الأحمد: التوجه للأمم المتحدة لطلب عضوية فلسطين الكاملة لا يتعارض مع العودة للمفاوضات

حجم الخط
0

أشرف الهور:

غزة ـ ‘القدس العربي’ أعلن عزام الأحمد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح أن توجه القيادة الفلسطينية في الشهر الجاري إلى الأمم المتحدة لطلب عضوية فلسطين الكاملة، لا يتعارض مع العودة للمفاوضات، لكن بشرط وقف الاستيطان ومبدأ حل الدولتين.

ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية ‘وفا’ عن الأحمد وهو أيضاً رئيس كتلة فتح البرلمانية قوله خلال ندوة سياسية في ألمانيا ‘إن الذهاب إلى الأمم المتحدة جاء بعد مفاوضات شاقة دون جدوى وتعثر عملية السلام، ونمو التطرف الإسرائيلي وصعود اليمين وهبوط قوي للاعتدال في إسرائيل وعدم الاعتراف بوجود شريك’. وتحدث الأحمد عن عدم مقدرة الرئيس الأمريكي باراك اوباما عن الإيفاء بتعهداته نحو عملية السلام، والتي جاءت في خطابيه اللذين ألقاهم في كل من القاهرة وأنقرة عقب صعوده للحكم والتي أكد فيهما على ضرورة وقف الاستيطان، وإقامة دولة فلسطينية خلال عامين، وكذلك تحدث عن عجز اللجنة الرباعية والأمم المتحدة، في إحلال السلام، منتقداً سياسة ‘القطب الواحد’ في التعامل مع القضية الفلسطينية وقال انها سياسة مرفوضة.

إلى ذلك فقد أكد الأحمد وهو رئيس وفد فتح في حوار المصالحة على إصرار القيادة الفلسطينية في المضي قدما في طريق المصالحة الداخلية، وعدم العودة إلى الوراء رغم كل التهديدات من الجانب الإسرائيلي والأمريكي، وقال أنه تم تخيير الرئيس محمود عباس بين الوحدة مع حماس أو السلام، فاختار الوحدة مع حماس، وأيضا السلام مع إسرائيل إذا كان هناك شريك حقيقي مع علمه بخطورة ذلك من قطع المساعدات التي قد تؤدي إلي انهيار السلطة.

وقال ‘نجحنا أخير بعد جهود مضنية من توقيع وثيقة المصالحة في مصر ولا شك أن المتغيرات في الساحة العربية لعبت دورا في تعجيل المصالحة’. وأشار إلى جمود تنفيذ الاتفاق والتوافق بسبب اختيار شخصية رئيس الوزراء والوزراء، وتمسك الرئيس عباس بشخصية الدكتور سلام فياض لما له من تأثير ملموس في نجاح مؤسسات السلطة والقفزة النوعية في أدائها وعلاقاته الدولية وعدم انتمائه لأي فصيل سياسي.

وقال ‘في البداية كانت المؤشرات ايجابية حول شخصية الدكتور فياض من قبل بعض مسؤولي حماس، ولكننا تفاجئنا بعدها برفضه قطعيا’. وأعرب عن أمله أن بأن يتم الدفع قريبا باتجاه الخطوات العملية للمصالحة، وتحدث عن ‘أجواء إيجابية’ بين الفصائل للتمهيد للسلم الاجتماعي، وحل مشكلة الثأر، والموظفين المفصولين، والمؤسسات المغلقة.

وأشار الأحمد إلى أن ملف منظمة التحرير لا يمكن عزله عن تشكيل الحكومة، وإعادة تشكيل المجلس الوطني الفلسطيني.

إلى ذلك فقد أكد الأحمد أن إسرائيل لا زالت تسيطر وتحتل قطاع غزة رغم انسحابها، وقال ‘مخطئ من اعتقد أن إسرائيل انسحبت من قطاع غزة’. وأضاف ‘مشروع شارون كان يسمى إعادة انتشار وليس انسحابا، وهو من جانب واحد دون التنسيق مع السلطة، وأنه تم فرضه بالقوة’. وأوضح أن غزة ما زالت لا تتمتع بمطار ولا معابر وميناء، مشيراً إلى التحكم الإسرائيلي المستمر بذلك، ومؤكدا أن مشروع شارون مهد وساعد بالانقسام في الساحة الفلسطينية.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية