لشبونة ـ ا ف ب: اعلن الامين العام لحلف شمال الاطلسي اندرس فوغ راسموسن الخميس في لشبونة ان عمليات الحلف في ليبيا ستستمر ‘طالما هناك خطر’ محتمل من قوات القذافي.
وقال راسموسن في مؤتمر صحافي عقب لقاء مع وزير الخارجية البرتغالي باولو بورتاس ان عمليات الحلف الاطلسي في ليبيا ‘ستستمر طالما هناك خطر، ولن تبقى دقيقة بعد ذلك’. واوضح في وقت لاحق اثر لقاء مع وزير الدفاع خوسيه اغويار برانكو ‘لا نعرف اي شيء حول مكان القذافي’. واضاف ان ‘القذافي ليس هدفا لعمليتنا. نحن هناك وسنبقى لحماية المدنيين’ موضحا ان الحلف الاطلسي سوف يتخذ قرارا ‘بعد ان يصبح المجلس الوطني الانتقالي قادرا على تأمين الامن للمدنيين’. واضاف ان الزعيم الليبي معمر القذافي ورجاله ‘يجب ان يدركوا انهم لن يكسبوا شيئا بمواصلة المعارك’، مؤكدا ان ‘ليبيا في صدد طي صفحة’. وبالاضافة الى ذلك، قال راسموسن ‘سوف نأخذ ايضا بالاعتبار قرارات اخرى من المحتمل ان يتخذها مجلس الامن الدولي’. وجاءت تصريحات راسموسن في حين دعا القذافي مجددا الى ‘تكثيف الهجمات’ في رسالة صوتية جديدة بثتها قناة الرأي الفضائية من دمشق، ونفى فيها ما تسرب حول فراره الى النيجر. وفي نهاية المؤتمر الدولي حول ليبيا الذي عقد الاسبوع الماضي في باريس، اكد الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي ورئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون ان غارات الحلف الاطلسي ستستمر طالما شكل القذافي خطرا على شعبه. وقال ساركوزي ‘اتفقنا على مواصلة غارات الحلف الاطلسي طالما شكل القذافي وانصاره خطرا على ليبيا’. واعرب راسموسن في لشبونة عن ارتياحه لسير عمليات الحلف الاطلسي معتبرا انها تشكل ‘نجاحا كبيرا’ وان الحلف تصرف ‘بحذر شديد’ الامر الذي سمح ‘بتفادي مجزرة وانقاذ العديد من الارواح’، مؤكدا ‘لا اظن انه كان يمكننا ان نتصرف بطريقة اخرى’. ويزور راسموسن الخميس لشبونة حيث التقى خصوصا الرئيس انيبال كافاكو سيلفا على ان يتباحث لاحقا مع وزير الدفاع جوزيه بدرو اغيار بانكو ورئيسة البرلمان اسونساو استيفس. وقد تولت البرتغال في اذار/مارس الماضي رئاسة لجنة العقوبات على ليبيا في الامم المتحدة.