها القاسي على الذات. هكذا يجعلنا شهداء الربيع العربي، ندرك كيف يصبح الموت انتصارا، وكيف يستطيع الإنسان أن يجد في الموت حياته، وحياة من حوله؛ أي أن يجعل ‘الموت هو الوجه الآخر للحياة’1. هذه العلاقة العميقة بين الموت والانتصار هي ما يعبر عنها الشاعر بدر شاكر السياب في قوله:أَوَدُّ لَوْ غَرَقْتُ ِفي دَمِي إِلَى القَرَارْ،لِأَحْمِلَ العِبْءَ مَعَ البَشَرْوَأَبْعَثَ الحَيَاةَ. إِنَّ مَوْتِيَ انْتِصَارْ !’2إن توطيد علاقة بين الموت والحياة بهذا الشكل، تقتضي الاستعداد لها بما يتناسب معها، إلى جانب نكران الذات الفردية والجماعية، والنظر إليها باعتبارها ثمنا قد يدفعه الإنسان من أجل الوصول إلى المبتغى. ولعل هذا ما حدا بعديد من المواطنين السوريين إلى تحدي قوى البطش والقتل، من خلال الخروج جماعات في مختلف المدن السورية من أجل المطالبة بالعدالة والحرية، وبإسقاط النظام المتسلط المستبد. والأمر نفسه ينطبق على الثوار الليبيين الذين وقفوا في وجه الطاغية القذافي، وحملوا السلاح ضده، وضد كتائبه العسكرية المدربة على قتل المواطنين، والتنكيل بهم بأبشع الأشكال، مع أنه كان ينبغي لها أن تكون درعا واقيا لمصالح ليبيا العليا، لا أن تكون أداة للبطش بيد القذافي وأبنائه. ولقد جسد هذا التحدي أبلغ ملحمة صاغها الثوار بحناجرهم، وبلافتاتهم التي كتبت عليها مطالبهم وأحلامهم وآمالهم المجهضة؛ يحملون هذه اللافتات وصدورهم عارية، معرضة لرصاص الغدر في أي لحظة. لذلك لم يعد الموت يخيفهم، أو يثنيهم عن مواصلة المطالبة بحقهم في الحياة الكريمة التي تصان فيها الحقوق، ويرفع فيها من شأن الإنسان. إن موتهم انتصار، كما أنه ليس نقيضا للحياة، بل هو جسر عبور نحو الحياة، يجعل المرء يحمل دمه على كفه؛ أي يجعله مستعدا للتضحية بروحه من أجل التغيير، ونشر قيم العدل والحرية، ومستعدا لسقي الأرض بدمائه لكي تصبح مخضرة، ولكي تنهض الأمة من سباتها العميق. وعن روح التضحية هذه يقول الشاعر المغربي حسن الأمراني:كَمْ أُصَلِّي لِتُصْبِحَ الأَرْضُ مُخْضَرَّةًوَالدِّمَاءُ دِمَاءًوَيَنْهَضَ هَذَا الوَطَنْوَأَنَا لَسْتُ أَمْلِكُ إِلاّ صَلَاتِي وَسَيْفِي وَهَذَا الكَفَنْ3ويشترك معه في هذا المعنى المرتبط بروح التحدي التي ينبغي أن يتحلى بها الإنسان في مواجهة قوى القهر والاستبداد حيثما وجدت، شاعر مغربي آخر هو عبد الله راجع، وذلك من خلال مقطع شعري حافل بمشاعر الحزن والأسى من جهة، وبملامح الرفض والتمرد من جهة أخرى. يقول:لَا تَقْتَرِبُوا مِنْ جُرْحِي، هُوَ بِئْرٌ مِنْ نَفْطٍ أَحْمَرْلَنْ يَنْضَبَ قَبْلَ المَوْتِ وَلا شَيْءَ يُغَيِّبُ فِي التُّرْبَةِ أَحْزَانِيلَمْ أَطْلُبْ إِلاّ نَغَمَاتِ السَّنْتِيرِ لِتَأْخُذَنِي جَذْبَةُ صُوفِيٍّلَمْ أَطْلُبْ إِلاّ المَشْيَ عَلَى سَاقَيْنِ اثْنَيْنِلَكِنِّي أُقْتَلُ فِي الجَبَهَاتِ وَأَحْيَا4 يحضر اللون الأحمر هنا باعتباره رمزا لونيا يحيل على الدم، وذلك رغم تعدد دلالاته من حيث ‘ارتباطه بأشياء طبيعية بعضها يثير البهجة والانشراح وبعضها يثير الألم والانقباض؛ فمن ارتباطه بلون الدم استعمل للتعبير عن المشقة والشدة والخطر، ومن ارتباطه بلون النار استعمل للتعبير عن الغواية والشهوة الجنسية، ومن ارتباطه بالذهب والياقوت والورد استعمل رمزا للجمال’5. ولعله في إحالة اللون الأحمر على الدم تلميح إلى سيل التضحيات التي ينبغي تقديمها في سبيل تغيير الواقع المعيش إلى آخر ينعم فيه جميع المواطنين بالحرية والعدل. إن ما يحدث في الوطن العربي يصور لنا روح التحدي والتصدي لكل محاولة لإذلال الذات الفردية، وكذا الجماعية، وقهرها؛ روحاً ينبغي أن يتحلى بها جميع الغيورين على حال الأمة؛ فالموت لم يعد يخيف أحدا من الثوار في هذا الوطن، أو يجعله يتراجع إلى الوراء طالما أنه مدرك أنه من رحم المعاناة والأحزان تولد شرارة الرفض للوضع القائم القاتم. ولعل الوعي بهذا المعطى هو ما يجعلنا ندرك أن الموت ‘ لا يعني الاستسلام و الانهزام بل تحمل مسؤولية الحياة’6.إن سر الحياة يكمن في الإقبال على الموت بالشجاعة اللازمة، وبروح التضحية. ومهما يكن ثمن الحرية والعيش الكريم غاليا، فإن التطلع إلى إقامة العدل هو أساس وجود الإنسان على الأرض، ورسالته التي يناضل من أجلها. ولعل أول خطوة للخروج من واقع الفساد والاستبداد، تتمثل في تحطيم القيود التي تكبل الإنسان، وتحول دون توافقه مع ذاته، ومع الآخرين؛ ذلك التوافق الذي يزرع الثقة في النفس، ويوسع مجال الآمال والطموحات، ويعيد التوازن إلى الذات المنهارة. وما يصنع التغيير هو نار تخرج من الذوات لتشعل ما يعترض طريقها فتحرقه حرقا، ليطلع بدله نبات يانع مزهر؛ نار تحرق الشوائب كلها، وتؤسس واقعاً جديداً خالياً من التحجّر، وتنفض عن الشعب العربي الذلّ والهوان، وتعيد له كرامته. يقول الشاعر عبد الله راجع في هذا الصدد:تِلْكَ سَنَاءُ، أَجْمَلُكُنَّ، أَرْوَعُكُنَّ فِي المَوْتِ الذِي يَهَبُ الحَيَاةْتِلْكَ سَنَاءُ مَزَّقَتِ الدَّوَاوِينَ التِي كُتِبَتْلِتَحْمِلَ جِسْمَهَا لِلنَّارِ7 يخاطب الشاعر عبد الله راجع النساء ليؤكد لهن أن سناء قد جسدت أروع لوحة في التضحية، وكذا في الجمال؛ فجمال المرأة لا ينحصر فقط في الوقوف أمام المرآة لطلاء الوجه بمستحضرات التجميل، ولبس أبهى الثياب وأغلاها، وإنما يتجاوز ذلك إلى النضال من أجل إحقاق الحق، وبسط قيم العدل والصدق، حتى وإن كان ثمن ذلك هو الموت الذي لا مفر منه في سبيل الحياة.