بروكسل ـ د ب أ: تستعد المفوضية الأوروبية لبدء مفاوضات مع أذربيجان وتركمانستان حول مشروع خط أنابيب يمكن أن يساعد في وقت لاحق في ربط آسيا الوسطى وأوروبا ويواجه معارضة من جانب روسيا. كانت الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي قد وافقت للمرة الأولى امس الاثنين على منح المفوضية سلطة التفاوض بشأن هذا الاتفاق بالنيابة عن هذه الدول. جاءت الموافقة من جانب وزراء الشئون الأوروبية في دول الاتحاد خلال اجتماع بمقر المفوضية في العاصمة البلجيكية بروكسل. يتيح الاتفاق المنتظر بين الاتحاد الأوروبي وكل من أذربيجان وتركمانستان إقامة خط أنابيب تحت مياه بحر قزوين يربط بين تركمانستان وأذربيجان على أن يتم ربطه فيما بعد مع شبكة أنابيب نقل الغاز إلى دول الاتحاد الأوروبي. وقال غونتر أوتينغر مفوض شئون الطاقة الأوروبية إن خط الأنابيب العابر لبحر قزوين يعد عنصرا رئيسيا من مشروع ‘ممر الجنوب’ الذي يهدف إلى توفير مصادر بديلة للطاقة في الاتحاد الأوروبي بعيدا عن روسيا التي تعد المورد الرئيسي للغاز حاليا في أوروبا. وأضاف ‘نعتزم تحقيق هذا الهدف بأسرع ما يمكن.. الآن أوروبا تتحدث بصوت واحد’. يأتي ذلك فيما انتقد وزير الطاقة الروسي سيرجي شماتكو فكرة مشروع الخط الأذربيجاني التركمانستاني. ونقلت وكالة إنترفاكس الروسية للأنباء عن الوزير قوله في العاصمة الإيرانية طهران إن مد أي خطوط أنابيب تحت مياه بحر قزوين أمر غير مرغوب لأنه ينطوي على تهديد للبيئة والموارد البحرية الطبيعية. ولكن روسيا نفسها دشنت الأسبوع الماضي خطي أنابيب يمران تحت المياه الأول يربط حقول الغاز في جزيرة ساخالين بميناء التصدير فلاديفوستوك على المحيط الهادي والثاني تحت مياه البحر الأسود لربط روسيا بألمانيا.