العفو الدولية تتهم المجتمع الدولي بالفشل في توفير قاعدة أساسية للقانون في كابولعواصم ـ وكالات: قتل 5 جنود أفغان امس الخميس، بانفجار عبوة ناسفة في إقليم خوست جنوب شرق أفغانستان، فيما قضى جنديان تابعان لقوات المساعدة الدولية في أفغانستان (إيساف) بانفجار جنوب البلاد.
ونقلت قناة (باجهوك) الأفغانية عن ناطق باسم حاكم خوست، أن الإنفجار وقع فجر امس عندما كانت آلية تابعة للجيش تجري دورية في منطقة شامباوات في محافظة نادار شاه كوت، ما أدى إلى مقتل 5 جنود وتدمير الآلية.
ونقلت القناة عن الناطق باسم حركة (طالبان) ذبيح الله مجاهد، إعلانه عن مسؤولية الحركة عن الهجوم، لافتاً إلى مقتل 5 جنود وجرح عدد آخر.
إلى ذلك، أعلنت قوات المساعدة الدولية (إيساف) في بيان أن جنديين لها قتلا امس بانفجار عبوة ناسفة يدوية الصنع جنوب أفغانستان. وقتل منذ بداية عام 2011، 421 جندي أجنبي في أفغانستان.
جاء ذلك فيما اتهمت منظمة العفو الدولية امس الخميس المجتمع الدولي بالفشل في توفير قاعدة أساسية للقانون في أفغانستان، بعد قرار منظمة حلف شمال الأطلسي (ناتو) التوقف عن نقل المعتقلين للقوات الأفغانية بسبب ورود تقارير عن تعرضهم للتعذيب المنظم. واتخذ حلف الناتو القرار بعد تسريب تقرير للأمم المتحدة عن حالات تعذيب منهجية مفصلة في بعض مراكز الاعتقال التي تديرها الحكومة الأفغانية. وقالت المنظمة إنها دأبت على دعوة قوة المساعدة الأمنية الدولية (ايساف) التابعة لحلف الأطلسي لوضع حد لعمليات نقل المساجين إلى المرافق التي تديرها مديرية الأمن الوطني الأفغانية، حيث تردد وقوع تعذيب وغيره من ضروب سوء المعاملة داخلها. ودعت المنظمة حلف الأطلسي إلى منح المحتجزين لدى قواتها في أفغانستان حرية الوصول إلى المحامين وعائلاتهم، فضلاً عن العلاج الطبي أو المساعدة القنصلية عند الحاجة.
وقال سام ظريفي مدير برنامج آسيا والمحيط الهادئ في منظمة العفو الدولية ‘إن منظمته حذّرت إيساف من هذه المشاكل منذ سنوات، لكنها وبدلاً من معالجتها، سمحت للأمور بأن تتدهور حتى أصبح الوضع لا يطاق، وينبغي على الحكومات المشاركة في هذه القوة تفسير كيف سمحوا للوضع بالخروج تماماً عن السيطرة’. وأضاف ظريفي ‘يتعين على حلف الناتو أيضاً توضيح الكيفية التي يعتزم من خلالها التعامل مع المعتقلين، على اعتبار أنه لن يدير مراكز الاحتجاز في أفغانستان ونظراً لغياب الحماية القانونية للمحتجزين لدى القوات الأميركية على وجه الخصوص’.