ولئن كان الموت هو ‘صفة وجودية خلقت ضد الحياة’8، فإن الأمر مختلف تماما هاهنا حيث إن الموت يتخذ معانيَ أخرى تقف في الاتجاه المقابل لهذا التعريف؛ فالموت عند الشاعر عبد الله راجع هو ‘معبر نمر عليه إلى الحياة، لأنه لو كان الموت موتا فحسب لكان السكون الأبدي هو منطق الحياة، والاستسلام للأمر الواقع هو النتيجة الحتمية لهذا المنطق’9. لذلك فإن سناء، تلك التي يرمز اسمها إلى النور والضياء، أبت إلا أن تحمل جسمها إلى النار، بل جعلته هو النار ذاتها، من أجل تقديم دليل ملموس على روح التضحية والنضال التي تسكنها؛ دليل ينتقل من القول إلى الفعل دونما استكانة أو خوف من العواقب والتبعات. وما يشير إلى هذا الانتقال هو قول الشاعر:’تِلْكَ سَنَاءُ مَزَّقَتِ الدَّوَاوِينَ التِي كُتِبَتْ’، وفي هذا التمزيق تكمن ملامح الإصرار والتحدي والرفض، التي تدفعها دفعا في اتجاه لقاء موتها من أجل أن تهب الحياة، وتساهم في استمراريتها بشكل يليق بمكانة الإنسان في الكون، وبتطلعاته الدائمة، المتواصلة نحو آفاق أوسع وأرحب تحقق له إنسانيته وكينونته التي وجد من أجلها. إن الزحف نحو التغيير شبيه بلهيب النار وهو يأتي على ما اختل على وجه الأرض، وما أضحت رائحته تشي بالفساد والاستبداد. وهذا الزحف يقتضي التضحية بما هو عزيز على النفس، حتى وإن كانت النفس ذاتها هي المقابل الذي يهبه الإنسان من أجل استرداد الحقوق، وتحقيق ما يتيح للذات سموها ومكانتها التي تليق بها داخل المجتمع. إن التحول الجذري في نسق الحكم، الذي يعرفه الوطن العربي، يحيلنا على أسطورة ‘الفينيق’ باعتبارها رمزا للتجدد والولادة من جديد، وذلك بعد الانهيار التام، والاحتراق الكامل بالنار. وتعد هذه الأسطورة ‘من أهمّ الأساطير التي احتفى بها الشعراء المعاصرون، وتمثلوها في أشعارهم للتعبير عن رؤاهم’10، وذلك على نحو ما نجد عند الشاعر اللبناني خليل حاوي في قوله:إِنْ يَكُنْ، رَبَّاهُ، لا يُحْيِي عُرُوقَ المَيِّتِينَاغَيْرُ نَارٍ تَلِدُ العَنْقَاءَ، نَارْتَتَغَذَّى مِنْ رَمَادِ المَوْتِ فِينَا،في القَرَارْ،فَلْنُعَانِ مِنْ جَحِيمِ النَّارِمَا يَمْنَحُنَا البَعْثَ اليَقِينَا11 تحترق العنقاء12 لكي تنبعث من رمادها قوية؛ وهي في القصيدة تحتاج إلى نار تتغذى من رماد الموت الذي يعانيه المواطن العربي حتى يتسنى لها ذلك الانبعاث؛ أي أن الاحتراق لا يقتصر على العنقاء وحدها، وإنما يمتد إلى الشاعر والشعب العربي، الأمر الذي يتطلب قدرة على تحمل الاحتراق بالنار كي تتم عملية التطهير والخلاص من الأدران التي تحيط بالأمة من كل الجوانب13.نجد أيضا الشاعر المغربي محمد بنطلحة يستحضر هذا الطائر الأسطوري في أجواء مأساوية أصبغها على الوضع العربي المنهار. يقول: (مِنْ تَحْتِ قَوْسِ النَّصْرْمَرَّتْ عَصَافِيرُ الحَرِيقْ.