وزير باكستاني يطلب مساعدة كرزاي لتحرير 20 صبيا خطفتهم طالبان

حجم الخط
0

زعماء قبائل في باكستان يجرون محادثات مع الحركة للافراج عن الرهائنإسلام أباد ـ وكالات طلب وزير الداخلية الباكستاني رحمن مالك امس الاحد من الرئيس الأفغاني حامد كرزاي المساعدة لتحرير ما لا يقل عن 20 صبيا باكستانيا خطفهم مسلحو طالبان من المنطقة القبلية المضطربة شمال غرب البلاد. وخطف الصبية (وتتراوح أعمارهم بين 10 و18 عاما) يوم الخميس الماضي بينما كانوا في زيارة لمنطقة ‘جاكي باس’، وهو منتجع بأحد التلال في منطقة باجور القبلية الحدودية، خلال عطلة عيد الفطر وعبروا بطريق الخطأ الحدود إلى إقليم كونار في أفغانستان. وقال رحمن مالك ‘لقد طلبت من الرئيس حامد كرزاي ونظيري الأفغاني العون لتحرير الباكستانيين الذين تحتجزهم طالبان في أفغانستان’. وأوضح الوزير أنه ليس مهتما بما إذا كان الخاطفون مسلحون باكستانيون أم أفغان، حيث أن تحرير المخطوفين سالمين هو أهم شيء.

وقال مسؤولون امس الاحد إن زعماء قبليين باكستانيين يجرون محادثات مع متشددين من طالبان في افغانستان لاطلاق سراح عشرات من الصبية خطفوا خلال نزهة قرب الحدود.

وقال المتحدث باسم الجيش الباكستاني الميجر جنرال اطهر عباس ‘يجري جيرجا (مجلس قبلي) من باجور محادثات حاليا مع الارهابيين.’واضاف ‘سيحدد زعماء قبليون من جانبي الحدود اسلوب التحرك مسقبلا.’ وكان متحدث باسم طالبان الباكستانية اعلن السبت المسؤولية عن خطف الصبية عقابا لهم لتأييد قبيلتهم للجيش.

وأعلن إحسان الله إحسان المتحدث باسم حركة ‘ طالبان’ باكستان وهي منظمة تضم أكثر من 12 حركة متشددة السبت مسئولية الجماعة عن الخطف. وقال إحسان ‘تحالفت أسر هؤلاء الأطفال مع الحكومة وتقاتل طالبان’. وينتمي الصبية المخطوفون إلى قبيلة ماموند التي شكلت ميليشيا خاصة لتساند القوات الحكومية في قتالها ضد طالبان والقاعدة. وأرسلت قبيلة ماموند جيرجا (مجموعة من شيوخ القبائل) للتفاوض مع المتشددين. كما اتصلت بشيوخ قبائل في إقليم كونار لطلب مساعدتهم. وأعلن مسئول استخباراتي باكستاني أنه جرى تعزيز الأمن على الحدود في كونار بعد حادث الخطف. ويشتبه مسئولو أمن باكستانيون أن يكون الأطفال محتجزين في مكان ما في كونار حيث العديد من معاقل طالبان. وكانت العمليات الأمنية التي جرت في باجور في عامي 2009 و2010 قد أجبرت مئات المتشددين بقيادة مولانا فقير محمد على الفرار من كونار حيث وفر نظراؤهم الأفغان مأوى لهم. وانضم مئات آخرون من مقاتلي طالبان من الهاربين من منطقة سوات الباكستانية إليهم. وشنوا العديد من المداهمات للمواقع الأمنية وهاجموا رجال قبائل موالين للحكومة في القرى الحدودية. وهاجم مئات من عناصر طالبان الأسبوع الماضي من إقليم نورستان الأفغاني سبعة مواقع حدودية باكستانية بمنطقة شيترال بإقليم خيبر-باختونخوا ما أسفر عن مقتل 36 جنديا ورجل شرطة باكستان.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية