لندن ـ رويترز: قال مسؤول كبير بصندوق النقد الدولي امس الاثنين إن الصندوق مستعد لتقديم تمويل اضافي إلى ليبيا إذا لزم الأمر لكنه استبعد أن تحتاج البلاد مثل هذه المساعدة في المدى البعيد.
وقال مسعود أحمد مدير قسم الشرق الأوسط ووسط آسيا في الصندوق في مقابلة ‘إذا ظهرت حاجة لتمويل قصير الأجل فإن الصندوق مستعد لتقديمه’. لكنه أضاف أن من غير المرجح أن تحتاج ليبيا برنامج مساعدات طويل الأجل إذ من المتوقع أن تحصل البلاد في نهاية المطاف على ما قيمته نحو 150 مليار دولار من الأصول السيادية التي كان يسيطر عليها الزعيم السابق معمر القذافي ودائرة المقربين منه والمجمدة حاليا في الخارج. وتابع القول ‘في المدى المتوسط من المتوقع أن تستطيع تمويل نفسها’. وأعلنت كريستين لاغارد مديرة صندوق النقد الدولي يوم السبت اعتراف الصندوق بالمجلس الوطني الانتقالي كحاكم لليبيا وقالت إن الصندوق سيرسل فريقا هناك حالما تسمح الأوضاع الأمنية.
وقال أحمد أيضا إن الصندوق مازال مستعدا لاقراض مصر إذا غيرت القاهرة رأيها وطلبت المساعدة.
ورفض المجلس العسكري في مصر عرضا بقرض قيمته ثلاثة مليارات دولار من الصندوق في حزيران/يونيو متعهدا بتمويل عجز الميزانية من مصادر محلية وقروض من حكومات عربية.
وقال احمد إن الصندوق متفائل ببعض التغييرات المزمعة في السياسة الاقتصادية للحكومة المصرية من بينها اصلاح نظام الدعم والذي من شأنه أن يؤدي لتحسين توزيع الغاز الطبيعي على الفقراء إلى جانب تحركات لرفع أسعار شراء المحاصيل من المزارعين.