سوتشي (روسيا) ـ رويترز: قال مسؤول بالبنك المركزي الروسي إن البنوك الروسية قد تخسر نحو 350 مليار روبل (12 مليار دولار) في حالة حدوث صدمة ديون عنيفة في منطقة اليورو لكن اختبارات التحمل تظهر أنها ستتحمل الصدمة.
وقال سيرغي مويسييف نائب مدير الاستقرار المالي في البنك إن الاختبارات تظهر أن التعرض للأصول الاجنبية منخفض نسبيا مقارنة مع حجم المحافظ المصرفية الروسية اجمالا.
وجاءت التصريحات بعدما رفض ساسة أوروبيون دعوة صندوق النقد الدولي لزيادة رأسمال البنوك بما يصل إلى 200 مليار يورو للحيلولة دون تجدد الركود العالمي.
وقال مويسييف في تصريحات لم يسمح بنشرها سوى امس الاثنين بناء على اختبارات جرت في نهاية النصف الأول من العام ‘في حالة حدوث صدمة عنيفة في أوروبا فستكون خسائر البنوك الأوروبية اقل من أرباحها السنوية وهو ما سيساعدها على تغطية الخسائر الناجمة عن مخاطر السوق’. وأظهرت الاختبارات أن حيازات البنوك الروسية من السندات الاجنبية بلغت 452 مليار روبل في أول تموز/يوليو وهو ما يزيد قليلا عن عشرة بالمئة من محافظها من أدوات الدخل الثابت. وبلغت حيازات البنوك من الأسهم الاجنبية 8.3 مليار روبل وهو اقل قليلا من واحد بالمئة من اجمالي حيازاتها من الأسهم.
واجتمع أكبر المصرفيين الأوروبيين في فرانكفورت امس الاثنين لتبادل وجهات النظر حول ما إذا كان من الممكن أن تتحول أزمة الديون السيادية الأحدث إلى عاصفة في السوق المالية.
وقال مويسييف ‘نرى أن الخطر الرئيسي ليس من الولايات المتحدة وانما من الأسواق الأوروبية’.