ارسلت سفينتين حربيتين اضافيتين الى البحر الاحمر

حجم الخط
0

إسرائيل تعلن التأهب على حدودها الجنوبية وباراك يحمل سكان غزة مسؤولية أي هجومغزة ‘القدس العربي’ من أشرف الهور: أعلنت إسرائيل أن حالة التأهب العليا لا تزال مستمرة في مناطقها الجنوبية المتاخمة لحدود قطاع غزة، في الوقت الذي حمل فيه وزير الجيش ايهود باراك سكان قطاع غزة بشكل عام مسؤولية أي هجوم يشنه مسلحون على إسرائيل.

وقالت إسرائيل إنها أرسلت سفينتين حربيتين إضافيتين الى البحر الأحمر، لكنها هونت من شأن تقارير ذكرت ان ذلك يتصل بحملة تقوم بها مصر لتعقب متشددين في سيناء.

وقال مسؤول عسكري ان إرسال السفينتين إلى البحر الاحمر اجراء روتيني، لكنه امتنع عن الافصاح عن المهام العملية التي تقومان بها هناك.

وقال المسؤول ‘يمكنني أن أؤكد وجود سفينتين تابعتين للبحرية في البحر الأحمر. هذا الإجراء ليس إجراء غير معتاد’. وذكرت مصادر عسكرية أن قوات معززة من الشرطة والمتطوعين الاسرائيليين انتشرت في مختلف أنحاء المناطق الجنوبية توطئة لافتتاح السنة الدراسية الجديدة، وأوضحت أن رجال الشرطة سيوفرون الحماية للتلاميذ في المدارس ورياض الأطفال.

وأصدر وزير الجيش ايهود باراك توجيهاته للجهات الأمنية المختصة بالاستمرار في مراعاة ‘اليقظة العالية جداً’ في جنوب إسرائيل.

وقال ‘إن المسؤولية عن ارتكاب أعمال تخريبية في الجنوب لا تقتصر على الجهاد الإسلامي فحسب بل تقع على عاتق أصحاب الشأن في قطاع غزة بشكل عام’. وجاءت تهديدات باراك المشددة هذه لقطاع غزة، عقب أنباء إسرائيلية تحدثت عن نية مسلحين من حركة الجهاد الإسلامي تنفيذ هجوم ضد أهداف إسرائيلية، انطلاقاً من أراضي شبة جزيرة سيناء، على غرار الهجوم الذي شنه مسلحون قبل أسبوعين على مدينة إيلات.

وقال الوزير متان فيلنائي ان أكثر من عشرة مسلحين يعتزمون ارتكاب اعتداء انطلاقاً من الأراضي المصرية في شبه جزيرة سيناء.

لكن حركة الجهاد الإسلامي أعلنت في وقت سابق أن ما يشاع في إسرائيل مجرد أكاذيب، تهدف لتبرير عدوان ضد غزة، وأعلنت التزامها بالتهدئة.

وكانت قوات الجيش الإسرائيلي المرابطة على الحدود مع مصر قد وضعت على أهبة الاستعداد خاصة في مقاطع الحدود السهل اختراقها نظراً لورود إنذارات بنية مسلحين تنفيذ الهجوم، إذ تم نشر المزيد من هذه القوات بأوامر من باراك، ومن رئيس الأركان بيني غانتس وبسبب تزايد خطر التهديد بقرب تنفيذ عملية تم وقف أعمال بناء السياج الأمني بمحاذاة الحدود المصرية.

وفي منطقة شبه جزيرة سيناء لا تزال قوات الأمن المصرية تقوم بحملة أمنية واسعة النطاق ضد معاقل متشددين.

وكان رئيس هيئة أركان إسرائيل قال انه يتعين على حماس وسائر منظمات الأخرى أن تدرك تماماً بأنها ‘ستتعرض لضربة مؤلمة إذا سولت لها نفسها المساس بمواطني إسرائيل’. وأضاف غانتس ‘على هذه المنظمات عدم اختبار مدى قوة إسرائيل’، لافتاً إلى أن الهجمات الصاروخية الفلسطينية المتكررة المنطلقة من قطاع غزة وعملية الدهس في تل أبيب والهجوم عند الحدود الجنوبية ‘إيلات’ تثبت مرة أخرى بأنه يجب على إسرائيل عدم الاكتفاء بالمحافظة على الهدوء بل الاستعداد لمواجهة أي تهديد.

وعلى صعيد آخر ذكر الإعلام الإيراني في وقت سابق أن طهران بصدد إرسال غواصة وسفينة حربية إلى البحر الأحمر وخليج عدن وهما منطقتان تقول انها تحتفظ فيهما بوجود في كثير من الاحيان للتصدي لقرصنة العصابات الصومالية المسلحة.

وفي شباط (فبراير) بعد سقوط الرئيس المصري السابق حسني مبارك عبرت سفينتان حربيتان إيرانيتان قناة السويس لأول مرة منذ الثورة الإسلامية عام 1979 في طريقهما إلى سورية، في خطوة قالت إسرائيل إنها استفزازية.

وقالت وسائل اعلام ايرانية الشهر الماضي إن سفنا حربية من الاسطول الرابع الايراني أكملت مهمة استغرقت نحو شهرين في البحر الاحمر وخليج عدن.

وقال قائد العمليات البحرية الامريكية الاميرال جاري روهيد في حزيران (يونيو) انه غير قلق بشأن تقارير ذكرت ان ايران ارسلت غواصات الى البحر الاحمر.

وتتمركز السفن الحربية الاسرائيلية في العادة في ميناء خاص بالقوات البحرية في إيلات على الطرف الشمالي للبحر الأحمر وتقوم بدوريات في المنطقة الواقعة جنوبا كإجراء اعتيادي لتأمين الحدود الإسرائيلية.

ويعتقد أن السفينتين عبرتا قناة السويس في طريقهما إلى البحر الأحمر لكن الجيش الإسرائيلي امتنع عن تأكيد ذلك. والطريق الوحيد الآخر للوصول إلى البحر الأحمر يمر حول قارة أفريقيا في رحلة تستغرق عدة أسابيع.

وفي حزيران (يونيو) عام 2009 قالت مصادر بوزارة الدفاع الاسرائيلية إن غواصة إسرائيلية من فئة دولفين عبرت قناة السويس إلى البحر الأحمر، فيما وصف بأنه محاولة لإظهار القدرة الاستراتيجية في مواجهة إيران.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية