برلين ـ د ب أ: فتح معرض آي إف ايه أكبر معرض للالكترونيات في العالم أبوابه بالعاصمة الألمانية برلين. توافد الآلاف على زيارة المعرض الذي يشارك فيه هذا العام أكثر من 1400 جهة عرض ويستمر حتى السابع من الشهر الجاري. تقدم دورة هذا العام من المعرض أحدث أجهزة الترفيه المنزلية وغيرها من أجهزة الاتصالات والكمبيوتر. ويشهد المعرض ظهور أحدث أجهزة التلفزيون وتشمل جهاز تلفزيون متصل بالإنترنت ويتيح للمشاهدين الوصول إلى أرشيف البرامج ومشاهدة أفلام الفيديو الموجودة على الإنترنت. ويمثل قطاع أجهزة الكمبيوتر اللوحي أحدث ساحات التنافس بين الشركات في ظل النجاح الكبير لأول جهاز كمبيوتر لوحي تم طرحه على نطاق تجاري من جانب شركة آبل أقل من عام ونصف العام تقريبا وهو جهاز آي باد. وتواجه آبل التي لا تشارك في دورة المعرض الحالية منافسة شرسة من جانب شركات مثل سامسونغ”الكورية الجنوبية. وقد أقامت آبل دعوى قضائية في ألمانيا لمنع سامسونغ من بيع أجهزة الكمبيوتر اللوحي التي تنتجها بدعوى أنها تحتوي على تقنيات تمتلك آبل حقوق الملكية الفكرية الخاصة بها. ومع وصول مبيعات آي باد إلى 29 مليون جهاز منذ طرحه في نيسان/أبريل 2010 فإنه أصبح بمثابة منجم ذهب بالنسبة للشركة الأمريكية. وقد دخلت سوني هذه السوق بطرح جهازين جديدين من الكمبيوتر اللوحي وهما سوني تابليت.
إس”وسوني تابليت.
بي. ولم تتمكن سامسونغ من طرح جهازها الأحدث تاب 10.1 بسبب الدعوى القضائية التي أقامتها آبل ضدها ولم تحسم بعد. ولدى افتتاحه للمعرض مساء الخميس أكد وزير الاقتصاد الالماني فيليب روسلر أهمية التكنولوجيا الرقمية والانترنت مشيرا إلى أن مخاوف ‘المتشائمين ثقافيا’ ليس لها ما يبررها. واضاف نائب المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل ‘نحن جميعا شهود عصر على الثورة الرقمية’ ونوه إلى أن بعض الثورات الراهنة في العالم العربي ما كانت لتحدث لولا الانترنت. سيقدم المعرض هذا العام أجهزة تليفزيون ذات وصلة انترنت بالإضافة إلى الجديد في عالم أجهزة الكمبيوتر اللوحي ذي الشاشة المسطحة بالإضافة إلى مناقشات حول مواضيع مثل الكتب الالكترونية وأجهزة القراءة لما يعرف ‘بالأدب الرقمي’ بالإضافة إلى تناول موضوعات عن الجديد في عالم أجهزة التوجيه الملاحي وموضوعات تتعلق بترشيد الطاقة. ومن المنتظر أن يصل عدد زائري المعرض في دورته الحالية إلى أكثر من 220 ألف شخص.”