الدورة الأولى استهلت بعرض طقسي قدمته ‘إنانا’ السورية وبورتريه للنحات السوري مصطفى علي عمان ‘القدس العربي’ ـ من سميرة عوض: تضامنا مع ثورة الربيع العربي أعلن في العاصمة الأردنية عمان مساء الاثنين 5 أيلول ‘سمبتمر’ عن إلغاء مهرجان Jordan Awards’2011 ،’مهرجان جوردان أوورد تايكي في دورته الثانية، والتي كان من المفترض إقامة حفلها في 11/11/2011، جاء ذلك في مؤتمر صحفي أقامته مجموعة قنوات البث الأردنية ممثلة بإدارة الجائزة في JBC كافيه، للإعلان عن أسباب الإلغاء لهذا العام، وفي الوقت نفسه التـأكيد أنه سيُقام في الأعوام القادمة كون’ Jordan Awards وجدت لتبقى، ولتأتي رسالتها الثقافية والفنية على المستويين العربي والعالمي، وليبقى الأردن هو المستضيف لأهم نجوم ومثقفي الوطن العربي في كل عام’، كما أعلن في المؤتمر الصحفي. وجاءت خطوة مجموعة قنوات البث الأردنية بإلغاء مهرجان جوائز الجوردن أوورد للعام الحالي ‘نتيجة للظروف الصعبة التي يمر بها الوطن العربي وعدم استقرار الأوضاع والدماء التي تسيل هنا وهناك’، وكان وزرع في المؤتمر الصحفي بيانا صحفيا بهذا الخصوص، هذا نصه: ‘أقيم مهرجان جوائز Jordan Awards لتكون جزءاً أساسياً وفاعلاً من عملية المساهمة في نهضة الفنان والفن العربي والذي هو انعكاس للواقع المُعاش. وبما أن الفن يعكس الواقع ويكون صورة لنبض الشارع وما يجري فيه، ونظراً للأحداث التي يشهدها وشهدها الوطن العربي هذا العام من المحيط إلى الخليج؛ فإن إدارة مجموعة قنوات البث الأردنية المشرّفة على مهرجانJordan Awards -، وممثلة بالدكتور فطين حسين البداد رئيس مجلس الإدارة، وبعد دراسة مستفيضة ومشاورات عديدة مع المهتمين بالشئون الثقافية والسياسية العربية، تقرر إلغاء حفل مهرجان جوائز Jordan Awards 2011 – التي كان من المقرر إقامتها في مركز الملك الحسين بن طلال للمؤتمرات البحر الميت في تاريخ 11-11-2011 وذلك تماشياً مع الأوضاع العربية القائمة حيث أن الأجواء غير مناسبة لإقامة احتفالات فنية والمنطقة غير مستقرة والصورة غير واضحة والدماء تسيل هنا وهناك’. من جهتها قالت الإعلامية رنا سلطان مديرة الجائزة ‘أننا نأسف لإلغاء هذا الحدث لهذا العام ونؤكد بأنه سيُقام في الأعوام القادمة بإذن الله لأنJordan Awards ، وجدت لتبقى، ولتأتي رسالتها الثقافية والفنية على المستويين العربي والعالمي و ليبقى الأردن هو المستضيف لأهم نجوم ومثقفي الوطن العربي في كل عام من خلال جائزة تايكي آملين أن يعمَّ السلام والاستقرار والهدوء وترفع رايات العزة والحرية والكرامة في وطننا العربي الكبير’. كما ثمنت إدارة الجائزة جهد كل من عمل على تنظيم المهرجان لهذا العام وخاصةً نخبة الفنانين والأدباء والإعلاميين الذين شاركوا في لجان التحكيم وكانوا حريصين على متابعة كافة الأعمال الفنية كلٌّ في تخصصه رغم الظروف القاهرة التي يمر بها وطننا العربي.
موجهة شكرها إلى كل من تعاون في اللجان الأخرى والجهات الرسمية وغير الرسمية لإظهار صورة المهرجان والجائزة في أبهى صورها التي طالما أرادها وعمل من أجلها الجميع.
وكانت جائزة جوردن أووردز 2011 ‘ تايكي’ أطلقت في وقت سابق من هذا العام مبادرة إنسانية ريادية تحمل شعار ‘الأطراف الصناعية… حياة جديدة’ ، بهدف مساعدة المرضى غير القادرين التي شاءت ظروف معينة بالتسبب بفقدانهم لأحد أطرافهم الطبيعية، وإعادة اندماجهم في المجتمع عن طريق تعويضهم بما يسمى ‘بالأطراف الصناعية، لتمكينهم من إعالة أسرهم وتغيير حياتهم نحو الأفضل’. وهذه المبادرة الإنسانية سيستمر العمل بها وإتمامها حتى بعد إلغاء دورة المهرجان لهذا العام’ بحسب ما صرحت مديرة الجائزة رنا سلطان، التي زادت: ‘بدأنا بتنفيذها بالفعل، ونحن الآن في المراحل الأخيرة من عمليات تركيب الأطراف الصناعية للمجموعة التي تم اختيارها ضمن هذه المبادرة، وسنحرص على متابعة المراحل الأخيرة من عمليات التركيب والتأهيل’. وكانت ‘جوردان أوورد’ في دروتها الأولى ساهرت النجوم على شاطئ البحر الميت ومنحتهم حظ ‘تايكي’، متوجة كاظم الساهر وإليسا أفضل المطربين العرب، عن ألبومه ‘الرسم بالكلمات’، الذي عبر بكلمات جميلة عن من حبه للأردن وللأردنيين، وهو الذي بدأت شهرته من الأردن. وزين عوض وهاني متواسي أفضل مطربي الأردن، إياد نصار وصبا مبارك أفضل ممثلي الأردن، يحيى الفخراني وبسام كوسا وسلافة معمار أفضل الممثلين العرب، أفضل إعلامي عربي سعود الدوسري، وليلى الأطرش حصدت أفضل رواية أردنية ‘رغبات ذاك الخريف’، فيما كان أفضل مخرج الأردني محمد عزيزية والعربي نجدت أنزور، ‘أفضل المسلسلات ‘أهل كايرو’.. القعقاع بن عمرو التميمي’، و’عايزة اتجوز’، في حفل بثته ‘روتانا الموسيقية’ وسط تظاهرة كرنفالية شهدت حضور زهاء 150 نجما من نجوم الفن العربي والأردني، منحت ‘جوردان أوورد’، جوائزها للفائزين في أول وأضخم تجمع فني ثقافي عربي يقام في الأردن، ويكرم المبدع العربي، أقيم على شاطئ البحر الميت، أخفض نقاط الكرة الأرضية، أقيم في قصر الملك الحسين بن طلال للمؤتمرات، التي زينت طاولاتها بمنحوتة ‘تايكي’، تماما كما ازدانت أروقة ومداخل ‘القصر’ بمنحوتات تايكي الذهبية والضخمة، بجسد امرأة فردت أجنحتها لحماية المكان، ومنح الحظ، كما تقول الأسطورة. ويذكر أن حفل الافتتاح في الدورة الأولى 2010 استهل بعرض مسرحي طقسي مستوحى من التراث الروماني قدمته فرقة ‘إنانا’ السورية للأداء الاستعراضي للوحات راقصة بمرافقة الموسيقى والغناء تعبر عن أجواء ملحمية استلهمت حقب تاريخية شهدتها حضارة المنطقة في مزج بين الخيال والمعاصرة، عبر تكوينات وجمالية البصرية مبهرة، كما أظهر الراقصون أداء رشيقاً، في تقديم الأدوار الرئيسة، وفي حركة المجاميع، وأسهم تصميم الأزياء المفعمة بالألوان في إظهار التمايز الاجتماعي لشخوص هذا العمل، وجماليات الحركة على خشبة المسرح. كما قدم الحفل بورتريه للنحات العالمي السوري مصطفى علي، يوثق نحته لأيقونة الجائزة ‘تايكي’، وهي آلهة الحظ عند اليونانيين والرومانيين.
وكانت الأميرة ريم علي ـ راعية الحفل- كرمت مجموعة من نجوم الفن العرب على المسرح: الكويتية حياة الفهد، اللبناني انطوان كرباج، السوري دريد لحام، المصري عزت العلايلي، الأردني زهير النوباني، الأردنية نادرة عمران، والمصرية ناديا الجندي، في فقرة قدمها على خشبة المسرح حسين العامري والممثلة رانيا الكردي.
كما كرمت لجنة التحكيم، والتي تضم الفنانين رغدة، أنوشكا، علي عبدالستار، صخر حتر، سعدون جابر، محمد القباني، ريم سعادة، المخرج سهيل الياس، المخرجة غادة سابا، الملحن سهيل عرفة، د.
محمد غوانمة، والإعلاميين: سعيد طه، هاني صلاح، تميم ضويحي، علي فقندش، طلعت شناعة، صالح أسعد، مشيرة المعلا، رولا عصفور، سميرة حسنين، وقام بتقديمهم الإعلامي جلال شهدا، والفنانة التونسية درة.