لندن ـ ‘القدس العربي’: وقع 83 عضوا في البرلمان البريطاني على مشروع قرار إلى مجلس العموم البريطاني يؤيد طلب انضمام فلسطين إلى الأمم المتحدة ويطالب حكومة بلادهم بتأييد الطلب الفلسطيني.
وقال أعضاء البرلمان الذين يمثلون كافة الأحزاب البريطانية الممثلة في البرلمان إن التقدم لتحقيق السلام يكون عبر الاعتراف بالدولة الفلسطينية المستقلة إلى جانب إسرائيل، ودعم انضمامها إلى الأمم المتحدة، وإن هذا سيكون الضامن الأكثر فعالية لاستئناف المفاوضات، وسيكون أيضا أفضل حامٍ للحقوق ليس فقط للفلسطينيين في المناطق المحتلة، ولكن أيضا للفلسطينيين الذين يعيشون داخل إسرائيل واللاجئين الفلسطينيين في الخارج.
ووجه السفير الفلسطيني في المملكة المتحدة الدكتور مناويل حساسيان رسالة شكر للنواب البريطانيين الذين وقعوا مشروع القرار المقدم لمجلس العموم والذي يدعو الحكومة البريطانية الى التصويت الايجابي في الأمم المتحدة للاعتراف بالعضوية الكاملة لدولة فلسطين، تنفيذا بوعود الرئيس الامريكي باراك أوباما بأن فلسطين مستقلة وذات السيادة ستتبوأ مقعدها في الأمم المتحدة في ايلول (سبتمبر) 2011. وأشار حساسيان الى أن مشروع القرار دفع 83 نائبا ينتمون الى الاحزاب الرئيسية في البرلمان، وهو مؤشر على تنامي الوعي بأهمية قيام دولة فلسطينية مستقلة على حدود الرابع من حزيران 1967، وأن ذلك هو المدخل لقيلم سلام وأستقرار في المنطقة، وأضاف ان قرار النقابات البريطانية التي تضم نحو سبعة ملايين عضو، أصدرت قرارا في أعقاب مؤتمرها في 12 /9/2011، أكدت فيه على وقوف النقابات الى جانب الحق الفلسطيني بدولة مستقلة ذات سيادة وعاصمتها القدس، كما جددوا قرارهم بأستمرار حملة المقاطعة للبضائع الاسرائيلية التي تساهم في أدامة الاحتلال للاراضي الفلسطينية.
يذكر ان مشروع القرار المطروح أمام البرلمان دعما للاعتراف بالدولة الفلسطينية ينص على… ‘ان المجلس يشير الى الهدف الذي حدده الرئيس أوباما بالترحيب بدولة فلسطين المستقلة وذات السيادة كعضو جديد في الامم المتحدة في سبتمبر 2011، كما أن هذا الهدف أيضا أيده الاتحاد الأوروبي واللجنة الرباعية، وسبق أن لاحظ البنك وصندوق النقد الدوليين، وكذا كل من الامم المتحدة والاتحاد الاوروبي ان فلسطين باتت على أستعداد لأقامة دولة فلسطينية.