يَا مَرْفَأَ الشَّامِ العَتِيقْ!مِنْ أَيْنَ مَرَّتْ عَرَبَاتُ خَيْلِ الرُّومْ؟فَعِنْدَ هَذِهِ التُّخُومْبَكَتْ عُيُونُ الصَّخْرْ.وَبُحَّ صَوْتُ النَّهْرْ.لَعَلَّ طَائِرَ الفِنِيقْ يَخْلَعُ جُبَّةَ الحَرِيقْ)14 إن طائر ‘الفينيق’ يحضر هنا بوصفه معطىً أسطوريا لا يرقى إلى مستوى الرمز أو القناع؛ بمعنى أن بنطلحة يستحضره بالاسم فقط، مع تكرار لفظ ‘الحريق’ المقترن به مرتين، وذلك في العبارتين: ‘مرت عصافير الحريق’، و’يخلع جبة الحريق’، دونما توظيف لقصة احتراقه وانبعاثه في ثنايا القصيدة. وقد تكون علة ما أقدم عليه الشاعر محمد بنطلحة من اختزال لهذا التوظيف الأسطوري، راجعة إلى اعتقاده المسبق بأنه يكتب أشعاره لقارئ يفترض فيه أن يكون على دراية بأسطورة الفينيق وسواها، أو أنه على الأقل قادر على معرفة ذلك.وحينما يستدعي الشاعر محمد بنطلحة هذا القوس، ويجعل عصافير الحريق تمر تحته، فذلك من أجل إقران النصر بوجود طائر الفينيق الأسطوري، الذي يشكل احتراقه ولادة جديدة من قلب الرماد، ومن بين الأنقاض، وأيضا من أجل تأكيد حاجة الشعوب العربية إلى نصر يخلده قوس من قبيل ما ذكر. إنها الحاجة إلى الانتقال من الموت إلى الحياة؛ أي من حالة اليباس إلى حالة الاخضرار، الأمر الذي يجعل ‘حلم بنطلحة […] حلما جماعيا يتلخص في الانتقال من العقم إلى الخصب’15.والحق أنه ما أحوج شعوب الأمة إلى انتصارات حقيقية سواء أكان ذلك على مستوى الداخل أم الخارج؛ فداخليا، نحن في أمس الحاجة إلى القضاء على الفساد والاستبداد المستشريين في البلاد، وكذا الاختلالات المحيطة بالأمة من جميع الزوايا؛ وأما خارجيا فالعدو الصهيوني وحلفاءه يتربصون بنا صباح مساء، ويستولون على بقاع عديدة من أراضينا، مما يحتم علينا الانبعاث من تحت الرماد مثل طائر الفينيق، حتى يتسنى لوطننا العربي التحرر من تبعيته التي تتجلى في ‘فقدان سيطرته على موارده ومصيره، ووجود فجوة حضارية تفصل بينه وبين المجتمعات المتقدمة التي تمارس عليه جميع أنواع الاستغلال والقهر والإذلال’16.ومن ثم، إن أراد الشعب العربي أن يخرج من هذا النفق المظلم، فمطلوب منه أن يكون مثل الطائر الذي يتمرد في النار، ويغرد باستمرار رافعا راية التحدي والإصرار، على نحو ما يرد في قول الشاعر المغربي عبد الكريم الطبال:لِيَكُنْ طَائِراً يَتَمَرَّدُ فِي النَّارِثُمَّ يُغَرِّدُ فِي سَفَرٍ دَائِمٍلِيَكُنْ رَجُلاً يَتَكَلَّسُ فِي القَبْرِثُمَّ يَقُومُ نَبِيّاً إِلَى القَتَلَةْ17لقد استطاع الشاعر عبد الكريم الطبال أن يستدعي أسطورة الفينيق بشكل فني يعتمد الإيحاء لا الإملاء، فصهر فحواها في ثنايا القصيدة دونما تعسف أو ابتذال. وبذلك أسعفته هذه الأسطورة على دمج تجربته الذاتية بالتجربة الجماعية والاجتماعية، سعيا إلى استنبات قيم التمرد في الأفراد والجماعات. ولعله بدون هذه القيم لن يتأتى للمواطن العربي قهر مشاعر الحزن والاغتراب لديه والتخلص منها، طالما أنه ‘في هذا الوطن الكبير يولد وهو يحمل بذور اغترابه، لأنه حين يولد تكون الظروف القاهرة قد سبقته إلى الوجود’18.في الأخير، أقول إن الربيع العربي الحالي هو انبعاث للأمة من رماد العجز والوهن الذي يحيط بها، قصد الوصول إلى التغيير المنشود. ولقد شكل الحراك الاجتماعي عاملا ملهما للشعوب، في توطيد أركان أوطانها، وتحقيق الأمن والاستقرار، وإرساء أسس العيش الكريم الذي بصون الحقوق، ويضمن حرية الأفراد والجماعات، ويحث على أداء الواجبات عن قناعة وإيمان. ولعل التماهي مع روح التغيير، واعتبار الذات امتدادا لها، سيساهم في مواجهة الأسى الذي تسرب إلى الذات العربية من خلال الانتصار على كل ما يدعو إلى الارتكان إلى ما هو كائن، وإلى التسليم بمقولة أنه ليس بالإمكان أفضل مما كان. شاعر مغربيهوامش وإحالات(Endnotes)1 فراس السواح: مغامرة العقل الأول، دراسة في الأسطورة، مطابع العجلوني، ط10، دمشق، 1993، ص: 313.2 بدر شاكر السياب: ديوان بدر شاكر السياب، مصدر مذكور، ص: 456.3 حسن الأمراني: مملكة الرماد، المطبعة المركزية، وجدة، 1987، ص: 49.4 عبد الله راجع’: أياد كانت تسرق القمر، مصدر مذكور، ص: 51.5 أحمد مختار عمر: الدلالات الاجتماعية والنفسية لألفاظ الألوان في اللغة العربية، سلسلة اللسانيات، عدد6، تونس، 1986، ص: 33. 6 عبد الوهاب البياتي: تجربتي الشعرية، منشورات نزار قباني، بيروت، 1968، ص: 71.7 عبد الله راجع: أياد كانت تسرق القمر، مصدر مذكور، ص: 35.8 علي بن محمد بن علي الجرجاني: التعريفات، تحقيق: إبراهيم الأبياري، دار الكتاب العربي، ط2، بيروت، 1992، ص: 304.9 غالي شكري: أبعاد البطولة في شعر المقاومة العربية، منشورات الآداب، بيروت، 1969، ص: 59.10 يعقوب البيطار: الموت والانبعاث في قصيدة ‘بعد الجليد’ للشاعر خليل حاوي، مرجع مذكور، ص: 53. 11 خليل حاوي: ديوان خليل حاوي، دار العودة، بيروت، 1993، ص: 125-126.12 تجدر الإشارة إلى أن الفينيق والعنقاء يدلان على المعنى نفسه في الأسطورة، وهو الانبعاث من الرماد بعد الاحتراق.13 يعقوب البيطار: المرجع السابق، ص: 61.14 محمد بنطلحة: نشيد البجع، منشورات اتحاد كتاب المغرب، ط1، 1989، ص: 55.15 عبد الله راجع: القصيدة المغربية المعاصرة، مرجع مذكور، ص: 26.16 حليم بركات: الاغتراب في الثقافة العربية، مرجع مذكور ، ص: 72-73.17 عبد الكريم الطبال’: البستان، مؤسسة الطبع والتغليف للشمال، طنجة، 1988، ص: 44.18 أحمد عودة الله الشقيرات: الاغتراب في شعر بدر شاكر السياب، دار عمار للنشر والتوزيع، ط1، عمان، 1987، ص: 52.