بريطانيا ـ د ب أ: قال نائب رئيس الوزراء البريطاني نيك كليغ امس الأربعاء إن بريطانيا لن تغير المسار حيال برنامج خفض عجز ميزانيتها الضخم برغم تغير المناخ الاقتصادي بشكل كبير. وفي كلمة أمام كلية لندن للاقتصاد قدم كليغ زعيم الحزب الديمقراطي الليبرالي تفسيره الداعم لسياسة الائتلاف الليبرالي المحافظ وقال إنه ‘لا يوجد انحراف عن برنامج خفض العجز.. ليس هناك خطة بديلة’. وأضاف أننا ‘لسنا غافلين عن تدهور الوضع الذي نعمل فيه… الحقائق تغيرت والوضع الاقتصادي أصبح أسوأ بكثير عما كان عليه من قبل’. ومع ذلك قال كليغ إن الحكومة ‘ستسيطر على أعصابها’ وتنشئ ‘منصة للنمو’ داعيا إلى إجراء تغيير في الإنفاق الحكومي على مشروعات البنية الأساسية. واضاف إن خفض العجز هو إطار عمل وليس ‘قيدا سياسيا’. قال كليجغ إن ‘الحقيقة التي نواجهها صارخة، فهناك الآن هامش قليل من الخطأ.. لكن لا يعني هذا أننا عاجزون.. ولا يعني أننا مكتوفو الأيدي بينما الاقتصاد يضعف’. وكانت الحكومة تعرضت لانتقادات لتركيزها على خفض الدين في غياب مؤشرات واضحة على تعاف اقتصادي في بريطانيا في الوقت الذي تعول فيه على القطاع الخاص لإنعاش الاقتصاد. من ناحية أخرى أعلن عدد من نقابات العمال بالقطاع العام عن خطط امس لإجراء اقتراع على تنظيم إضراب محتمل احتجاجا على خفض المعاشات في وقت لاحق من هذا العام. على صعيد آخر أظهرت إحصاءات رسمية امس الأربعاء أن البطالة ارتفعت في بريطانيا بصورة كبيرة خلال أشهر الصيف لتصل إلى 2.5 مليون شخص أو ما يعادل 7.9′. وقال المكتب الوطني للإحصاءات إن تم تسجيل 80 ألف شخص عاطل إضافي في الفترة من آيار/مايو إلى تموز/يوليو الماضيين. وأضاف المكتب إنه خلال هذه الفترة ارتفع عدد العاطلين في الشريحة العمرية من 18 إلى 24 عاما بواقع 77 ألف شخص ليصل إلى 769 ألف.