المعارض الاصلاحي مهدي كروبي ثابت في موقفه على رغم الاقامة الجبريةطهران ـ وكالات: حذر مسؤول إيراني الجمعة، ‘الأعداء’ من ارتكاب أية حماقة، لأن إيران ستتحول إلى جحيم بالنسبة إليهم.
ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية (إيراما) عن قائد مقر خاتم الأنبياء للدفاع الجوي التابع للجيش الإيراني العميد فرزاد إسماعيلي قوله في كلمه قبيل إقامه صلاة الجمعة في طهران ‘إذا ارتكب الأعداء أي حماقة من خلال الإعتداء على أراضي بلادنا المقدّسة، فإن إيران الإسلام ستتحول إلى حجيم في الأرض والجو والبحر لقوات العدو’. وأضاف إسماعيلي ‘يجب أن يعلم أعداؤنا أنهم إذا تصوروا في مخيلتهم الساذجة توجيه أي ضربه للنظام الإيراني، فإن القوات المسلحة التابعه لجيش الجمهورية الإسلامية سترد بقوة صاعقة وفي أقصر فتره زمنيه على هذه الاعتداءات’. ودعا القوات المسلحة التابعه للبلدان الإسلامية إلى مواكبة الصحوة ومطالب شعوبها الشرعية والتحلي بضبط النفس.
وقال ‘وفقاً لما نص عليه القرآن الكريم، فإن النصر قريب والباطل زاهق وما حققته الشعوب في إيران ومصر وليبيا شاهد على واقع هذا الأمر’. وكان الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي، قال الأربعاء، إن ‘طموحات إيران العسكرية النووية والصاروخية تشكل تهديداً متنامياً، يمكن أن يؤدي الى ضربة وقائية للمنشآت الإيرانية، الأمر الذي سيؤدي الى أزمة كبيرة لا ترغب فرنسا فيها بتاتاً’. الى ذلك اكد وزير الخارجية الايراني علي اكبر صالحي ان المشاورات السياسية بين بلاده ايران والسعودية بامكانها ان تكون مؤثرة في تعزيز السلام والاستقرار في المنطقة. وقال صالحي في تصريحات نشرتها وكالة الانباء الايرانية الرسمية ‘إرنا’ الخميس ‘لقد قلنا دوما بانه لو توفر الاستعداد للمحادثات من الجانب السعودي، فاننا سندعو اولا المسؤولين السعوديين لزيارة ايران وسنشعر بالسرور ان نجلس معا ونتشاور’. واضاف وزير الخارجية الايراني ان مثل هذه المحادثات يمكن ان تكون على اي مستوي وليس فقط علي مستوي الوزراء، متابعا انه يمكن ان تكون ايضا علي مستوي مساعدي وزير الخارجية او المدراء العامين بالخارجية لمعالجة قضايا سوء الفهم الحاصل. وتابع صالحي إلى إن السعودية دولة كبيرة ومهمة ولها مكانة خاصة في العالم الاسلامي وبين الدول العربية وفي العالم بصورة عامة. و استطرد ‘انني اعتقد بان المشاورات السياسية بين ايران والسعودية يمكنها ان تكون مؤثرة بالتاكيد في تعزيز السلام والاستقرار في المنطقة. وبشان القوات السعودية المتواجدة في البحرين قال، ‘لقد سمعنا بان السعودية سحبت قسما من قواتها من البحرين ونامل منها بان تتابع هذا المسار’. وكان مسؤول بوزارة الخارجية الإيرانية قد اكد أن بلاده ‘تنشد على الدوام الاستقرار والهدوء والازدهار للسعودية وانه لا يوجد شيء اسمه مشاكل تستهدف السعودية’. جاء ذلك في معرض رد المسؤول الايراني على تصريحات لوزير الداخلية السعودي الأمير نايف بن عبد العزيز ادلى به، وجاء فيها ان المملكة ‘تعاني من استهداف إيران’. من جهة اخرى افاد الموقع الايراني المعارض ‘سهم نيوز’ ان المعارض الايراني مهدي كروبي الموضوع رهن الاقامة الجبرية منذ اكثر من ستة اشهر لم يغير موقفه اطلاقا.
ونقل الموقع المعارض عن حسين كروبي ابن مهدي كروبي قوله بعد رؤيته والده الاربعاء ‘حالته النفسية والذهنية مقبولة وخلال لقائنا طرح بعض الاسئلة واكد بقاءه على موقفه’. يشار الى ان مهدي كروبي ورئيس الوزراء السابق مير حسين موسوي، ابرز وجوه المعارضة الاصلاحية في ايران منذ اعادة الانتخاب المثيرة للجدل للرئيس محمود احمدي نجاد عام 2009، هما قيد الاقامة الجبرية داخل منزليهما حيث يعيشان في عزلة تامة منذ منتصف شباط/فبراير. وقال كروبي الرئيس السابق للبرلمان بحسب ابنه ‘لم اغير في مواقفي قيد انملة’. وقال حسين كروبي انها المرة الاولى التي سمحت السلطات المختصة له فيها برؤية والده خلال سبعة اشهر. وتمكن ابن اخر من ابناء كروبي الثلاثة، علي، من رؤية والده في اذار/مارس. ووضع كروبي وموسوي اللذان وصفا رسميا بانهما ‘خائنان’ و’من اعداء الثورة’، قيد الاقامة الجبرية بعد دعوة الى استئناف الحركات الاحتجاجية ضد الحكومة – الممنوعة من السلطة – المتوقفة منذ عام.