عباس طلب من الاطر القيادية لفتح النزول للشارع لتنفيذ فعاليات شعبية دعما للتوجه الفلسطيني للامم المتحدة والحركة شكلت قيادة خاصة لنشاطاتها

حجم الخط
0

حماس تواصل منع فعاليات ايلول في غزة وفتح رفضت القيام بنشاطات ضمن مظلة الحملة الوطنية التي يديرها عبد ربهرام الله ـ ا“القدس العربي”ب من وليد عوض: فيما تتواصل الاستعدادات الفلسطينية للتوجه للامم المتحدة لمطالبتها بالاعتراف بالدولة الفلسطينية على حدود عام 1967 اكدت مصادر فتحاوية لـ’القدس العربي’ الاثنين بأن الرئيس الفلسطيني محمود عباس طلب من الاطر القيادية لحركة فتح بالنزول للشارع لتنفيذ فعاليات ومسيرات شعبية دعما للتوجه للامم المتحدة.

واوضحت المصادر بأن عباس طلب من اعضاء اللجنة المركزية والمجلس الثوري لحركة فتح بالنزول للشارع والعمل مع المواطنين وقاعدة فتح الشعبية عن قرب لدعم استحقاق ايلول المتمثل بالسعي الفلسطيني للحصول على العضوية الكاملة للدولة الفلسطينية في الامم المتحدة.

واشارت المصادر بأن حركة فتح شكلت قيادة خاصة بها للاشراف على تنفيذ فعاليات الحركة بشأن استحقاق ايلول، وذلك بعيدا عن قيادة ‘الحملة الوطنية: فلسطين الدولة 194’ التي يديرها ويشرف عليها ياسر عبد ربه امين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية.

وعلمت ‘القدس العربي’ من مصادر مطلعة بأن اعضاء المجلس الثوري لحركة فتح في اجتماعهم الاسبوع الماضي مع عباس عبروا عن رفضهم لتنفيذ ومشاركة حركة فتح اكبر فصيل فلسطيني بنشاطات ضمن الحملة الوطنية التي يديرها عبد ربه الذي يواجه انتقادات في الشارع الفلسطيني على خلفية مسؤوليته عن وثيقة جنيف التي تنازل فيها عن حق العودة للاجئين الفلسطينيين على حد قولهم.

وبرر اعضاء الثوري رفضهم للعمل تحت أمرة عبد ربه في تنفيذ فعاليات داعمة لاستحقاق ايلول بأن الاخير عليه تحفظات واسعة لدى الفلسطينيين ومنها تصريحاته قبل اشهر عن استعداد القيادة الفلسطينية الاعتراف بيهودية اسرائيل اذا ما تم اعطاء الفلسطينيين دولة.

واشارت المصادر الى ان عباس اوضح للاطر القيادية في فتح بان اختيار عبد ربه للاشراف على فعاليات ايلول كان من قبل اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير وليس من فتح، مطالبا قادة الحركة بالنزول للشارع وحشد الجماهير للمشاركة في المسيرات الشعبية والفعاليات المتوقعة دعما للتوجه الفلسطيني للامم المتحدة.

وفي ظل النقاش الذي دار بين اعضاء من الثوري وعباس حول تولي عبد ربه ادارة الحملة الوطنية لفعاليات ايلول تدخل اعضاء من اللجنة المركزية واضوحوا بأن هناك لجنة مشكلة من الحركة للاشراف على فعالياتها لدعم استحقاق ايلول بعيدا عن الحملة التي يديرها عبد ربه.

وفي ذلك الاطار اوضحت مصادر فتحاوية بأن معظم اعضاء اللجنة المركزية والمجلس الثوري يعملون الان من اجل تنظيم مسيرات شعبية وفعاليات داعمة لتوجه القيادة الفلسطينية للامم المتحدة، وذلك ضمن فعاليات الحركة ونشاطاتها بعيدا عن فعاليات الحملة الوطنية.

ومن جهتها دعت الحملة الوطنية ‘فلسطين الدولة: 194’ الاثنين الى المشاركة الواسعة في فعاليات التوجه للامم المتحدة، مطالبة بالالتفاف حول هذا الحق الوطني.

واشارت الحملة في بيانها انها تعمل على تنظيم العديد من الفعاليات خلال شهر أيلول الجاري والتي ستصل ذروتها مع بداية النقاش العام للدورة 66 للجمعية العامة للأمم المتحدة والذي سيبدأ يوم 21 أيلول (سبتمبر)، وتتواصل الحملة حتى بلوغ الهدف المنشود.

وقدمت الحملة الشكر للدول التي منحت ثقتها لقيام الدولة الفلسطينية في ايلول، داعية دول العالم الاخرى للوقوف أمام مسؤوليتها من اجل إحقاق الحق وتجسيد العدالة الغائبة في فلسطين.

ودعت الشعب الامريكي للانتصار لقيم الديمقراطية الأمريكية وللضغط على إدارة اوباما لدعم الطلب الفلسطيني بحصوله على العضوية الكاملة لدولة فلسطين وعدم استخدام الفيتو، ووقف كافة الضغوط والتهديدات التي تمارسها بعض الدول على القيادة الفلسطينية لعدم الذهاب للأمم المتحدة، داعية الشباب الفلسطيني في كل بقاع الأرض لاستثمار علاقاتهم عبر العالم واعتبار أنفسهم سفراء فلسطين لإنجاح ودعم الجهود المبذولة لاعتراف بدولة فلسطين.

ومن جهته دعا عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صالح رأفت، لوضع خطة عربية عملية باستخدام كل الإمكانيات والعلاقات للتأثير على الولايات المتحدة الأمريكية لثنيها عن استخدام حق النقض ‘الفيتو’ على عضوية فلسطين بالأمم المتحدة.

كما دعا، في تصريح صحافي الإثنين، للتأثير على بلدان الاتحاد الأوروبي لدعم الطلب الفلسطيني، وتقديم الخطة إلى اجتماع وزراء الخارجية العرب الذي سيعقد في القاهرة يومي الثالث عشر والرابع عشر من الشهر الجاري، من أجل إقرارها والمشاركة في تنفيذها من قبل جميع الدول العربية الشقيقة.

وقال: نتوجه إلى الشعوب العربية الشقيقة وقواها الحية لممارسة الضغط على حكوماتها من أجل استخدام كل الإمكانيات العربية للضغط على الإدارة الأمريكية وللتأثير على بلدان الاتحاد الأوروبي من أجل دعم الطلب الفلسطيني في مجلس الأمن الدولي والجمعية العامة للأمم المتحدة.

وأضاف: تواصل إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما إطلاق تهديداتها باستخدام حق النقض ‘الفيتو’ في مجلس الأمن الدولي لمنع قبول طلب دولة فلسطين لنيل عضوية الكاملة في الأمم المتحدة، وبوقف مساعداتها للسلطة الوطنية الفلسطينية في حال توجه القيادة لمجلس الأمن الدولي والجمعية العامة للأمم المتحدة.

وقال رأفت: إن ما يشجع الإدارة الأمريكية على هذا الانحياز السافر للموقف الإسرائيلي، ورفض التوجه الفلسطيني للأمم المتحدة، هو عدم قيام الدول العربية بتنفيذ قرارات لجنة متابعة مبادرة السلام العربية التي اتخذت في الاجتماعات الأخيرة بالعاصمة القطرية بالدوحة، ومن بينها تشكيل وفد وزاري عربي لزيارة عواصم البلدان الأعضاء في مجلس الأمن الدولي من أجل التأثير عليها لدعم الطلب الفلسطيني في مجلس الأمن، وكذلك إحجام الدول العربية عن استخدام إمكانياتها وخاصة النفطية، وعلاقاتها الدولية للضغط على الإدارة الأمريكية لإجبارها على التراجع عن موقفها المعادي للتوجه الفلسطيني إلى الأمم المتحدة.

ومن جهتها دعت اللجان الشعبية الفلسطينية في بيان مركزي صدر الاثنين حركة حماس السماح بتنظيم الفعاليات الشعبية المساندة لاستحقاق ايلول/سبتمبر في قطاع غزة، كما جاء في البيان.

واكدت اللجان في بيانها على ضرورة تكامل كافة الجهود التنظيمية والحزبية والمؤسساتية الرسمية والوطنية والاهلية مع الجهود الشعبية المساندة لاستحقاق ايلول/سبتمبر لدعم السلطة الوطنية والرئيس عباس في توجههم للامم المتحدة لنيل الاعتراف بعضوية فلسطين ضمن منظومة دول العالم.

وتواصل حركة حماس المسيطرة على قطاع غزة منع تنفيذ فعاليات شعبية في القطاع دعما لتوجه القيادة الفلسطينية للامم المتحدة في حين تشهد الساحة الفلسطينية اتصالات مع الحركة لاقناعها بضرورة السماح بالفعاليات الشعبية في غزة دعما للتوجه للامم المتحدة.

وفي ذلك الاطار اكد الامين العام للجان الشعبية الفلسطينية عزمي الشيوخي انه يجري شخصيا اتصالات منذ ايام مع قيادات من حركة حماس من الضفة الغربية وقطاع غزة تهدف الى السماح بالتحركات الشعبية وتنظيم الفعاليات الشعبية اللازمة في قطاع غزة لاسناد التوجه الفلسطيني نحو الامم المتحدة ‘لانتزاع حقنا في العضوية وحصولنا على مقعد بكامل العضوية بما يمتن وضعنا الداخلي ويسهم في اقامة دولتنا الفلسطينية المستقلة على ارض الواقع ويعيد الاعتبار لقضيتنا ولشعبنا ولحقوقه المنهوبة والمغتصبة’. واكد الشيوخي ان اللجان الشعبية الفلسطينية في الوطن والشتات قد بدأت بترتيب وتنظيم فعالياتها الشعبية في كافة المناطق الفلسطينية وخصوصا في مراكز المدن بالتعاون والتكامل مع جميع الجهات الرسمية والوطنية والاهلية والشعبية.

وطالب الشيوخي المشاركين في جميع فعاليات استحقاق ايلول (سبتمبر) عدم استخدام العنف تحت كل الظروف وتفويت الفرصة على الاحتلال الذي يهدف الى حرف الفعاليات السلمية عن تحقيق اهدافها بدعم القيادة في الامم المتحدة من خلال جر المشاركين في الاراضي الفلسطينية المحتلة لمواجهة دموية.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية