غزة ـ ‘القدس العربي’ من أشرف الهور: أعلنت لجان المقاومة الشعبية عن تعيينها للشيخ زهير القيسي أميناً عاماً لها، خلفاً للأمين العام السابق كمال النيرب الذي اغتالته إسرائيل الشهر الماضي.
ونشرت اللجان على موقعها على الانترنت رسالة موجهة من الأمين العام الجديد إلى أفراد التنظيم، جاء فيها ‘أيها المجاهدون المؤمنون يا أبناء لجان المقاومة وجناحها العسكري ألوية الناصر صلاح الدين اعلموا أنكم بانتمائكم لهذا المشروع الإسلامي العظيم، قد اخترتم مسلكا وعرا وطريقا مليئا بالأشواك’. وقال القيسي في رسالته لأفراد تنظيمه ‘إن منهجنا واضح كالشمس، ورايتنا تلوح عزيزة خفاقة بعز الإسلام وكرامة الجهاد في سبيل الله وحده، إنه منهج أهل السنة والجماعة’. وشكل تنظيم المقاومة الشعبية مع بداية انتفاضة الأقصى في العام 2000، والقيسي هو ثالث أمين عام بعد جمال أبو سمهدانة، والنيرب الذين اغتالتهم إسرائيل.
ويحمل التنظيم أفكارا دينية، وشارك مسلحون ينتمون له في عدة هجمات أوقعت قتلى في صفوف الإسرائيليين، كما أن مسلحي التنظيم شاركوا في أسر الجندي الإسرائيلي غلعاد شليط.
وبين الأمين العام الجديد للجان المقاومة الشعبية أنه قد استلم أمر التنظيم على غير رغبه منه، إذ قال في رسالته ‘إني قد وليت عليكم على غير رغبة مني، ولكن هي الأمانة وجدت نفسي أتقلدها مرغما، بعد استشهاد أحبابنا الكرام أبو عوض وأبو عبد الرحمن وأبو غسان وأبو جميل وأبو فراس’. وحث الأمين العام الجديد أتباعه بمواصلة المقاومة، وقال ‘إن عليكم مهمات جسام عظام فاستعدوا وشدوا أيديكم على بنادقكم فشرف الأمة في جهادها وفي تلك الدماء التي تسيل طاهرة على عتبة استرجاع مجد الإسلام وكرامة المسلمين’. وكان الأمين العام السابق كمال النيرب ‘أبو عوض’، وأربعة من كبار قادة التنظيم، أبرزهم عماد حماد مسؤول الجناح العسكري قضوا في غارة إسرائيلية على منزل بمدينة رفح جنوب قطاع غزة، بعد ساعات فقط من تمكن مسلحين من شن هجوم مركب على حافلات إسرائيلية بمدينة إيلات يوم 18 من شهر آب (أغسطس) الماضي، بعد أن دخلوها عن طريق شبة جزيرة سيناء.
واتهمت إسرائيل قادة التنظيم الذين اغتالتهم بالوقوف وراء هذه العملية، غير أن التنظيم نفى مسؤوليته عن هذه العملية.