نجاد يتهم أمريكا بإستخدام هجمات 11 سبتمبر ذريعة لشن الحروب ويصف الاحداث بانها لعبة مبرمجة

حجم الخط
0

ايران: تصريحات بلير المعادية لايران بلا قيمة ويجب عليه الحديث عن سياساته الخاطئةطهران وكالات: أتهم الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد امس الاحد الولايات المتحدة باستخدام هجمات 11 ايلول (سبتمبر) عام 2001 الإرهابية كذريعة لبدء الحروب. وصف الرئيس الإيراني نجاد اعتداءات 11 أيلول/سبتمبر باللعبة المبرمجة لشن هجوم على الدول الإسلامية. ونقلت قناة ‘العالم’ الإيرانية عن نجاد قوله في كلمة افتتاحية ‘للمؤتمر الدولي الخامس للمجمع العالمي لأهل البيت’، ان مهمة ومسؤولية علماء العالم الإسلامي هي تقديم نظام جديد ليحل محل النظام الحالي لإدارة المجتمعات البشرية. وأشار إلى اعتداءات 11 أيلول/سبتمبر فقال ان ‘هذه الحادثة كانت لعبة معقدة ومخططة للتأثير على الأحاسيس البشرية وخلق الذريعة لشن الهجوم على الدول الإسلامية بما فيها أفغانستان والعراق الذي أسفر عن قتل وجرح أكثر من مليون إنسان بريء’. ولفت نجاد إلى ان سبب كل مظاهر الفساد يعود إلى هيمنة الحكام غير الكفوئين وغيرالصالحين على المجتع البشري. مضيفا ان ‘مسؤوليتنا الأساسية اليوم هي تقديم نظام جديد لإدارة العالم’. وأكد ان الصحوة الإسلامية التي تشهدها المنطقة لا تتعلق بالمسلمين فحسب بل لها أبعاد وهوية إنسانية تنبع من مبادئ الدين الإسلامي.

يذكر ان هذا المؤتمر يعقد كل أربعة أعوام ويشارك فيه حوالي ألف مفكر ونخب وشخصيات بارزة من العالم الإسلامي يمثلون 110 دول.

وسيتطرق مفكرو العالم الاسلامي المحليون والأجانب، خلال هذا المؤتمر الذي يستغرق ثلاثة أيام إلى القضايا الأهم المرتبطة بالعالم الإسلامي ضمن لجان متعددة بما فيها اقتصادية وسياسية وحقوقية وثقافية وكذلك لجنة أخرى خاصة بالمرأة في العالم الاسلامي. وكان أحمدي نجاد قد ذكر في مناسبات عديدة إنه لا يزال هناك ‘مئة سؤال لم تجد اجابة’ بشأن الهجمات الإرهابية في عام 2001 وأن الولايات المتحدة يجب أن توضح كل أبعاد الحادث. كما أتهم أيضا الولايات المتحدة وحلفائها باستخدام هجمات عام 2001 كذريعة لإثراء أنفسهم من النفط والثروات القومية الأخرى لتلك البلاد’. وكان أحمدي نجاد في خطاب ألقاه العام الماضي أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة قد أحدث موجة غضب واسعة بزعمه إن بعض ‘قطاعات’ الحكومة الأمريكية ‘نسقت’ الهجمات ‘لتعديل مسار الإقتصاد الأمريكي المتداعي واستعادة سيطرتها على الشرق الأوسط من أجل أيضا إنقاذ النظام الصهيوني(إسرائيل)’. كما ذكر الرئيس الإيراني أن الولايات المتحدة والغرب ليس لهما الحق في تحويل الحادث إلى موضوع محظور الاقتراب منه مثل المذبحة اليهودية في الحرب العالمية الثانية.

من جهة اخرى أعلنت ايران السبت بأن التصريحات العادية لايران التي أطلقها رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير ‘بلا قيمة’. ونقلت وكالة أنباء ‘فارس’ الايرانية عن المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية رامين مهمانبرست قوله ان ‘بلير ليس في موقع لاطلاق مثل تلك التعليقات حول ايران ولذلك فان تصريحاته بلا قيمة بالنسبة لنا’. ودعا بلير، في مقابلة مع صحيفة ‘التايمز’ نشرت الجمعة، لتغيير النظام في طهران وحذر من انه اذا ارادت ايران الحصول على قدرات لانتاج سلاح نووي، فإن ذلك سيؤدي الى زعزعة استقرار المنطقة. واتهم بلير أيضا طهران ‘بالمساعدة في اطالة الصراعات في العراق وأفغانستان’. وقال بلير وهو حاليا يتولى منصب مبعوث الرباعية الدولية للسلام في الشرق الاوسط ‘ان تغيير النظام في طهران سيؤدي على الفور بجعلي أكثر تفاؤلا بخصوص المنطقة بأكملها’. واضاف مهمانبرست ‘يجب على بلير الحديث عن السياسات الخاطئة خلال فترة توليه رئاسة الوزراء بدلا من التدخل بتصريحات حول دول أخرى’. الى ذلك وصف النائب الأول لرئيس الجمهورية الإيرانية محمد رضا رحيمي نتائج زيارته الي كوبا والإكوادور ومباحثاته مع كبار المسؤولين في هذين البلدين بالايجابية و البناءة جدا. ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إيرنا ) امس الاحد عن رحيمى القول لدى عودته إلى طهران ‘ لقد أجرينا مفاوضات جيده وبناءة جدا مع كبار المسؤولين في كلا البلدين وتم التوقيع علي وثائق هامة في مختلف المجالات لتوسيع التعاون و تعزيز العلاقات مع هذين البلدين’. وأشار رحيمي إلى أن مباحثاته التي أجراها مع الرئيس الكوبي ونائبه حول القضايا ألإقليمية و الدولية متوقعا بان تشهد مستوى العلاقات الاقتصادية ألإيرانية الكوبية ارتفاعا بنسبه 12 ضعفا. وذكرت (إيرنا) أن رحيمي ألمح إلى تفاهم طهران و هافانا فيما يتعلق بتعزيز التعاون الاقتصادي و التجاري والرياضي بين البلدين لافتا إلى تشكيل مجموعة الصداقة البرلمانية الإيرانية الكوبيه في إيران. ولفت النائب الأول للرئيس الإيراني إلى زيارته إلى الإكوادور و حفاوة استقبال الوفد الإيراني من قبل الشعب الإكوادوري وقال: إن حفاوة الاستقبال الذي لاقاه الوفد الإيراني في الإكوادور يبعث علي فخر واعتزاز الجمهورية الإسلامية و تشير الي مكانه إيران و الثورة في قلوب شعوب أمريكا اللاتينية سيما الشعب الإكوادوري لافتا إلى تأكيد الرئيس الإكوادوري علي ضرورة المزيد من تعزيز العلاقات مع إيران.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية